الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الشرح:
شرع الله سبحانه سنناً لمن سمع الأذان ورتب عليها الأجر العظيم، منها متابعته بأن يقول مثل ما يقوله المؤذن ثم الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم سؤال الشفاعة له صلى الله عليه وسلم من الله تعالى.
الفوائد:
- استحباب متابعة المؤذن فيما يقول.
- عند قول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح يقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
- استحباب الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الأذان لمن سمعه.
- استحباب سؤال الله الوسيلة للرسول صلى الله عليه وسلم.
فضل المشي إلى المساجد
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلاً من الجنة كلما غدا أو راح" متفق عليه (1).
(والنزل: ما يهيأ للضيف عند نزوله)(2).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً، ذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام في مصلاه: اللهم صل عليه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة" متفق عليه (3).
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم" أخرجه مسلم (4).
(1) خ 2/ 148 (662)، م 669.
(2)
شرح النووي لمسلم 5/ 176.
(3)
خ2/ 131 (647، م 649.
(4)
م 662.