الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لا يجوز له أن يقدم، إلا من ينتفع المسلمون بمعرفته وفروسيته و، عقله وتدبيره ودينه، فلا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وخلف من الأولاد ستة، الذكور: الملك المظفر أبو السعادات أحمد، وإبراهيم. وأربع بنات بكر. وخلف من الأموال والخيول والقماش والسلاح شيئاً كثيراً. أتلف جمع ذلك الملك الظاهر ططر، في مدة يسيرة لسوء تدبيره وطيشه وخفته، عامله الله بعدله.
انتهت ترجمة الملك المؤيد شيخ المحمودي، رحمه الله تعالى وعفا عنه.
1195 - الصفوي
…
-
801 هـ -
…
- 1398 م
شيخ بن عبد الله الصفوي، الأمير سيف الدين، أمير مجلس، المعروف بشيخ الخاصكي.
كان من أمراء الملك الظاهر برقوق، ومن أعيان دولته، واستمر على ذلك مدة طويلة، إلى المحرم من سنة ثمانمائة. أرسل الملك الظاهر بالأمير قلمطاي الدوادار، ونوروز الحافظي رأس نوبة النوب، وفارس حاجب الحجاب، إلى الأمير شيخ المذكور، وبيدهم خلعة له بنيابة غزة. فلبسها، وخرج من يومه، ونزل بخانقاة سرياقوس. ثم استعفى من الغد عن نيابة غزة، وسأل أن يقيم بالقدس بطالا، فرسم له بذلك. فتوجه إلى القدس، وأقام به. وأخلع الملك الظاهر على بيخجا، المدعو طيفور الشرقي، بنيابة غزة، وأنعم بإقطاعه ووظيفته، على والدي، لما عزل عن نيابة حلب.
واستمر شيخ الصفوي هذا بالقدس، إلى ذي الحجة من السنة. رسم السلطان بنقله من القدس إلى حبس المرقب، لشكوى أهل القدس عليه، من أنه يتعرض لأولاد الناس بالفاحشة، وأنه يكثر من الفساد. واستمر بحبس المرقب، إلى أن توفي به، في سنة إحدى وثمانمائة.
وقال العيني: مات في أوائل شهر ربيع الآخر.