الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الشرح:
الحسد هو كراهة النعمة على الغير وتمني زوالها، وهو خصلة ذميمة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها لما فيها من فساد ذات بين المسلمين وحقد بعضهم على بعضٍ وتسببهم في ضرر بعضهم بعضاً، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن تمني مثل ما عند الآخرين من السبق في أمور الدين ليس من الحسد المذموم.
الفوائد:
- النهي عن الحسد بين المؤمنين.
- أن الغبطة على أمور الخير ليست من الحسد.
الأمر بحفظ الأمانة وأدائها
قال الله تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً} (1). وقال تعالى: {إِنَّ اللهَ يَامُرُكُمْ أَن تُؤدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} (2). وقال تعالى: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَاجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} (3). وقال {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} (4).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاء أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث. حتى إذا قضى حديثه قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: ها أنا يا رسول الله. قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة"أخرجه البخاري (5).
عن أنس رضي الله عنه قال: قلما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له"أخرجه أحمد (6).
(1) سورة الأحزاب، آية:72.
(2)
سورة النساء، آية:58.
(3)
سورة القصص، آية:26.
(4)
سورة المعارج، آية:32.
(5)
خ1/ 57.
(6)
حم 12787،وقال الألباني في المشكاة 1/ 17 إسناده جيد.