المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌قوله: باب (10) ما جاء في الشفاعة - نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» - جـ ٦

[الوائلي، حسن بن محمد]

فهرس الكتاب

- ‌كتاب صفة القيامة والرقاق والورععن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (1) في القيامة

- ‌قوله: باب (2) ما جاء في شأن الحساب والقصاص

- ‌قوله: باب (3) ما جاء في شأن الحشر

- ‌قوله: باب (6) منه (يعنى من العرض)

- ‌قوله: باب (9) ما جاء في شأن الصراط

- ‌قوله: باب (10) ما جاء في الشفاعة

- ‌قوله: باب (11) منه- "يعنى من الشفاعة

- ‌قوله: باب (15) ما جاء في صفة أوانى الحوض

- ‌قوله: باب (16) ما جاء أن هذه الأمة أكثر الأمم دخولًا الجنة

- ‌قوله: باب (20) فضل من لم يتغير عما ثبت عليه

- ‌قوله: باب (37) ذم الامتلاء

- ‌قوله: باب (49) (في التوبة)

- ‌قوله: باب (50) في الصمت

- ‌كتاب صفة الجنة

- ‌قوله: باب (1) ما جاء في صفة شجر الجنة

- ‌قوله: باب (6) ما جاء في صفة جماع أهل الجنة

- ‌قوله: باب (13) ما جاء في صفة أهل الجنة

- ‌قوله: باب (24) ما جاء في كلام الحور العين

- ‌كتاب صفة أهل النار

- ‌قوله: (1) باب ما جاء في صفة النار

- ‌قوله: باب (9) ما جاء أن للنار نفسين

- ‌قوله: باب (12) ما جاء (أهون أهل النار عذابًا)

- ‌كتاب الإيمان

- ‌قوله: باب (1) ما جاء أمرت أن أقاتل حتى يقولوا لا إله إلا الله

- ‌قوله: باب (2) ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم "أمرت بقتالهم حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة

- ‌قوله: باب (3) ما جاء بنى الإسلام على خمس

- ‌قوله: باب (4) ما جاء في وصف جبريل للنبى صلى الله عليه وسلم الإيمان والإسلام

- ‌قوله: باب (6) ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه

- ‌قوله: باب (7) ما جاء أن الحياء من الإيمان

- ‌قوله: باب (9) ما جاء في ترك الصلاة

- ‌قوله: باب (11) ما جاء لا يزنى الزانى وهو مؤمن

- ‌قوله: باب (12) ما جاء أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

- ‌قوله: باب (13) ما جاء أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا

- ‌قوله: باب (14) ما جاء في علامة المنافق

- ‌قوله: باب (15) ما جاء سباب المسلم فسوق

- ‌قوله: باب (16) ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر

- ‌قوله: باب (16) ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله

- ‌قوله: باب (18) ما جاء في افتراق هذه الأمة

- ‌كتاب العلمعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (1) إذا أراد الله بعبده خيرًا يفقهه في الدين

- ‌قوله: باب (3) ما جاء في كتمان العلم

- ‌قوله: باب (5) ما جاء في ذهاب العلم

- ‌قوله: باب (6) ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا

- ‌قوله: باب (7) ما جاء في الحث على تبليغ السماع

- ‌قوله: باب (8) ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (9) فيمن روى حديثًا وهو يرى أنه كذب

- ‌قوله: باب (12) ما جاء في الرخصة فيه (يعنى الكتابة)

- ‌قوله: باب (14) ما جاء الدال على الخير كفاعله

- ‌قوله: باب (15) ما جاء فيمن دعا إلى هدى فاتبع أو إلى ضلالة

- ‌كتاب الاستئذانعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (1) ما جاء في إفشاء السلام

- ‌قوله: باب (2) ما ذكر في فضل السلام

- ‌قوله: باب (3) ما جاء في الاستئذان ثلاثة

- ‌قوله: باب (5) ما جاء في تبليغ السلام

- ‌قوله: باب (12) ما جاء في التسليم على أهل الذمة

- ‌قوله: باب (14) ما جاء في تسليم الراكب على الماشى

- ‌قوله: باب (16) ما جاء في الاستئذان قبالة البيت

- ‌قوله: باب (17) من اطلع في دار قوم بغير إذنهم

- ‌قوله: باب (19) ما جاء في كراهية طروق الرجل أهله ليلًا

- ‌قوله: باب (27) ما جاء في كراهية التسليم على من يبول

- ‌قوله: باب (30) ما جاء في الجالس على الطريق

- ‌قوله: باب (31) ما جاء في المصافحة

- ‌قوله: باب (33) ما جاء في قبلة اليد والرجل

- ‌قوله: باب (34) ما جاء في مرحبًا

- ‌كتاب الأدبعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (1) ما جاء في تشميت العاطس

