الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
راكعاً أو ساجداً" أخرجه مسلم (1).
النهي عن الرفع قبل الإمام:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار" متفق عليه (2).
الشرح:
السجود من العبادات العظيمة لما فيه من غاية الذل والخضوع لله تعالى، ولذلك - والله أعلم - نهي المصلي عن قراءة القرآن في هذا الوضع لأن كلام الله أشرف الكلام، ومما نهي عنه المصلي أن يرفع رأسه قبل إمامه وورد فيه الوعيد الشديد لمن فعل ذلك.
الفوائد:
- فضل السجود وأنه من أسباب دخول الجنة.
- النهي عن قراءة القرآن في السجود.
- النهي عن رفع الرأس قبل الإمام والوعيد الشديد عليه.
(1) م 480.
(2)
خ2/ 182 (691)، م 427.
الجلوس بين السجدتين
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام، ثم قال: ارجع فصل فإنك لم تصل - ثلاثاً - فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها" متفق عليه (1).
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: "كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وإذا رفع رأسه من الركوع وبين السجدتين قريباً من السواء" أخرجه البخاري (2).
عن حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: "رب اغفر لي، رب اغفر لي" أخرجه ابن ماجه (3).
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين
(1) خ 2/ 276 (793)، م 397. .
(2)
خ 2/ 288 (801). .
(3)
جه 897، وصححه الألباني في الإرواء 335.