الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعن رجل من جهينة: "أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح (إذا زلزلت الأرض) في الركعتين كلتيهما" أخرجه أبو داود (1).
الشرح:
من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يطيل القراءة في صلاة الفجر أكثر من غيرها - لأنها صلاة مشهودة تشهدها ملائكة الليل والنهار - وكان يداوم على ذلك إلا أنه ربما قصر القراءة أحياناً.
الفوائد:
- استحباب تطويل القراءة في صلاة الفجر.
- أنه لا بأس في تقصيرها أحياناً.
- أن السنة قراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة.
- جواز تكرار السورة الواحدة في الركعتين.
(1) د 816، وصححه الألباني في صفة الصلاة ص 110 وعزاه للبيهقي أيضاً.