- ‌قوله: باب (3) ما جاء كيف تشميت العاطس

- ‌قوله: باب (10) ما جاء إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به

- ‌قوله: باب (13) ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل

- ‌قوله: باب (14) ما جاء في تقليم الأضافر

- ‌قوله: باب (16) ما جاء في قص الشارب

- ‌قوله: باب (21) ما جاء في كراهية الاضطجاع على البطن

- ‌قوله: باب (25) ما جاء أن الرجل أحق بصدر دابته

- ‌قوله: باب (27) ما جاء في ركوب ثلاثة على دابة

- ‌قوله: باب (30) ما جاء في النهى عن الدخول على النساء إلا بإذن الأزواج

- ‌قوله: باب (31) ما جاء في تحذير فتنة النساء

- ‌قوله: باب (33) ما جاء في الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة

- ‌قوله: باب (34) ما جاء في المتشبهات بالرجال من النساء

- ‌قوله: باب (35) ما جاء في كراهية خروج المرأة متعطرة

- ‌قوله: باب (36) ما جاء في طيب الرجال والنساء

- ‌قوله: باب (37) ما جاء في كراهية رد الطيب

- ‌قوله: باب (40) ما جاء أن الفخذ عورة

- ‌قوله: باب (44) ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة وكلب

- ‌قوله: باب (46) ما جاء في لبس البياض

- ‌قوله: باب (47) ما جاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال

- ‌قوله: باب (51) ما جاء في كراهية التزعفر والخلوق للرجال

- ‌قوله: باب (52) ما جاء في كراهية الحرير والديباج

- ‌قوله: باب (54) ما جاء أن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده

- ‌قوله: باب (57) أن المستشار مؤتمن

- ‌قوله: باب (58) ما جاء في الشؤم

- ‌قوله: باب (59) ما جاء لا يتناجى اثنان دون الثالث

- ‌قوله: باب (60) ما جاء في العدة

- ‌قوله: باب (61) ما جاء في فداك أبى وأمى

- ‌قوله: باب (62) ما جاء في يا بنى

- ‌قوله: باب (66) ما جاء في تغيير الأسماء

- ‌قوله: باب (67) ما جاء في أسماء النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (68) ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته

- ‌قوله: باب (69) ما جاء إن من الشعر حكمة

- ‌قوله: باب (70) ما جاء في إنشاد الشعر

- ‌قوله: باب (71) ما جاء في لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير من أن يمتلئ شعرًا

- ‌قوله: باب (72) ما جاء في الفصاحة والبيان

- ‌قوله: باب (75) (الرفق بالحيوان)

- ‌كتاب الأمثالعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (1) ما جاء في مثل الله لعباده

- ‌قوله: باب (2) ما جاء في مثل النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء قبله

- ‌قوله: باب (4) ما جاء في مثل المؤمن القارئ للقرآن وغير القارئ

- ‌قوله: باب (5) مثل الصلوات الخمس

- ‌قوله: باب (6) مثل المؤمن

- ‌كتاب فضائل القرآن

- ‌قوله: باب (1) ما جاء في فضل فاتحة الكتاب

- ‌قوله: باب (3) (في فضل سورة البقرة)

- ‌قوله: باب (5) ما جاء في سورة آل عمران

- ‌قوله: باب (6) ما جاء في فضل سورة الكهف

- ‌قوله: باب (7) ما جاء في فضل يس

- ‌قوله: باب (9) ما جاء في فضل سورة الملك

- ‌قوله: باب (10) ما جاء إذا زلزلت

- ‌قوله: باب (11) ما جاء في سورة الإخلاص

- ‌قوله: باب (15) ما جاء في تعليم القرآن

- ‌كتاب القراءاتعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (11) ما جاء أنزل القرآن على سبعة أحرف

- ‌كتاب التفسير

- ‌قوله: باب (3) ومن سورة البقرة قوله: عقب حديث أنس فيما يخص المقام "وفي الباب عن ابن عمر

- ‌قوله: عقب حديث البراء في تحويل القبلة

- ‌قوله: عقب حديث عائشة في الصلاة الوسطى

- ‌قوله: عقب حديث ابن مسعود في الصلاة الوسطى

- ‌قوله: عقب حديث ابن عباس في الآيات من آخر السورة

- ‌قوله: باب (4) (ومن سورة آل عمران)

- ‌قوله: باب (5) "ومن سورة النساء

- ‌قوله: عقب حديث أبي هريرة في صلاة الخوف

- ‌قوله: عقب حديث الصديق في تفسير {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا}

- ‌قوله: باب (6) (ومن سورة المائدة)

- ‌قوله: باب (9) (ومن سورة الأنفال)

- ‌قوله: باب (10) (ومن سورة التوبة)

- ‌قوله: عقب حديث أبي هريرة في سبب نزول {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا}

- ‌قوله: عقب حديث على في النهي عن الاستغفار للمشركين

- ‌قوله: باب (11) (ومن سورة يونس)

- ‌قوله: باب (12) (ومن سورة هود)

- ‌قوله: باب (18) (ومن سورة بني إسرائيل)

- ‌قوله: باب (20) ومن سورة مريم

- ‌قوله: باب (25) ومن سورة النور

- ‌قوله: باب (27) ومن سورة الشعراء

- ‌قوله: باب (28) ومن سورة النمل

- ‌قوله: باب (34) ومن سورة الأحزاب

- ‌قوله: عقب حديث أبي مسعود في الصلاة على الرسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (50) ومن سورة الحجرات

- ‌قوله: باب (57) ومن سورة الواقعة

- ‌قوله: باب (59) ومن سورة المجادلة

- ‌كتاب الدعواتعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (9) ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة

- ‌قوله: باب (12) ما جاء فيمن يستعجل في دعائه

- ‌قوله: باب (15) منه "أي من الاستغفار

- ‌قوله: باب (16) ما جاء في الدعاء إذا آوى إلى فراشه

- ‌قوله: باب (20) منه (ما يفعل من قام من فراشه ثم رجع إليه)

- ‌قوله: باب (25) منه (من التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام)

- ‌قوله: باب (33) ما يقول في سجود القرآن

- ‌قوله: باب (38) ما يقول إذا رأى مبتلى

- ‌قوله: باب (39) ما يقول إذا قام من المجلس

- ‌قوله: باب (40) ما جاء ما يقول عند الكرب

- ‌قوله: باب (43) ما يقول إذا قدم من السفر

- ‌قوله: باب (47) ما يقول إذا ركب الناقة

- ‌قوله: باب (49) ما يقول إذا هاجت الريح

- ‌قوله: باب (52) ما يقول عند الغضب

- ‌قوله: باب (53) ما يقول إذا رأى رؤيا يكرهها

- ‌قوله: باب (59) (في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والحمد)

- ‌قوله: باب (69) (في التعوذ من علم لا ينفع)

- ‌قوله: باب (72) في عقد التسبيح باليد

- ‌قوله: باب (79) (في نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا)

- ‌قوله: باب (90) (من الدعاء، الثبات على الإيمان)

- ‌قوله: باب (99) في فضل الاستغفار والتوبة وما ذكر من رحمة الله لعباده

- ‌قوله: باب (100) خلق الله مائة رحمة

- ‌قوله: باب (101) قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف رجل

- ‌قوله: باب (104) التسبيح بالنوى

- ‌كتاب المناقب

- ‌قوله: باب (1) في فضل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (6) "ما جاء في حنين الجذع

- ‌قوله: باب (11) ما جاء في خاتم النبوة

- ‌قوله: باب (13) في سن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كم كان حين مات

- ‌قوله: باب (14) مناقب أبي بكر الصديق

- ‌قوله: عقب حديث أبي سعيد بن المعلى

- ‌قوله: باب (16) في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

- ‌قوله: عقب حديث على: "هذان سيدا كهول أهل الجنة

- ‌قوله: باب (17) عقب حديث عائشة في سد الأبواب

- ‌قوله: عقب حديث عائشة في إمامة الصلاة للصديق

- ‌قوله: باب (18) في مناقب عمر بن الخَطَّاب رضي الله عنه

- ‌قوله: عقب حديث جابر: "ما طلعت الشَّمس على رجل خير من عمر

- ‌قوله: عقب حديث بريدة في قصر الجنة لعمر

- ‌قوله عقب حديث بريدة في فرار الشيطان من عمر

- ‌قوله: عقب حديث ابن مسعود: "يطلع عليكم رجل

- ‌قوله: باب (19) في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه

- ‌قوله: عقب حديث عبد الرَّحْمَن بن خباب وتجهيز جيش العسرة

- ‌قوله: عقب حديث مرة بن كعب

- ‌قوله: عقب حديث أبي موسى في بشرى عثمان بالجنة على بلوى

- ‌قوله: باب 20 مناقب علي بن أبي طالب

- ‌قوله: عقب حديث على "أنا دار الحكمة

- ‌قوله: عقب حديث ابن عمر في التآخى

- ‌قوله: عقب حديث جابر "أنت مني بمنزلة هارون

- ‌قوله: باب 27 مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

- ‌قوله: باب 30 مناقب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌قوله: باب 31 مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما

- ‌قوله: باب (32) مناقب أهل بيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: عقب حديث عمر بن أبي سلمة في نزول قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ}

- ‌قوله: باب (35) مناقب عمار بن ياسر

- ‌قوله: باب (63) مناقب أبى ذر

- ‌قوله: باب (37) مناقب عبد الله بن سلام

- ‌قوله: باب (50) مناقب لخالد بن الوليد رضي الله عنه

- ‌قوله: باب (51) مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه

- ‌قوله: عقب حديث جابر في اهتزاز العرش لسعد

- ‌قوله: باب (56) في مناقب أبى موسى الأشعرى رضي الله عنه

- ‌قوله: باب (57) ما جاء في فضل من رأى النَّبى صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (61) فضل فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (62) فضل خديجة رضي الله عنها

