الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرواة المختلف في صحبتهم ممن لهم رواية في الكتب الستة – جمعا ودراسة
المؤلف/ المشرف:
كمال قالمي الجزائري
المحقق/ المترجم:
بدون
الناشر:
المملكة العربية السعودية- وزارة التعليم العالي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ̈الأولى
سنة الطبع:
1428هـ
تصنيف رئيس:
علوم حديث
تصنيف فرعي:
علم الرجال
الخاتمة:
أحمد الله تعالى وأشكره على إتمام هذا البحث المتواضع، سائلاً الله عز وجل الإخلاص في القول والعمل، وهو حسبي ونعم الوكيل.
وبعد رحلة طويلة مع الرعيل الأول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتابعين لهم بإحسان، أسجل أهم النتائج التي توصلت إليها، وأجملها في النقاط الآتية:
أولاً: بالنسبة إلى المباحث الواردة في المدخل:
• إن الصحبة تثبت بمجرد الرؤية مع الإسلام والتمييز، ولا يشترط البلوغ، ولا السماع، ولا طول الملازمة، وهو الذي عليه جمهور المحدثين.
وعليه فأبناء الصحابة الذين أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم – وهم دون سن التمييز – معدودون في كبار التابعين، وهو الذي عليه أكثر أئمة الحديث، وبعضهم ألحقهم بالصحابة للإدراك وحصول رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لهم في الغالب.
وأما حديثهم فهو من باب مراسيل التابعين عند الجميع.
• إن الصحبة لا تثبت بالإسناد الضعيف على القول الراجح، ولكن إذا كان للمختلف في صحبته أكثر من حديث ولا تخلو أسانيدها من مقال، فإنها تتقوى وتدل على صحبته، كما قرره الحافظ ابن حجر رحمه الله.
وليست العلاقة بين الصحبة وصحة الحديث طردية، بل قد يصح الحديث في الشواهد وهو مرسل، وقد تثبت الصحبة لمن لم يصح حديثه، أو ليست له رواية أصلاً من طرق أخرى كالتواتر، أو الاستفاضة، أو أن يشهد له أحد الصحابة بأنه صحابي، أو أن يرد ذكره في إحدى الغزوات إلى غير ذلك من طرق إثبات الصحبة.
• إن الضوابط التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة (الإصابة) – وهي: أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوحات إلا الصحابة، وأنه لم يبق في الطائف ومكة أحد سنة عشر إلا أسلم وشهد حجة الوداع – ليست على إطلاقها، بل لها قيود أشار إليها الحافظ نفسه في أثناء التراجم، وليست بمطردة أيضا، كما سبق بيانه في موضعه.
• لا يستلزم ذكر الرجل في كتب الصحابة أن يكون صحابياً عند من ذكره؛ لأن بعض المؤلفين في الصحابة ضم إليهم غيرهم بقصد استيفاء كل من أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم وإن يلقه، أو بقصد التنبيه على عدم صحة صحبته إلى غير ذلك من المقاصد.
• إن الإمام أبا عبد الله البخاري رحمه الله يعد من أوائل من أفرد تراجم الصحابة بالتأليف، كما ترجم لهم مع غيرهم في كتابه (التاريخ الكبير)، ولشيخه أبي الحسن علي ابن المديني رحمه الله – قبله – كتاب في (معرفة من نزل من الصحابة سائر البلدان).
ثانياً: بالنسبة إلى التراجم المختلف في صحبتهم:
• إن معرفة هؤلاء المختلف في صحبتهم ودراستهم من أهم مباحث علوم الحديث، لما يترتب عليه من أحكام على الراوي من حيث الثقة والعدالة، وعلى المروي من حيث الاتصال والإرسال.
• بلغ عدد الرواة المختلف في صحبتهم في هذا البحث: مائة راو وسبعة وثمانين (187) راوياً.
وهم من حيث الترجيح على أقسام:
الأول: من اختلف في صحبته، والراجح أنه صحابي.
وعدتهم سبع وخمسون (57) ترجمة.
الثاني: من اختلف في صحبته، والراجح أن له رؤية.
وعدتهم ثماني (8) تراجم.
الثالث: من اختلف في صحبته، والراجح أنه مخضرم.
وعدتهم ثماني عشرة (18) ترجمة.
الرابع: من اختلف في صحبته، والراجح أنه تابعي.
وعدتهم خمس وتسعون (95) ترجمة.
وهناك تراجم مختلفة:
خمس تراجم في صحبتهم نظر، وهي برقم (7، 13، 25، 35، 170).
وترجمة معدود صاحبها في أتباع التابعين، وهي برقم (106).
وترجمة يحتمل أن يكون صاحبها من الأتباع، وهي برقم (17).
وترجمة يشك في وجود صحابها، وهي برقم (33).
وترجمة يشك في إسلام صاحبها؛ لأن الصحبة لابنه، ولا يعرف هو في الصحابة، وهي برقم (143).
• وإن هذا الاختلاف من حيث القوة والضعف على درجات؛ فبعض الخلاف شديد وشائك بين الأئمة الكبار، ومن الخلاف ما هو ضعيف أو غير معتبر، أو لا وجود له في حقيقة الأمر.
• هؤلاء المختلف فيهم، منهم المكثر من الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم المقل – وهم الغالب -، ومنهم من لم أجد لهم رواية، وإليك عدد أحاديث كل ترجمة بحسب ما نص عليه أهل العلم، أو وقفت عليه:
1 -
فأما الذين لم أجد لهم رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم فعدتهم سبعة عشر راويا.
2 -
أصحاب الواحد: وعدتهم ثمانية وثمانون راوياً.
3 -
أصحاب الاثنين، وعدتهم أربعة وعشرون راوياً.
4 -
أصحاب الثلاثة، وعدتهم اثنان وعشرون راوياً.
5 -
أصحاب الأربعة، وعدتهم ستة رواه.
6 -
أصحاب الستة، وعدتهم أربعة رواه.
7 -
أصحاب السبعة، راويان.
8 -
أصحاب الثمانية، راويان.
9 -
أصحاب التسعة، راويان.
10 -
أصحاب العشرة، راويان.
11 -
أصحاب الأحد عشر، راو واحد.
12 -
أصحاب الاثني عشر، ثلاثة رواة.
13 -
أصحاب العشرات، راو واحد، وله ثمانية وعشرون حديثاً.
• وهذه قائمة بأسماء التراجم الذين صرح الحافظ ابن حجر رحمه الله بالاختلاف في صحبتهم في كتابه (تقريب التهذيب) بقوله: (مختلف في صحبته)، ولم يقطع فيهم بشيء مع مقارنتها بكتابة (الإصابة) ونتائج البحث:
• اسم الراوي: عبد الله بن حنطب
الإصابة: القسم الأول
نتيجة البحث: له صحبة
• اسم الراوي: عبد الله بن محصن الأنصاري
الإصابة: القسم الأول
نتيجة البحث: له صحبة عند الأكثر
• اسم الراوي: عبد الله بن هلال الثقفي
الإصابة: القسم الأول
نتيجة البحث: لم تصح له صحبة
• اسم الراوي: عبد الرحمن بن أبي عميرة
الإصابة: القسم الأول
نتيجة البحث: له صحبة
• اسم الراوي: عمرو بن غيلان الثقفي
الإصابة: القسم الأول
نتيجة البحث: لم تصح صحبته
• اسم الراوي: فروة بن مجاهد اللخمي
الإصابة: القسم الرابع
نتيجة البحث: تابعي باتفاق
• اسم الراوي: مرحب أو أبو مرحب
الإصابة: القسم الأول
نتيجة البحث: له صحبة
• اسم الراوي: أبو سكينة الحمصي
الإصابة: القسم الأول
نتيجة البحث: تابعي لم تصح صحبته