الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولي المترجم، ولا عمن أخذ، ولا كم أقام، وإنما هو رجل مقصده تركيب كلام مسجع لا غير. انتهى.
1127 - المظفري
…
-
791 هـ -
…
- 1389 م
سودون بن عبد الله المظفري، الأمير سيف الدين
.
أصله من مماليك الأمير قطلوبغا المظفري، أحد مقدمي الألوف بحلب، واستمر عنده إلى أن توفي. خدم عند الأمير صقر الناصري نائب حلب، وصار خازندارا عنده، ثم تنقل في الإمريات إلى أن صار حاجب حجاب حلب، ثم ولي نيابة حماة من قبل الملك الظاهر برقوق عوضاً عن صنجق الحسني، فاستمر بها مدة، ثم نقل إلى نيابة حلب بعد مسك الأمير يلبغا الناصري، في سنة سبع وثمانين وسبعمائة، فأقام بها مدة، ثم عزل بالأمير يلبغا الناصري المذكور.
واستقر سودون هذا أتابك عساكر حلب، ووقعت الوحشة بينهما في الباطن.
واستمر الحال على ذلك إلى صفر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة. مال الأمير يلبغا الناصري إلى العصيان على الملك الظاهر برقوق، وأرسل إلى تمربغا الأفضلي المدعو منطاش نائب ملطية يعرفه بذلك، وكان منطاش قد عصى من العام الماضي. ثم أخذ الناصري يكاتب برقوق بأنه طائع السلطنة، وأن الأمير سودون المظفري يحصل منه أمور قبيحة في حقه، فأرسل الملك الظاهر السيفي ملكتمر الدوادار إلى حلب، وعلى يده مثالان ليلبغا الناصري ولسودون المظفري هذا، أن يصطلحا بحضرة القضاة والأمراء، وسير الملك الظاهر مع ملكتمر المذكور في الباطن عدة مطالعات لسودون المظفري وغيره من امراء حلب بالقبض على الناصري، وبقتله أن امتنع من الصلح. وكان مملوك الناصري قد تأخر بالقاهرة ليفرق كتباً من أستاذه يلبغا الناصري على الأمراء، يدعوهم لموافقته، وأخر السلطان جوابه حتى يسبقه ملكتمر الدوادار، فبلغ مملوك الناصري ما على يد ملكتمر من القبض على أستاذه، فأخذ الجواب وسار، وجد في السير حتى دخل حلب قبل ملكتمر، وأخبر الناصري بالحال كله.
ويقال إن ملكتمر الدوادوار كان بينه وبين الشيخ حسن رأس نوبة الناصري مصاهرة، فلما قرب من حلب بعث يخبره بما أتى فيه. وأظن الأول أقرب.