- ‌قوله: باب (63) فضل عائشة رضي الله عنها

- ‌قوله: عقب قول عمار في فضلها

- ‌قوله: باب (64) في فضل أزواج النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌قوله: باب (66) في فضل الأنصار وقريش

- ‌قوله: باب (68) في فضل المدينة

- ‌قوله: عقب حديث ابن عمر: "من استطاع أن يموت بالمدينة

- ‌قوله: عقب حديث ابن عمر "في الصبر على لواء المدينة وشدتها

- ‌قوله: عقب حديث جابر "في نفى الخبث من المدينة

- ‌قوله: عقب حديث أبى هريرة لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها

- ‌قوله: باب (72) في فضل أهل اليمن

- ‌قوله: باب (74) مناقب في ثقيف وبنى حنيفة

- ‌قوله: عقب حديث ابن عمر في أسلم وغفار

- ‌قوله: باب (75) في فضل الشام واليمن

- ‌فهرس المصادر والمراجع

الفصل: ‌قوله: باب (10) ما جاء في الشفاعة

قالوا: لا قال: "فو الذى نفسى بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما قال: فيلقى العبد فيقول أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى قال فيقول: أفظننت أنك ملاقى فيقول: لا، قال فيقول: فإنى أنساك كما نسيتنى. ثم يلقى الثانى فيقول: أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والأبل وأذرك ترأس وتربع فيقول: بلى أي رب فيقول: أفظننت أنك ملاقى فيقول: لا. فيقول: فإنى أنساك كما نسيتنى. ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول: يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثنى بخير ما استطاع فيقول: ها هنا إذًا قال ثم يقال له الآن نبعث شاهدنا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد على؟ فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطفى فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه" والسياق لمسلم.

3576/ 7 - وأما حديث أبى سعيد:

فرواه الترمذي 4/ 619 وابن أبى داود في البعث ص 72 و 73:

من طريق مالك بن سعير حدثنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة وأبى سعيد قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقول الله له: ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا وسخرت لك الأنعام والحرث وتركتك ترأس وتربع فكنت تظن أنك ملاقى يومك هذا؟ قال: فيقول لا فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتنى" وسنده حسن.

‌قوله: باب (9) ما جاء في شأن الصراط

قال: وفى الباب عن أبي هريرة

3577/ 8 - وحديثه:

أسقطه الشارح في نسخته وهى أصح من النسخة التى بين يدى.

‌قوله: باب (10) ما جاء في الشفاعة

قال: وفى الباب عن أبى بكر الصديق وأنس وعقبة بن عامر وأبى سعيد

3578/ 9 - أما حديث أبى بكر الصديق:

فرواه أبو عوانة في مستخرجه 1/ 151 وأحمد 1/ 4 و 5 والمروزى في مسند الصديق ص 48 و 49 والبزار 1/ 149 و 150 وأبو يعلى 1/ 57 و 58 والبخاري في التاريخ 8/ 185

ص: 3235

وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية كما في عقائد السلف ص 328 وابن خزيمة في التوحيد ص 202 و 203 والدولابى في الكنى 3/ 1153 وابن حبان 8/ 134 و 135 وابن أبى عاصم في السنة 2/ 349 و 381 وذكره الدارقطني في العلل 1/ 189 و 190 وابن عدى 2/ 329:

من طريق النضر بن شميل بن خرشة المازنى أبى الحسن قال: ثنا أبو نعامة قال: ثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوى عن حذيفة بن اليمان عن أبى بكر الصديق قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبي بكر: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأنه صنع اليوم شيئًا لم يصنعه قط فسأله فقال: "نعم عرض على ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة فجمع الأولون والآخرون في سعيد واحد ففظع الناس لذلك حتى انطلقوا إلى آدم والعرق كان يلجمهم فقالوا: يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله اشفع لنا إلى ربك قال: قد لقيت مثل الذي لقيتم انطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم إلى نوح {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)} [آل عمران: 33] قال: فينطلقون إلى نوح فيقولون: اشفع لنا إلى ربك وأنت اصطفاك الله واستجاب لك في دعائك ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارًا فيقول: ليس ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى إبراهيم فإن الله اتخذه خليلًا قال: فيأتون إبراهيم فيقول: ليس ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى موسى فإن الله كلمه تكليمًا فيقول موسى: ليسى ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى عيسى فإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى فيقول عيسى ليس: ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة انطلقوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فليشفع لكم إلى ربكم قال فينطلق فآتى جبريل فيأتى جبريل فيقول الله له: ائذن له وبشره بالجنة قال فينطلق به جبريل فيخر ساجدًا قدر جمعة ثم يقول الله: يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع قال فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه خر ساجدًا قدر جمعة أخرى فيقول الله: يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشقع قال فيدهب ليقع ساجدًا قال فيأخد جبريل بضبعيه فيفتح الله عليه من الدعاء شيئًا لم يفتحه على بشر قط قال: فيقول أي رب جعلتنى سيد ولد آدم ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر حتى إنه ليرد على الحوض أكثر مما بين صنعاء وأيلة ثم يقال ادعوا الصديقين فيشفعون ثم يقال ادعوا الأنبياء قال فيجىء النبي معه العصابة والنبي معه الخمسة والسنة والنبي ليس معه أحد ثم يقال ادعوا

