الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الأنفال
قوله: (وإنما سميت الغيمة نفلاً لأنها عطية من الله وفضل)
.
عبارة الإمام: لأن المسلمين فضلوا بها على سائر الأمم الذين لم تحل الغنائم لهم. اهـ
قوله: (وسبب نزوله اختلاف المسلمين في غنائم بدر
…
) إلى آخره.
أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم من حديث عبادة بن الصامت.
قوله: (وقيل: شرط رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن كان له بلاء
…
) الحديث.
أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قوله: (كنا ردءاً).
أي: عوناً.
قوله: (سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: لما كان يوم بدر قتل أخي عمير فقتلت به سعيد بن العاص
…
) الحديث.
أخرجه أحمد وابن أبي شيبة.
وقال أبو عبيد: كذا فيه سعيد بن العاص، والمحفوظ عندنا العاص بن سعيد.
قوله: (فى القبض).
هو بالتحريك: ما قبض من الغنائم.
قوله: (كما أخرجك ربك خبر مبتدأ -إلى قوله- أو صفة مصدر
…
) إلى آخره.
قال ابن الشجري في أماليه: الوجه هو الأول، والثاني ضعيف لتباعد ما بينهما. اهـ وقال الشيخ سعد الدين: لا خفاء في أن الأوجه هو الرفع، لأن الناصب
بعيد والفاصل كثير، وجعل (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ) داخلاً في حيز (قُل) ليس بحسن الانتظام. اهـ
وقال أبو حيان: في الوجه الثاني بعد لكثرة الفصل بين المشبه والمشبه به، ولا يظهر كبير معنى لتشبيه هذا بهذا بل لو كانا متقاربين لم يظهر للتشبيه كبير فائدة.
قال: وخطر لي في المنام أن هنا محذوفاً وهو نصرك، والكاف فيها معنى التعليل أي: لأجل أن خرجت لإعزاز دين الله نصرك وأيدك بالملائكة، ودل على هذا المحذوف قوله بعد (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ
…
) الآيات. اهـ
قوله: (وذلك أن عير قريش أقبلت من الشام
…
) إلى آخره.
هو في سيرة ابن هشام من قول ابن إسحاق، وروى ابن جرير بعضه عن ابن عباس وبعضه عن عروة ابن الزبير وبعضه عن السدي.
قوله: (النجاء النجاء).
قال الطيبي: هو منصوب بفعل مضمر، اللام فيهما للجنس، والنجاء ممدودة: الإسراع. اهـ
وقال الشيخ سعد الدين: هو مصدر، أي: أسرعوا الإسراع، أو إغراء، أي: الزموا الإسراع. اهـ
قوله: (على كل صعب وذلول).
قال الطيبي: أي: أسرعوا وبادروا مجتمعين ولا تقفوا لأن تختاروا للركوب ذلولاً دون صعب. اهـ
قوله: (عيركم وأموالكم).
قال الشيخ سعد الدين: أي: الزموها وبادروها واحفظوها. اهـ