الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1/ 158 والترمذي 5/ 529 وعبد بن حميد ص 53 و 54 والبزار 2/ 231 و 283 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 596 و 597 وابن حبان كما في زوائده ص 544 والطبراني في الأوسط 5/ 177 وابن المقري في معجمه ص 211 والدارقطني في الأفراد 1/ 234 والعلل 4/ 7 والحاكم 3/ 138:
من طريق أبي إسحاق عن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عن علي قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك على أنَّه مغفور لك: لا إله إلَّا الله العلي العظيم لا إله إلَّا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين" والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على أبي إسحاق فقال عنه الثَّوريّ وإسرائيل ونصير بن أبي الأشعث ما سبق خالفهم علي بن صالح بن حى والحسن أخوه ويوسف بن أبي إسحاق ورواية عن نصير بن أبي الأشعث وعبد الرَّحْمَن بن زياد بن أنعم إذ قالوا عنه عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة وقال علي بن صالح مرة عن أبي إسحاق عن رجل لم يسمه عن علي. خالفهم الحسين بن واقد إذ قال عنه عن الحارث عن علي. وقال هارون بن عنترة عنه عن مهاجر المدنِيُّ عن عطية بن عمر عن علي وأولاهم بالتقديم الثَّوريّ وإسرائيل.
قوله: باب (43) ما يقول إذا قدم من السفر
قال: وفي الباب عن ابن عمر وأنس وجابر بن عبد الله
3943/ 20 - أما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وسالم وعلي بن عبد الله البارقي.
* أما رواية نافع عنه:
ففي البُخَارِيّ 3/ 618 ومسلم 2/ 980 وأبي داود 3/ 213 و 214 والتِّرمذيّ 3/ 276 والنَّسائيّ في الكبرى 5/ 236 و 237 وأَحمد 2/ 5 و 15 و 21 و 38 وابن أبي شيبة 7/ 100 وعبد الرَّزّاق 5/ 157 والدعاء للمحاملى ص 108 و 109 و 110 و 111 و 112 و 113 والطبراني في الكبير 12/ 369 والدعاء 2/ 1185 والأوسط 5/ 235 والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص 181:
من طريق مالك وغيره عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول:
"لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده" والسياق للبخاري.
* وأما رواية سالم عنه:
ففي البُخَارِيّ 6/ 135 والنَّسائيّ في الكبرى 2/ 477 وأَحمد 2/ 10 وأبي يعلى 5/ 211 والطبراني في الكبير 12/ 307:
من طريق صالح بن كيسان عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة ولا أعلم إلَّا قال: الغزو يقول كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثًا ثم قال: "لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىءٍ قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، والسياق للبخاري.
* وأما رواية علي بن عبد الله عنه:
ففي مسلم 2/ 978 وأبي داود 3/ 75 والتِّرمذيّ 5/ 501 والنَّسائيّ في الكبرى 6/ 141 وأحمد 2/ 144 و 150 والدعاء للمحاملى ص 114 و 115 وابن خزيمة 4/ 141 والبيهقي 5/ 252:
من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزُّبير أن عليًّا الأَزدِيّ أخبره أن ابن عمر علمهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا ثم قال: "سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهمَّ إنَّا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا. واطو عنا بعده. اللهمَّ أَنْتَ الصاحب في السفر. والخليفة في الأهل اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل" وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: "آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون" والسياق لمسلم.
3944/ 21 - وأما حديث أنس: فتقدم تخريجه في الحج برقم 104.
3945/ 22 - وأما حديث جابر: فتقدم تخريجه في الحج برقم 104.
* * *