ص: 3236

الشهداء قال فيشفعون لمن أرادوا فإذا فعلت الشهداء ذلك قال: يقول الله أنا أرحم الراحمين أدخلوا جنتى من كان لا يشرك بالله شيئًا قال فيدخلون الجنة قال: ثم يقول: انظروا في النار هل من أحد عمل خيرًا قط قال فيجدون في النار رجلًا فيقال له هل عملت خيرًا قط فيقول لا غير أنى كنت أسامح الناس في البيع فيقول اسمحوا لعبدى كإسماحه إلى عبيدى ثم يخرجون من النار رجلًا آخر فيقول هل عملت خيرًا قط؟ فيقول لا غير أنى أمرت ولدى إذا مت فأحرقونى بالنار ثم اطحنونى حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا إلى البحر فذرونى في الريح قال فقال الله: لم فعلت ذلك؟ قال: من مخافتك قال: فيقول انظر إلى ملك أعظم ملك فإن لك مثله وعشرة أمثاله قال فيقول: لم تسخر بى وأنت الملك فذلك الذي ضحكت منه من الضحى" والسياق لأبي عوانة.

وقد اختلف فيه على أبى هنيدة فقال عنه أبو نعامة عمرو بن عيسى العدوى ما سبق خالفه الجريرى إذ جعله من مسند حذيفة ولا شك أن الجريرى أقوى منه إلا أن الدارقطني مال إلى ضعف الحديث من أجل والان إذ قال: "ووالان غير مشهور إلا في هذا الحديث والحديث غير ثابت". اهـ، خالفه من سبقه وهو ابن معين إذ وثقه كما في الجرح والتعديل لابن أبى حاتم وهذا الخلاف مبناه على رفع الجهالة من الراوى فقد تقدم في الطهارة عن الدارقطني أنه لا ترتفع الجهالة عن الراوى إلا إذا كان الراوى له راويان فأكثر وابن معين يرفع الجهالة عن الراوى متى ما كان الراوى عنه راو فأكثر إلا أن ابن معين يشترط أن يكون الراوى عنه إمام ينتقى الشيوخ كما ذكر هذا عن ابن معين، ابن رجب في شرح العلل ولذا وثق ابن معين ابن أكيمة الراوى عنه الزهري إلا أنه ضعف أبا الأحوص بالجهالة والراوى عنه الزهري ولذا نسب ابن عبد البر، ابن معين في هذا إلى حصول التناقض منه وانظر التهذيب.

وعلى أىّ "والان" غير مشهور فالميل إلى ما قاله الدارقطني أولى مع حصول الخلاف في سند الحديث.

3579/ 10 - وأما حديث أنس:

فرواه عنه قتادة ومعبد بن هلال وحميد والنضر بن أنس وثابت وسعيد بن عبد الرحمن والحسن وعمرو بن أبى عمرو ويزيد الرقاشى.

ص: 3237

* أما رواية قتادة عنه:

ففي البخاري 11/ 417 و 13/ 392 و 422 و 477 ومسلم 1/ 180 و 181 وأبى عوانة 1/ 153 و 154 والنسائي في الكبرى 6/ 364 و 440 وابن ماجه 2/ 1442 وأحمد 3/ 116 و 244 وأبى يعلى 3/ 221 و 268 وابن أبى عاصم في السنة 2/ 373 و 374 و 375 و 376 و 377 وابن حبان 8/ 128 وابن أبى شيبة 7/ 417:

