الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان رئيسا، سيوسا، عارفاً بالكتابة، خبيراً بالمباشرة، محترماً في الدولة، وله همة عالية، وفضل غزير وأدب.
ومن شعره قوله:
أأحبابنا شوقي إليكم مضاعف
…
وذكركم عندي من البعد وافر
وقلبي لما غبتم طار نحوكم
…
وأعجب شيء واقع وهو طائر
قلت: وكانت وفاته بدمشق سنة أربع وستين وسبعمائة، عن نحو ثمانين سنة، رحمه الله.
1094 - قاضي قضاة مصر ثم دمشق جمال الدين الزرعي
…
-
734 هـ -
…
- 1334 م
سليمان بن عمر بن سالم بن عمر بن عثمان، قاضي القضاة جمال الدين أبو الربيع الأذرعي الزرعي الشافعي.
قدم في شبيبته إلى دمشق، وهو بغير لحية، واشتغل بها وحفظ التنبيه في
الفقه وغيره، وسمع من الشيخ كمال الدين أحمد بن نعمة المقدسي، ومن عبد الدائم وطائفة، ثم ولى قضاء شيزر، ثم قضاء زرع، فأقام بها مدة، ثم تحول إلى دمشق وناب في الحكم بها لابن جماعة، ثم قدم القاهرة وناب بها أيضا في الحكم مدة، ثم ولى قضاء القضاة بها بعد عزل ابن جماعة في سنة عشر وسبعمائة، ثم عزل بعد مد وأعيد ابن جماعة، واستقر صاحب الترجمة في قضاء العسكر بالديار المصرية، واستمر إلى أن توفي قاضي قضاة دمشق ابن صصري استقر جمال الدين هذا في قضاء دمشق عوضه، فأقام في قضاء دمشق سنة، وعزل بقاضي القضاة خطيب دمشق جلال الدين القزويني، واستمر جمال الدين المذكور على تدريس الأتابكية، ومشيخة الشيوخ، ثم عاد إلى القاهرة في آخر سنة ست وعشرين وسبعمائة، واستمر بها إلى أن توفي سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.