الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: باب (1) في القيامة
قال: وفى الباب عن أبى برزة وأبى سعيد
3570/ 1 - أما حديث أبي برزة:
ففي الترمذي 4/ 612 والدارمي 1/ 110 وأبى يعلى 6/ 463 والرويانى 2/ 337 والخطيب في اقتضاء العلم العمل ص 16 و 17 والطبراني في الأوسط 2/ 348:
من طريق أبى بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبى برزة الأسلمى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنففه وعن جسمه فيم أبلاه" والسياق للترمذي وسعيد وثقه ابن حبان وقال فيه أبو حاتم: مجهول والحق معه.
وقد اختلف في إسناده على أبى بكر فقال عنه الأسود بن عامر ما تقدم خالفه الحارث ابن محمد الكوفي كما في الأوسط للطبراني إذ قال عنه عن معروف بن خربوذ عن أبى الطفيل عامر عن أبى برزة ورواية الأسود أولى إذ الحارث إن كان هو المعروف بشيطان الطاق فرافضى.
3571/ 2 - وأما حديث أبي سعيد:
فرواه المروزى في تعظيم قدر الصلاة 2/ 840:
من طريق عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذى نفسى بيده لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسده فيما أبلاه وعن عمره فيما أفناه" وعطية ضعيف.
قوله: باب (2) ما جاء في شأن الحساب والقصاص
قال: وفى الباب عن أبى سعيد وابن عمر
3572/ 3 - أما حديث أبى سعيد:
فرواه عنه أبو المتوكل وأبو الهيثم وسعيد بن عمير.
* أما رواية أبى المتوكل عنه:
ففي البخاري 11/ 395 وأحمد 3/ 57 و 63 و 74 وعبد بن حميد ص 291 والخرائطى في المساوئ ص 224:
من طريق سعيد وغيره عن قتادة عن أبى المتوكل الناجى أن أبا سعيد الخدرى رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذى نفسى بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا" والسياق للبخاري.
وقتادة صرح بالسماع في موضع آخر من الصحيح وفى مسند عبد بن حميد.
* وأما رواية أبى الهيثم عنه:
ففي أحمد 3/ 29 وأبى يعلى 2/ 37 وأسد بن موسى في الزهد له ص 78:
من طريق ابن لهيعة عن دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذى نفسى بيده إنه ليختصم حتى الشاتان فيم انتطحتا" وابن لهيعة ضعيف وشيخه ضعيف في شيخه وتحسين الهيثمى له في الزوائد 10/ 349 ليس حسنًا لا سيما وأن ابن لهيعة يدلس الكذابين.
* وأما رواية سعيد عنه:
فيأتى تخريجها في حديث ابن عمر من هذا الباب.
3573/ 4 - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع ومجاهد وسعيد بن عمير.
* أما رواية نافع عنه:
ففي البخاري 8/ 696 ومسلم 4/ 2195 والترمذي 4/ 615 وأحمد 2/ 70 والنسائي في الكبرى 6/ 509 وعبد بن حميد ص 246 وابن أبى شيبة 8/ 132 وابن أبى الدنيا في الأهوال ص 150 و 215 والحربى في غريب الحديث 1/ 288 وابن جرير في التفسير 30/ 68 و 69 و 70 وأبى عروبة الحرآنى في حديثه ص 43 وأبى الفضل الزهري في حديثه 1/ 375 وهناد في الزهد 1/ 200 وابن حبان 5/ 219 و 216:
من طريق مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يوم يقوم الناس
لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه" والسياق للبخاري.
* وأما رواية مجاهد عنه:
ففي معجم ابن الأعرابي 1/ 45 و 46:
من طريق ليث عن أبى عبيد الله عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا