الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعبد الله ابن أبي أمية أَبا طالب أترغب عن ملة عبد المطَّلب فلم يزل يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتَّى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطَّلب وأبى أن يقول لا إله إلَّا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك" فأنزل الله عز وجل: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} والسياق لمسلم.
قوله: باب (11)(ومن سورة يونس)
قال: عقب حديث أبي الدَّرداء في الرؤيا
"وفي الباب عن عبادة بن الصامت"
3895/ 30 - وحديثه:
سبق تخريجه في الرؤيا برقم 3.
قوله: باب (12)(ومن سورة هود)
قال: عقب حديث أبي اليسر
"وفي الباب عن أبي أُمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك"
3896/ 31 - أما حديث أبي أُمامة: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم 298.
3897/ 32 - وأما حديث واثلة: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم 298.
3898/ 33 - وأما حديث أنس: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم 298.
قوله: باب (18)(ومن سورة بني إسرائيل)
قال: عقب حديث جابر في تكذيب قريش للنبي صلى الله عليه وسلم
وفي الباب عن مالك بن صعصعة وأبي سعيد وابن عباس وأبي ذر وابن مسعود
3899/ 34 - أما حديث مالك:
فتقدم تخريجه في الصلاة برقم 159.
3900/ 35 - وأما حديث أبي سعيد:
فتقدم تخريجه في الصلاة برقم 159.
3901/ 36 - وأما حديث ابن عباس:
فرواه النَّسائيّ في الكبرى 6/ 377 وأَحمد 1/ 309 والحارث بن أبي أسامة كما في البغية ص 25 والبزار كما في زوائده 1/ 45 و 46 وابن أبي شيبة 8/ 445 والفاكهى في تاريخ مكة 3/ 268 والطبراني في الكبير 12/ 167 والأوسط 3/ 52 والبيهقي في الدلائل 2/ 363 و 364:
من طريق معتمر بن سليمان قال: سمعت عوفًا عن زرارة عن ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما كان ليلة أسرى بي ثم أصبحت بمكة قال: قطعت بأمرى وعرفت أن النَّاس مكذبى قال فقعدت معتزلًا حزينًا فمر بي عدو الله أبو جهل فجاء حتَّى جلس إليه فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ قال: نعم. قال: ما هو؟ قال: إنِّي أسرى بي الليلة قال: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس قال: ثم أصبحت بين أظهرنا قال: نعم. قال: فلم يره أنَّه يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إن دعا له قومه قال: إن دعوت إليك قومك أتحدثهم؟ قال: نعم قال أبو جهل: معشر بني كعب بن لؤى: هلم فتنغصت المجالس فجاءوا حتَّى جلسوا إليهما قال: حدث قومك ما حدثتني. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنِّي أسرى بى الليلة" قالوا: إلى أين؟ قال: "إلى بيت المقدس" قال: قالوا: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال: "نعم" فمن بين مصدق ومن بين واضع يده على رأسه مستعجبًا للكذب قال: وفي القوم من سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد قال: قالوا: هل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فذهبت أنعت لهم فما زلت أنعت حتَّى التبس على بعض النعت" قال: "فجىء بالمسجد حتَّى وضع" قال: "فنعت المسجد وأنا أنظر إليه" قال: وقد كان مع هذا حديث فنسيته أَيضًا قال القوم أما النعت فقد أصاب" والسياق للنسائي.
والحديث صححه بعض المعاصرين وفي ذلك نظر فإنَّه وإن كان رواته ثقات إلَّا أنَّه لم يتحقق سماع زرارة من ابن عباس ففي جامع العلائى ص 213: "قال علي بن المدينيّ قلت ليحيى يعني القطَّان سمع زرارة من ابن عباس؟ قال: ليس فيها شيء سمعت". اهـ. وشرط البُخَارِيّ ثبوت اللقاء وهذا من القطَّان يوافق ما صار إليه البُخَارِيّ ويرد على مسلم في ادعائه أن هذا قول مخترع على قائله.
3902/ 37 - وأما حديث أبي ذر: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم 159.
3903/ 38 - وأما حديث ابن مسعود: فرواه البَزَّار 5/ 14 وأبو يعلى 5/ 34 والحارث بن أبي أسامة كما في زوائد مسنده ص 26 والطبراني في الكبير 10/ 84: