الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال الطَّيبي: أموالكم بدل من عيركم. اهـ
قوله: (حلق بها).
قال الطَّيبي: التحليق بالشيء الرمي به إلى فوق. اهـ
قوله: (فقالوا: يا رسول الله عليك بالعير ودع العدو).
قال الطَّيبي: هذا هو المراد من إيراد هذه القصة لأنَّها سبقت لبيان أن قوله تعالى (وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ) حال. اهـ
قوله: (إلى عدن أبين).
قال في النهاية: عدن أبين: مدينة معروفة باليمن أضيفت إلى أبين -بوزن أبيض- وهو رجل من حمير عدن بها، أي: أقام. اهـ
وقال المرتضي اليماني: أبين اسم قصبة بينها وبين عدن مقدار ثمانية فراسخ يجلب منها إلى عدن الفواكه والخضروات.
قوله: (لو استعرضت بنا هذا البحر).
أي: طلبت أن نقطعه عرضاً في صحبتك.
قوله: (أنه عليه الصلاة والسلام لما فرغ من بدر قيل له: عليك بالعير، فناداه العباس وهو فى وثاقه
…
) الحديث.
أخرجه أحمد، والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه، من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بزيادة: قال: صدقت.
قوله: (وما كان فيهم إلا فارسان).
قال الطَّيبي: قيل: هما المقداد بن الأسود والزبير بن العوام. اهـ
قوله: ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ)
بدل من (إِذْ يَعِدُكُمُ) أو متعلق بقوله (لِيُحِقَّ الْحَقَّ)).
قال الطَّيبي: هذا أوجه من أن يكون بدلاً لأن زمان الوعد غير زمان الاستغاثة إلا على
تأويل أن الوعد والاستغاثة وقعا في زمان واسع كما تقول: كفتنة سنة كذا. اهـ
قوله: (وعن عمر أنه عليه الصلاة والسلام نظر إلى المشركين
…
) الحديث.
أخرجه مسلم والترمذي.
قوله: (متبعين المؤمنين
…
) إلى آخره.
قال أبو حيان: هذا تكثير في الكلام وملخصه أن اتبع مشدداً يتعدى إلى واحد، وأتبع مخففاً يتعدى إلى اثنين، وأردف أتى بمعناهما، والمفعول لاتبع محذوف، والمفعولان لأتبع محذوفان فيقدر ما يصح به المعنى. اهـ
قلت: فقول المصنف: ولا متبعين المؤمنين بالتشديد، وقوله ثانياً: أو متبعين بعضهم بعضاً بالتخفيف، وقوله: أو أنفسهم المؤمنين، أي: متبعين أنفسهم المؤمنين، أي: يتقدمونهم فيتبعونهم أنفسهم.
قوله: (أو متعلق بالنصر).
قال أبو حيان: فيه ضعف من وجوه:
أحدها: أنه مصدر فيه أل، وفي إعماله خلاف.
الثاني: أنه موصول وقد فصل بينه وبين معموله بالخبر الذي هو (إِلاّ مِنْ عِنْدِ اللهِ) وذلك لا يجوز، لا يقال: ضرب زيد شديد عمراً.
الثالث: أنه يلزم من ذلك إعمال ما قبل إلا فيما بعدها من غير أن يكون ذلك المعمول مستثنى منه أو صفة له، و (إذ) ليس واحداً من هذه الثلاثة فلا يجوز ما قام إلا زيد يوم الجمعة، وجوز ذلك الكسائي والأخفش. اهـ
قوله: (أو بما في (عند الله) من معنى الفعل).
قال أبو حيان: يضعفه المعنى، لأنه يصير استقرار النصر مقيداً بالظرف، والنصر من عند الله مطلقاً في وقت غشي النعاس وغيره. اهـ
وقال الحلبي: هذا لا يضعف به، لأن المراد هذا النصر نصر خاص، وهذا النصر الخاص
كان مقيداً بذلك الظرف. اهـ
قوله: (أو بجعل).
قال أبو حيان: هو ضعيف أيضاً لطول الفصل ولكونه معمول ما قبل إلا وليس أحد تلك الثلاثة. اهـ
قوله: (وهو مفعول له باعتبار المعنى).
أي لوجوب أن يكون فاعل الفعل المعلل والعلة واحداً، ولا يتأتى ذلك إلا بهذا التقدير، أي: ينعسون لأمنكم.
قوله: (ويجوز أن يراد بها الأمان).
قال الشيخ سعد الدين: هذا بعيد في اللغة. اهـ
قوله: (وأن تجعل على القراءة الأخيرة)
أي: قراءة ابن كثير وأبي عمرو (يغشاكم النعاسُ) بالرفع.
قوله: (فعل النعاس على المجاز).
قال الطَّيبي: أي على أنه من الاستعارة المكنية شبه النعاس بشخص طالب للأمن ثم خيل أنه إنسان بعينه حيث أثبت له على سبيل الإستعارة التخييلية الأمنة التي هي من لوازم المشبه به وجعل نسبتها إليه قرينة مانعة من إرادة الحقيقة، وفيه إغراق في الوصف لأنه جعل النعاس الذي هو سبب للأمن بسبب غشيانه إياهم ملتمساً للأمن منهم.
وقد صوب ابن المنير هذا الوجه.
وقال العلم العراقي: فيه بعد، لأن مثل هذه الاستعارة البعيدة للنوم قد يستحسن في الشعر لبنائه على المبالغة وغلبة باطله على حقه، ولا يكاد يوجد مثلها في الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وقال الطَّيبي متعقباً عليه: إن منع استعمال المجاز في كتاب الله المجيد يمشى له هذا المنع وإلا فهو غير مستحسن لأن هذا الأسلوب في الدرجة القصوى من البلاغة، وكلام الله