الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصرف بعد ثمانين يوماً بالبدر الإخنائي في صفر سنة تسع وسبعين. ثم أعيد في يوم الإثنين ثالث شهر رجب من السنة، فقوى جأشه وتمكن، إلا أنه أخذ في معارضة قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن جماعة والشيخ أكمل الدين شيخ الخانقاة الشيخونية، وكان ممن لا يغمز لهما قناة، فقاما في عزله حتى عزل في نصف جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة.
فلزم داره حتى مات معزولاً في ليلة الجمعة سادس عشر صفر سنة ست وثمانين وسبعمائة، وهو الذي أنشأ القضاة البساطية، رحمه الله.
1083 - الأمير أسد الدين بن موسك
600 - 667 هـ - 1204 - 1269 م
سليمان بن داود بن موسك، الأمير أسد الدين بن الأمير عماد الدين بن الأمير الكبير عز الدين الهذباني.
ولد في حدود الستمائة بالقدس، وكان عنده فضل ومعرفة، وحسن عشرة، وله يد في النظم، وترك الخدم بآخره وتزهد، ولبس الخشن، وجالس العلماء، وأذهب معظم نعمته، واقتنع.
وكان أبوه خصيصاً عن الملك الأشرف موسى بن الملك العادل، وجده الأمير عز الدين كان خال السلطان صلاح الدين.
ومن شعره صاحب الترجمة:
ما الحب إلا لوعة وغرام
…
فحذار أن يثنيك عنه ملام
الحب للعشاق نار حرها
…
برد على أكبادهم وسلام
تلتذ فيه جفونهم بسهادها
…
وجسومهم إن شفها الأسقام
ولهم مذاهب في الغرام وملة
…
أنا في شريعتها الغداة إمام
ولهم وللأحباب في لحظاتهم
…
خوف الوشاة رسائل وكلام
لطفت إشارتهم ودقت في الهوى
…
معنى فحارت دونها الأفهام
وتحجبت أنوارها عن غيرهم
…
وجلت لهم أسرارها الأوهام
فإليك عن عذلي فإن مسامعي
…
ما للملام بطرقها إلمام