الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: (عبر عنه بالتلاوة في ساعات الليل مع السجود ليكون أبين
.. ).
قال الطَّيبي: أي مما لو قال: يتهجدون، لما في ذكرها وذكر الليل من تصوير تلك الحالة في أحسن صورة، فكأنه دعوى الشيء بالبرهان. اهـ
قوله: (روي أنه عليه السلام أخرها .. ).
يعني العشاء.
الحديث أخرجه أحمد والنسائي وابن حبان عن ابن مسعود.
قال الشيخ سعد الدين: قوله: (غيركم) بالنصب خبر (ليس)، و (من أهل الأديان) يكون حال من (أحد). اهـ
قوله: (أي الموصوفون بتلك الصفات ممن صلحت أحوالهم عند الله واستحقوا رضاه وثناءه).
قال الطَّيبي: اعلم أنَّ الصلاح هو وجود شيء على حال استقامته وكونه منتفعاً به، وإنما فسر (الصالحين) هاهنا بهذه المعاني لأنه موجب للصفات المذكورة من قبل، والإيذان بالإيجاب توسيط (أؤلئك) لأنه أعلم أنَّ ما بعده جدير بمن قبله لاكتسابه ما يوجبه، فالتعريف في (الصالحين) للجنس أي: الكاملين فيه. اهـ
قوله: (سمى ذلك كفراناً كما سمى توفية الثواب شكراً).
قال الطَّيبي: يعني لا يجوز أن يضاف إلى الله تعالى الكفران لأنه ليس لأحد عليه نعمة حتى يكفره، لكن لما وصف سبحانه بالشكور في تلك الآية -والشكور: مجاز عن توفية الثواب- نفى سبحانه على سبيل المشاكلة الكفران الذي هو مجاز عن تنقيص الثواب. اهـ
قوله (وتعديته إلى مفعولين
…
).
قال الشيخ سعد الدين: أحدهما ضمير المخاطبين القائم مقام الفاعل، والآخر الضمير المنصوب، والأصل: لن نكفركموه، أي: جزاؤه، بمعنى: لن نترك توفيته، ولولا تضمين الحرمان لكان الواجب: لن يكفر لكم، مثل شكرت لله نعمته. اهـ
قوله (بشارة لهم وإشعاراً. . .) إلى آخره.
قال الطَّيبي: يعني في إيراد العلم بعد الأعمال المذكورة بشارةٌ، لأنَّ الله تعالى إذا علم منهم أحوالهم ومجاهدتهم فيها لا يضيع أجرهم فيوفيهم أحسن ما عملوا، وفي وضع (المتقين) موضع المضمر إشعار بالعلية وإيذان بأنه لا يفوز عنده إلاّ أهل التقوى. اهـ
قوله: (من التشبيه المركب).
قال الطَّيبي: الذي تؤخذ فيه الزبدة والخلاصة من المجموع، والوجه قلة الجدوى والضياع.
قال: ويجوز أيضاً أن يكون من التشبيه المفرق الذي يتكلف لكل واحد من المشبه به شيء بقدر شبهه في المشبه، فشبه إهلاك الله بإهلاك الريح، وما ينفقون بالحرث، وما في غضب الله من جعل أعمال المرابين هباءً منثوراً بما في الريح البارد من حش الزرع وجعله حطاماً. اهـ
قوله: (وقرئ (ولكنَّ)، أي: ولكنَّ أنفسهم يظلمون).
قال الشيخ سعد الدين: فإن قيل على كلا القراءتين إشكال، وهو أنَّ (وَمَا ظَلَمَهُمُ) في الفعل، (ولكن أنفسهم يظلمون) في المفعول، [أما على القراءة المشهورة فلصريح تقديم المفعول، و] أمّا على قراءة التشديد فلأنه بنى الكلام على (أَنفُسَهُم) حيث جُعل في موضع المبتدأ مع أنه المفعول في المعنى، والذي يقتضيه ظاهر النظم أن يكون الكلام في الفاعل أي: ما نحن ظلمناهم ولكن هم ظلموا أنفسهم، كما تقول: ما أنا قلت هذا ولكن غيري قاله؟
قلنا: تقديم المفعول في المشهورة لرعاية الفاصلة لا الاختصاص والقصد إلى الفعل من حيث تعلقه بالفاعل أي: ما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم، وهو ظاهر، وأمّا على قراءة التشديد فبناء الكلام على (أَنفُسَهُم) من حيث فاعليتها لا مفعوليتها بمنزلة أن تقول: ولكن هم لا غيرهم ظلموا. اهـ
قوله: (وما كنت ممن يدخل العشق قلبه
…
ولكنّ من يبصر عيونك يعشق).
هو للمتنبي من قصيدة يمدح بها سيف الدولة، وقبله وهو أول القصيدة:
لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي
…
وللحب ما لم يبق مني وما بقي
وبين الرضى والسخط والقرب والنوى
…
مجال لدمع المقلة المترقرق
قوله: (قال صلى الله عليه وسلم: الأنصار شعار والناس دثار).
أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم.
قوله: (لا يتمالكون أنفسهم).
قال الطَّيبي: أي لا يتمالكون انفلات ما يعلم به بغضهم. اهـ
قوله: (والجمل الأربع
…
).
المراد بها (لا يَأْلُونَكُمْ)(وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ)(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ)(قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ).