الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبي شيبة 7/ 482 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 582 وابن حبان 9/ 21:
من طريق ابن شهاب عن عبد الرَّحْمَن بن زيد عن محمَّد بن سعد عن أَبيه قال: استأذن عمر بن الخَطَّاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته فلما استأذن عمر بن الخَطَّاب قمن فبادرن الحجاب فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال: أضحك الله سنك يَا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبت من هؤلاء اللاتى كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب" قال عمر: فأنت أحق أن يهبن يَا رسول الله. ثم قال عمر: يَا عدوات أنفسهن أتهبننى ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: نعم أَنْتَ أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيهًا يَا ابن الخَطَّاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا قط إلَّا سلك فجًّا غير فجك" والسياق للبخاري.
4017/ 43 - وأما حديث عائشة:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الجامع 5/ 621 والعلل الكبير ص 372:
من طريق خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت أخبرنا يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا فسمعنا لغطًا وصوت صبيان فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حبشية تزفن والصبيان حولها فقال: "يَا عائشة تعالى فانظرى" فجئت فوضعت لحيى على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أنظر إليهم ما بين المنكب إلى رأسه فقال لي: "أما شبعت أما شبعت" قالت: فجعلت أقول لا لأنظر منزلتى عنده إذ طلع عمر قال: فارفض النَّاس عنها قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنِّي لانظر إلى شياطين الأنس والجن قد فروا من عمر" قالت: فرجعت.
قوله: عقب حديث ابن مسعود: "يطلع عليكم رجل
"
وفي الباب عن أبي موسى وجابر
4018/ 44 - أما حديث أبي موسى:
فرواه عنه أبو عثمان وعبد الرَّحْمَن بن نافع وسعيد بن المسيّب.
* أما رواية أبي عثمان عنه:
ففي البُخَارِيّ 7/ 43 ومسلم 4/ 1867 والتِّرمذيّ 5/ 631 وعبد بن حميد ص 195 والبزار 8/ 61 والنَّسائيّ في الكبرى 5/ 43 وأَحمد 4/ 393 و 406 و 407 وعبد الرَّزّاق في
الأمالي ص 83 وابن حبان 9/ 29 و 30 وخيثمة بن سليمان الأطرابلسى في فضائل الصديق ص 97:
من طريق عثمان بن غياث حَدَّثَنَا أبو عثمان النهدي عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "افتح له وبشره بالجنة" ففتحت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم جاء رجل فاستفتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "افتح له وبشره بالجنة" ففتحت له فإذا هو عمر فأخبرته بما قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم استفتح رجل فقال لي: "افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه" فإذا عثمان فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم قال الله المستعان" والسياق للبخاري.
* وأما رواية عبد الرَّحْمَن بن رافع عنه:
ففي الكبرى للنسائي 5/ 42 وأبي داود 5/ 375 وأَحمد 3/ 308 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 544 والأطرابلسى في حديثه ص 102 وابن أبي شيبة 7/ 493:
من طريق صالح بن كيسان عن أبي الزِّناد أن أَبا سلمة بن عبد الرَّحْمَن بن عوف أخبره أن عبد الرَّحْمَن بن نافع بن الحارث الخُزَاعِيّ أخبره أن أَبا موسى الأَشْعريّ أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حائط بالمدينة على قف البئر مدليًا رجليه فدق الباب أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائذن له وبشره بالجنة" ففعل فدخل أبو بكر فدلى رجليه ثم دق الباب عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائذن له وبشره بالجنة" ففعل ثم دق الباب عثمان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاءً" والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على أبي الزِّناد فقال عنه من سبق وتابعه يونس بن يزيد وعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّناد ما سبق خالفهم ورقاء إذ أسقط أَبا سلمة وقال عن أبي الزِّناد عن نافع عن أبي موسى وقال محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة عن نافع بن عبد الحارث رفعه وقد صوب الدارقطني الرواية الأولى وانظر العلل 7/ 233.
* وأما رواية ابن المسيب عنه:
ففي البُخَارِيّ 7/ 21 ومسلم 4/ 1868 والبزار 8/ 59 والرويانى 1/ 343 و 344 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 626 وبحشل في تاريخ واسط ص 229:
من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر وغيره عن سعيد بن المسيّب قال: "أخبرني أبو موسى الأَشْعريّ أنَّه توضأ في بيته ثم خرج فقلت: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأكونن معه