الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هيهات هيهات أن أسلو وحبكم
…
حشو الحشا أوارى لي عنكم بدلا
والله والله لو أني خفيت ضنا
…
ما سمتكم قط تقصيراً ولا مللا
إن كان يرضيكم التعذيب قد رضي
…
ت نفسي به ولهذا طاب لي وحلا
قلت: واستمر الملك العادل المذكور في مملكة الحصن إلى أن مات بها في سنة سبع وعشرين وثمانمائة، وأقيم بعده في مملكة حصن كيفا ولده الملك الأشرف أحمد المقتول بيد أعوان قرايلك في سنة ست وثلاثين وثمانمائة، حسبما ذكرناه في محله في الأحمدين.
1097 - المستكفى بالله
…
-
855 هـ -
…
- 1451 م
سليمان الخليفة أمير المؤمنين المستكفى بالله أبو الربيع بن المتوكل على الله أبي عبد الله محمد بن المعتصم بالله أبي بكر بن المستكفى بالله أبي الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسين بن
الخليفة الراشد بالله منصور بن المسترشد بالله الفضل بن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدى بالله عبد الله بن الأمير ذخيرة الدين محمد بن القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد بن المتقى بالله إبراهيم بن المقتدر بالله جعفر بن المعتصم بالله أحمد بن الأمير الموفق طلحة بن المتوكل علي الله جعفر بن المعتصم بالله محمد ابن الرشيد هارون بن المهدي محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي.
بويع سليمان هذا بالخلافة بعهد من أخيه المعتضد بالله أبي الفتح داود في العشر الأول من شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وثمانمائة، واستمر في الخلافة إلى أن توفي بسكنه بالقرب من المشهد النفيسي بعد مرض دام به أياماً في يوم الجمعة ثاني شهر الله المحرم سنة خمس وخمسين وثمانمائة، وهو في عشر الستين تخميناً، وحضر الملك الظاهر جقمق الصلاة عليه بمصلاة المؤمني تحت القلعة، وعاد أمام جنازته إلى المشهد النفيسي حيث دفنه ماشياً، وتولى حمل نعشه غير مرة إلى أن وصلت الجنازة وحضر دفنه، وكانت جنازته مشهودة.
وكان المستكفى بالله هذا أسمر رقيقاً، للقصر أقرب، خفيف اللحية، بادره المشيب فيها، وكان ساكناً عاقلاً، ديناً خيراً، كثير الصمت، قليل الكلام