الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعرف العالي والنازل، والجرح والتعديل، وأسماء الرجال وطبقاتهم. وكان حافظاً للمتون، ضابطاً. وامتحن بآخره بسبب شهاب الدين أحمد بن البرهان، وهو أن ابن البرهان كان يتكلم في سلطنة الملك الظاهر برقوق، وكان صدر الدين هذا بينه وبين ابن البرهان صحبة فنم عليه، فقبض عليه صاحب قلعة دمشق ابن الحمصي وحبسه بقلعتها، واستمر صدر الدين المذكور محبوساً بقلعة دمشق إلى أن توفي بها في ليلة السبت ثالث عشرين شعبان سنة تسع وثمانين وسبعمائة، فغسل وصلى عليه بجامع دمشق، ودفن بعد الزوال بقرب الشيخ تقي الدين بن تيمية، رحمه الله.
1103 - المجذوب المعتقد
…
-
713 هـ -
…
- 1313 م
سليمان الموله التركماني المعتقد.
كان شيخاً صالحاً مولهاً، وللناس فيه اعتقاد حسن زائد.
قال الحافظ الذهبي: كان يجلس بساقية باب البريد وعليه عباءة بخسة ووسخ بين، وهو ساكن، قليل الكلام، له كشف وحال، من نوع أخبار الكهنة. انتهى كلام الذهبي.
قال الشيخ عبد الله اليافعي رحمه الله: وهذا على عادته، يعني عن الحافظ الذهبي، في اعتقاد المجاذبين المخربين. ثم قال اليافعي: وكان للناس فيه اعتقاد حسن زائد، وكان شيخنا إبراهيم يخضع له، ويجلس عنده.
ولما قال الذهبي: وكان يأكل في شهر رمضان ولا يصوم ولا يصلي، قال اليافعي: ومثل هذا قد شوهد من كثير من المخربين، يصلون في أوقات لا يشاهدون فيها وإن الأكل لا يدخل إلى بطونهم، وما يرى الناس أنهم يأكلون. ليس كذلك بل يمضغونه تخريباً وتستراً، وغير ذلك من الأحوال المحتملة لنقل الصلاة في وقتها. فللقوم في ذلك أحوال يحتجبون فيها، وقد ذكرت ذلك في كتاب روحة الرياحين ما يؤيد هذا عن قضيب البان والشيخ ريحان وغيرهما من المخربين، انتهى كلام الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي، رحمه الله.