الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أصله من أصاغر مماليك الملك الظاهر برقوق، وممن تأمر بعد موت الملك المؤيد شيخ، وصار من جملة أمراء العشرات ورأس نوبة. واستمر على ذلك، إلى أن نفاه الملك الأشرف برسباي إلى البلاد الشامية. ومات بتلك البلاد، في حدود الثلاثين وثمانمائة. وكان يعرف بشيخ المجنون. كان تركي الجنس، وعنده نوع خفة وطيش، مع عدم معرفة، عفا الله عنه.
1199 - خوند أم الملك الناصر فرج
…
-
802 هـ -
…
- 1400 م
شيرين بنت عبد الله الرومية، أم الملك الناصر فرج.
كانت أم ولد للملك الظاهر برقوق، وهي بنت عم والدي. ولما تسلطن ولدها الملك الناصر فرج، بعد موت أبيه الملك الظاهر برقوق، صارت خوند الكبرى، وسكنت قاعة العواميد بقلعة الجبل، بعد أن تحولت منها، خوند أزد، زوجة الملك الظاهر برقوق.
واستمرت خوند شيرين المذكورة في أيام ولدها مدة يسيرة، وتعللت ولزمت الفراش. وكثرت القالة في مرضها، واتهم جماعة بأنهم سحروها. وظن الملك الناصر، أن بعض الخوندات من زوجات أبيه سحرتها، حسداً وبغضاً، لأنها سارت سيرة حسنة جميلة، من الحشمة والرئاسة والكرم، مع الاتضاع الزائد، والخير والدين.
ولها معروف ومآثر حسنة. جددت بمكة رباط الخوزي، ووقفت عليه وقفا، وأصلحت ما كان تهدم منه. ووقفت أوقافاً على تربة ولدها الناصر بالصحراء، وعلى عدة قراء بمدرسة الظاهر برقوق بين القصرين.
وكانت بديعة الجمال، توفيت ليلة السبت أول ذي الحجة سنة اثنتين وثمانمائة رحمها الله تعالى وعفا عنها.