الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إحداكن". قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟ " قلن: بلى قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ " قلن: بلى قال: "فذلك من نقصان دينها" والسياق للبخاري.
ولعياض عن أبى سعيد سياق آخر في الباب.
في الأوسط للطبراني 7/ 95 و 96:
من طريق ابن المبارك عن محمد بن عجلان عن عياض بن عبد الله بن أبى سرج عن أبى سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضع وسبعون شعبة أرفعها: لا إله إلا الله وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق" وتقدم ما وقع فيه من الخلاف في هذا الباب وأن الصواب كون الحديث من مسند أبى هريرة.
3626/ 14 - وأما حديث ابن عمر:
فرواه مسلم 1/ 87 وأبو داود 5/ 59 وابن ماجه 2/ 1326 وأحمد 2/ 66 و 67 وابن أبى عاصم في السنة 2/ 4063 والطحاوى في المشكل 7/ 52 والبيهقي 10/ 148:
من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تصدقن يا معشر النساء وأكثرن الاستغفار. ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذى لب منكن" قلن: يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين بشهادة رجل فهذا نقصان العقل ويمكثن الليالى ولا يصلين ويفطرن في رمضان فهذا نقصان الدين" والسياق لابن أبى عاصم.
قوله: باب (7) ما جاء أن الحياء من الإيمان
قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى بكرة وأبى أمامة
3627/ 15 - أما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه أبو سلمة وأبو صالح ورجل من الأعراب.
* أما رواية أبى سلمة عنه:
ففي الترمذي 4/ 365 وأحمد 2/ 501 وابن أبى شيبة في المصنف 6/ 91 و 92 وفى الإيمان له ص 13 وهناد في الزهد 2/ 626 والمروزى في تعظيم قدر الصلاة 1/ 437 و 438 والبخاري في التاريخ 6/ 219 و 220 وابن حبان 2/ 3 و 4 والحاكم 1/ 52 و 53
والسمرقندى في الفوائد المنتقاة الحسان العوالى ص 63 وابن وهب في الجامع 2/ 571 والطبراني في المكارم ص 660:
من طريق محمد بن عمرو وغيره ثنا أبو سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار" والسياق للترمذي.
وقد تابع محمد بن عمرو سعيد بن أبى هلال وهو من رواية الليث عن خالد بن يزيد عن ابن أبى هلال عن أبى سلمة به إلا أنه اختلف فيه على الليث فقال عنه ابن وهب مرة هذه الطريق وقال: مرة عنه عن خالد بن يزيد عن قرة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة وقال عنه عبد الله بن يوسف حدثنا الليث أخبرنى يحيى بن أبى أسيد عن عثمان بن خالد بن الزبير عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة رفعه وهذا إرسال وقال كاتبه حدثنا الليث عن يحيى بن أبى أسيد عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة. وأولاهم بالتقديم في الليث عبد الله بن يوسف إلا أنه ينشأ لنا اختلاف في الوصل والإرسال على محمد بن عمرو فوصله عنه عدة مثل عبدة بن سليمان وعبد الرحيم ومحمد بن بشر والفضل بن موسى ويزيد بن زريع وخالد بن عبد الله خالفهم عثمان بن خالد بن الزبير. والأرجح الوصل.
* وأما رواية أبى صالح عنه:
فتقدم تخريجها في الباب السابق.
* وأما رواية المبهم عنه:
ففي مسند مسدد كما في المطالب العالية 3/ 153 والطبراني في مكارم الأخلاق ص 190:
من طريق داود بن أبى هند قال: مررت على أعرابى فقال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والإيمان، فسلوهما الله تعالى" والسند ضعيف لجهالة الأعرابى.
3628/ 16 - وأما حديث أبى بكرة:
فتقدم تخريجه في البر والصلة برقم 65.
3629/ 17 - وأما حديث أبى أمامة:
فرواه عنه خالد بن معدان وحسان بن عطية.