الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ثم إن الملك الأشرف أنعم على سودون الأشقر هذا بإمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق، وأنعم إقطاع سودون الأشقر على شريكه الأمير كزل العجمي، حتى صار كزل من جملة أمراء الطبلخانات، فإنها كانت أولا إمرة طبلخاناة وقسمت بين كزل وسودون المذكور، وهي قرية الميمون بالوجه القبلي، واستمر سودون الأشقر بدمشق إلى أن توفي بها في سنة سبع وعشرين وثمانمائة.
قال المقريزي: مات في جمادى الأولى، وهو أحد المماليك الظاهرية الذين أنشأهم الملك الناصر فرج، وكان عيباً كله لشدة بخله وفسقه وظلمه، انتهى كلام المقريزي.
قلت: هو كما قال المقريزي وزيادة.
1142 - سودون القاضي
…
-
822 هـ -
…
- 1419 م
سودون بن عبد الله الظاهري، الأمير سيف الدين، المعروف بسودون القاضي.
هو أيضاً من المماليك الظاهرية برقوق، وممن أنشأه الملك الناصر فرج، ثم خامر على الناصر، وذهب إلى الأمير نوروز وشيخ ودام عندهم حتى قدم القاهرة بعد قتل الملك الناصر فرج صحبة الأمير شيخ، وصار من جملة الأمراء مقدمي الألوف بالديار المصرية في الدولة المؤيدية شيخ، ثم استقر حاجب الحجاب، عوضاً عن الأمير قجق العيساوي بعد القبض عليه سنة سبع عشرة وثمانمائة، واستمر على ذلك إلى يوم الإثنين رابع شهر رجب سنة ثمان عشرة وثمانمائة استقر رأس نوبة النوب، عوضاً عن الأمير تنبك العلائي المعروف بميق بحكم انتقاله إلى الأمير أخورية الكبرى، عوضاً عن الأمير ألطنيغا القرمشي المنتقل إلى أتابكية العساكر بعد الأتابك ألطنبغا العثماني، واستقر في الحجوبية بعده الأمير سودون قراسقل الآتي ذكره. واستمر على ذلك إلى أن توجه الملك المؤيد في السنة المذكورة إلى البلاد الشامية لقتال قاني باي نائب الشام وانتصر، قبض على الأمير سودون القاضي هذا وحبسه بالبلاد الشامية، وتولى بردبك قصقا من بعده رأس نوبة النوب، واستمر المذكور محبوساً بالبلاد الشامية إلى أن تجرد إليها الملك المؤيد ثانيا في سنة عشرين وثمانمائة، أفرج عنه وأنعم عليه بإقطاع