الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في الآخرة، وسبب لأخذ الله وانتقامه الشديد.
الفوائد:
- شدة عقوبة الظالم في الدنيا والآخرة.
- أنه ظلمات على صاحبه يوم القيامة.
- أن الله يمهل الظالم ليتمادى في ظلمه حتى يأخذه أخذاً شديداً.
التغليظ في حرمة دم المسلم
قال الله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} (1). قال ابن كثير: هذا تهديد شديد ووعيد أكيد لمن تعاطى هذا الذنب العظيم الذي هو مقرون بالشرك بالله في غير ما آية من كتاب الله (2).
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء"متفق عليه (3).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف (أي الفرار من الجيش عند لقاء الكفار) وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" متفق عليه (4)(ومعنى الموبقات: المهلكات).
عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً"أخرجه البخاري (5).
(1) سورة النساء، آية:93.
(2)
تفسير ابن كثير 1/ 535.
(3)
خ12/ 187 (6864)، م 1678.
(4)
خ5/ 393 (2766)، م 89.
(5)
خ12/ 187 (6862).