من طريق همام وغيره حدثنا قتادة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون أنت آدم أبو الناس خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شى لتشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا قال: فيقول: لست هناكم قال ويذكر خطيئته التى أصاب أكله من الشجرة وقد نهى عنها ولكن ائتوا نوحًا أول نبى بعثه الله تعالى إلى أهل الأرض فيأتون نوحًا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التى أصاب، سؤاله ربه بغير علم ولكن ائتموا إبراهيم خليل الرحمن قال فيأتون إبراهيم فيقول إنى لست هناكم ويذكر ثلاث كذبات كذبهن ولكن ائتوا موسى عبدًا آتاه الله التوراة وكلمه وقربه نجيًّا قال فيأتون موسى فيقول إنى لست هناكم ويذكر خطيئته التى أصاب قتله النفس ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته قال فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدًا صلى الله عليه وسلم عبدًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتونى فأستأذن على ربى في داره فيؤذن لى عليه فإذا رأيته وقعت ساجدًا فيدعنى ما شاء الله أن يدعنى فيقول: ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعط قال: فأرفع رأسى فأثنى على ربى بثناء وتحميد يعلمنيه فيحد لى حدًّا فأخرج فأدخلهم الجنة" قال قتادة: وسمعته أيضًا يقول: "فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأستأذن على ربى في داره فيؤذن لى عليه فإذا رأيته وقعت ساجدًا فيدعنى ما شاء الله أن يدعنى ثم يقول ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل نعطه قال فأرفع رأسى فأثنى على ربى بثناء وتحميد يعلمنيه قال: ثم أشفع فيحد لى حدًّا فأخرج فأدخلهم الجنة" قال قتادة: وسمعته يقول: "فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود الثانية فأستاذن على ربى في داره فيؤذن لى عليه فإذا رأيته ونعت ساجدًا فيدعنى ما شاء الله أن يدعنى ثم يقول ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعطه، قال: فأرفع رأسى فأثنى على ربى بثناء وتحميد يعلمنيه قال: ثم أشفع فيحد لى حدًّا فأخرج فأدخلهم الجنة" قال قتادة: وقد سمعته

ص: 3238

يقول: "فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن" أي وجب عليه الخلود ثم تلا {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79)} قال: "وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم" والسياق للبخاري.

* وأما رواية معبد بن هلال عنه:

ففي البخاري 13/ 473 ومسلم 1/ 182 والنسائي في الكبرى 6/ 330 و 331 وابن خزيمة في التوحيد ص 194:

من طريق حماد بن زيد حدثنا معبد بن هلال قال: اجتمعنا ناس من أهل البصرة فذهبنا إلى أنس بن مالك وذهبنا معنا بثابت البنانى إليه يسأله لنا عن حديث الشفاعة فإذا هو في قصره فوافقناه يصلى الضحى فاستأذنا فأذن لنا وهو قاعد على فراشه فقلنا لثابت: لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة فقال: يا أبا حمزة هؤلاء إخوانك من أهل البصرة جاءوك يسألونك عن حديث الشفاعة فقال: حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان يوم القيامة ماج الناس في بعض فيأتون آدم فيقول" وذكر مثل رواية قتادة السابقة.

* وأما رواية حميد عنه:

ففي السنة لابن أبى عاصم 2/ 387 وابن خزيمة في التوحيد ص 195:

من طريق المعتمر بن سليمان قال: سمعت حميدًا يحدث عن أنس بن مالك قال: "يلقى الناس يوم القيامة ما شاء الله أن يلقوا من الحزن فيقولون انطلقوا بنا إلى آدم فيشفع لنا إلى ربنا فينطلقون إليه فيقولون با آدم اشفع لنا إلى ربك فيقول لست هناك ولكن انطلقوا إلى خليل الله إبراهيم فينطلقون إليه فيقولون يا إبراهيم اشفع لنا إلى ربنا فيقول لست هناك ولكن انطلقوا إلى من اصطفاه الله برسالاته وبكلامه قال فينطلقون إلى موسى فيقولون اشفع لنا إلى ربك فيقول لست هناك ولكن انطلقوا إلى كلمة الله وروحه فينطلقون إليه فيقولون يا عيسى اشفع لنا إلى ربك فيقول لست هناك ولكن انطلقوا إلى من جاء اليوم مغفورًا له ليس عليه ذنب قال فينطلقون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقولون يا محمد اشفع لنا إلى ربك قال: فيقول أنا لها وأنا صاحبها قال فأنطلق حتى أستفتح باب الجنة فيفتح لى فأدخل وربى على عرشه فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد قبلى" -قال: أحسبه قال:- "ولا يحمده أحد بعدى قال: فيقال: يا محمد ارفع رأسك اشفع تشفع قال: فأقول يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه مثقال حبة شعيرة قال فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد قبلى" -قال أحسبه قال- "ولا يحمده أحد بعدى قال

ص: 3239

فيقال: يا محمد ارفع راسك اشفع تشفع قال فأقول يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة قال فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمد. بها أحد قبلى" -قال وأحسبه قال- "ولا يحمده أحد بعدى قال فيقال: يا محمد ارفع رأسك اشفع تشفع قال فأقول يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة قال فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد قبلى" -قال وأحسبه قال- "ولم يحمده بها أحد بعدى قال فيقال: يا محمد ارفع رأسك قل تسمع واشفع تشفع فأقول يا رب يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه أدنى شيء. قال: فأخرج أناسًا من النار يقال لهم الجهنميون وإنهم لفى الجنة" قال فقال رجل: يا أبا حمزة فسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتغير وجهه واشتد عليه فقال: ما كل ما نحدثكموه سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لم يكن يكذب بعضنا بعضًا" والسياق لابن أبى عاصم وهو على شرطهما.

* وأما رواية النضر عنه:

ففي أحمد 3/ 178:

من طريق حرب بن ميمون أبى الخطاب الأنصاري عن النضر بن أنس عن أنس قال: حدثنى نبى الله صلى الله عليه وسلم: "إنى لأنتظر أمتى تعبر على السراط إذ جاءنى عيسى بن مريم فقال: هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يشتكون" -أو قال- "يجتمعون إليك ويدعون الله عز وجل أن يفرق جمع الأمم إلى حيث شاء الله لغم ما هم فيه والخلق ملجمون في العرق وأما المؤمن فهو عليه كالزكمة وأما الكافر فيتغشاه الموت" قال: قال عيسى: انتظر حتى أرجع إليك قال: فذهب نبى الله صلى الله عليه وسلم حتى قام تحت العرش فلقى ما لم يلق ملك مصطفى ولا نبى مرسل فأوحى الله عز وجل إلى جبريل اذهب إلى محمد فقل له ارفع رأسك سل تعط واشفع تشفع قال فشفعت في أمتى أن أخرج من كل تسعة وتسعين إنسانًا واحدًا قال: فما زلت أتردد على ربى عز وجل فلا أقوم مقامًا إلا شفعت حتى أعطانى الله عز وجل من ذلك أن قال: يا محمد أدخل من أمتك من خلق الله عز وجل من شهد أنه لا إله إلا الله يومًا واحدًا مخلصا ومات على ذلك" وسنده حسن.

* وأما رواية ثابت عنه:

فتقدم ذكرها في رواية معبد بن هلال من هذا الباب.

* وأما رواية سعيد عبد الرحمن عنه:

ففي الزهد لابن المبارك ص 450:

ص: 3240

من طريق الهيثم بن جميل قال: أخبرنا هذيل بن بلال المدائني قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الزبيدى عن أنس بن مالك قال: "أول من يأذن الله تعالى له يوم القيامة في الكلام والشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيقال قل يسمع وسل تعطه فيخر ساجدًا فيثنى على الله ثناء لم يثنه عليه أحد فيقال له: ارفع رأسك فيرفع رأسه فيقول: يا رب أمتى أمتى فيخرج له ثلث

من في النار من أمته ثم يقال له قل يسمع وسل تعطه فيخر ساجدًا ويثنى على الله ثناءً لم يثنه عليه أحد فيقال له ارفع رأسك وقل يسمع فيرفع رأسه فيقول: يا رب أمتى أمتى فيخرج له ثلث آخر من أمته ثم يقال له قل يسمع وسل تعطه فيخر ساجدًا ويثنى على الله ثناءً لم يثنه عليه أحد فيقال له ارفع رأسك قل يسمع فيرفع رأسه فيقول: يا رب أمتى أمتى فيخرج له الثلث الباقى" قال فقيل للحسن: إن أبا حمزة يحدث بكذا وكذا فقال الحسن: يرحم الله أبا حمزة نسى الرابعة قلنا: وما الرابعة؟ قال: "من ليست له حسنة إلا لا إله إلا الله فيقول يا رب أمتى أمتى فيقال يا محمد هؤلاء ينجيهم الله برحمته حتى لا يبقى أحد ممن قال: لا إله إلا الله فعندها يقول أهل جهنم" {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102)} وقوله: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} وسعيد ثقة إلا أنه يبعد لقاؤه أنسًا وكل رواياته عن التابعين فمن بعدهم كما في التهذيب ولم يصب الحافظ حيث قال فيه مقبول إذ قد وثقه ابن معين وأبو داود.

والهذيل جمهور أهل العلم على ضعفه وانظره في اللسان 6/ 192 والهيثم ثقة.

* وأما رواية الحسن عنه:

فتقدم تخريجها في رواية معبد بن هلال من هذا الباب.

* وأما رواية عمرو بن أبى عمرو:

ففي الكبرى للنسائي 4/ 301 وأحمد 3/ 144 وابن خزيمة في التوحيد ص 192 والدارمي 1/ 31:

من طريق الليث عن يزيد يعنى ابن الهاد عن عمرو عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنى لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتى يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وإنى آتى باب الجنة فآخذ بحلقتها فيقولون من هذا فأقول أنا محمد فيفتحون لى فأدخل فإذا الجبار عز وجل مستقبلى فأسجد له فيقول ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع فأرفع رأسى فأقول أمتى أمتى يا رب فيقول

ص: 3241

اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة فأقبل فمن وجدت في قلبه ذلك فأدخله الجنة فإذا الجبار عز وجل مستقبلى فأسجد له فيقول ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع فأرفع رأسى فأقول أمتى أمتى يا رب فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال نصف حبة من شعير من الإيمان فأدخلهم الجنة فأدخلهم الجنة فاذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلهم الجنة فإذا الجبار عز وجل مستقبلى فأسجد له فيقول ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع فأرفع رأسى فأقول أمتى أمتى فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان فأدخله الجنة" وذكر بقية الحديث والسياق لأحمد وهو حسن من أجل عمرو وهو ابن عمرو كما صرح به ابن خزيمة.

* وأما رواية يزيد الرقاشى عنه:

ففي أبى يعلى 3/ 156 و 157:

من طريق أبى شهاب عن الأعمش عن يزيد الرقاشى عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقرع باب الجنة فيفتح باب من ذهب وحلقة من فضة فيستقبلنى النور الأكبر فأخر ساجدًا فألقى من الثناء على الله ما لم يلق أحد قبلى فيقال لى ارفع رأسك سل تعط وقل يسمع واشفع تشفع فأقول أمتى فيقال لك من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان قال ثم أسجد الثانية ثم ألقى مثل ذلك ويقال لى مثل ذلك وأقول أمتى فيقال لى لك من كان في قلبه مثقال خردلة من وإيمان ثم أسجد الثالثة فيقال لى مثل ذلك ثم أرفع رأسى فأقول أمتى فيقال لى لك من قال لا إله إلا الله مخلصًا" ويزيد ضعيف جدًّا.

3580/ 11 - وأما حديث عقبة بن عامر:

فرواه الدارمي 2/ 234 والطبراني في الكبير 17/ 320 و 321:

من طريق عبد الرحمن بن زياد ثنا دخين الحجرى عن عقبة بن عامر الجهنى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا جمع الله الأولين والأخرين فقضى بينهم وفرغ من القضاء قال المؤمنون قد قضى بيننا ربنا فمن يشفع لنا إلى ربنا فيقولون انطلقوا إلى آدم فإن الله خلقه بيده وكلمه فيأتونه فيقولون قم فاشفع لنا إلى ربنا فيقول آدم: عليكم بنوح فيأتون نوحًا فيدلهم على إبراهيم فيأتون إبراهيم فيدلهم على موسى فيأتون موسى فيدلهم على عيسى فيأتون عيسى فيقول أدلكم على النبي الأمى قال فيأتونى فيأذن الله عز وجل لى أن أقوم إليه فيثور مجلسى أطيب ريح شمها أحد قط حتى آتى ربى فيشفعنى ويجعل لى

ص: 3242

نورًا من شعر رأسى إلى ظفر قدمى فيقول الكافرون عند ذلك لإبليس قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فقم أنت فاشفع لنا إلى ربك فإنك أنت أضللتنا قال: فيقوم فيثور مجلسه أنتن ريح شمها أحد قط ثم يؤمنهم لجهنم فيقول عند ذلك {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} إلى آخر الآية وعبد الرحمن هو الأفريقى ضعيف.

3581/ 12 - وأما حديث أبى سعيد:

فرواه الترمذي 5/ 308 و 587 وابن ماجه 2/ 1440 وأحمد 3/ 2:

من طريق على بن زيد بن جدعان عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وبيدى لواء الحمد وفخر وما من نبى يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائى وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر قال فيفزع الناس ثلاث فزعات فيأتون آدم فيقولون أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك فيقول إنى أذنبت ذنبًا أهبطت منه إلى الأرض ولكن ائتوا نوحًا فيأتون نوحًا فيقول إنى دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا ولكن اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول إنى كذبت ثلاث كذبات" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله ولكن ائتوا موسى فيأتون موسى فيقول إنى قتلت نفسًا ولكن ائتوا عيسى فيأتون عيسى فيقول إنى عبدت من دون الله ولكن ائتوا محمدًا قال فيأتوننى فأنطلق معهم" قال ابن جدعان: قال أنس: فكأنى أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال من هذا؟ فيقال محمد فيفتحون لى ويرحبون فيقولون مرحبًا فأخر ساجدًا فيلهمنى الله من الثناء والحمد فيقال لى أرفع رأسك سل تعط واشفع تشفع وقل يسمع لقولك وهو المقام المحمود الذي قال الله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} " والسياق للترمذي.

وقد اختلف فيه على ابن زيد فقال عنه ابن عيينة وهشيم ما سبق خالفهما حماد بن سلمة إذ قال عنه عن أبى نضرة عن ابن عباس وقد مال أبو حاتم كما في العلل 2/ 217 إلى تقديم رواية حماد وسر ذلك أنه ذكر له متابعًا آخر إذ رواه الجريرى عن أبى نضرة عن ابن عباس والأمر كما قال إذ ابن جدعان ضعيف.

ص: 3243