الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1 - النصوص القرآنية
(1) تبارك: 25، 26، 27.
(زلفة): أي رأوا العذاب قريبًا منهم.
(سيئت وجوه الذين كفروا): كئبت واسودت غمًا ودلًا.
(2)
يس: 48 - 54.
(وهم يخصمون): يختصمون في أمورهم غافلين.
(الأجداث): القبور.
(ينسلون): يسرعون في الخروج 42 - 46.
في الآيات نص على النفختين الأولى والثانية.
(3)
النازعات: 42 - 46.
(مرساها): إرساؤها أي إقامتها وإثباتها.
(منتهاها): أي إلى ربك مردها ومرجعها، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين.
(4)
الأنبياء: 104.
(السجل): هو ما تحفظ الأوراق بين دفتيه وهذا يفيد أن مجرات هذا الكون وسماواته كلها تصبح كتلة واحدة، كما أنها كتلة واحدة ثم انفصلت عن بعضها
التبدل يكون بالذات والصفات، وأول تبدل للأرض يكون بالصفات يوم القيامة عند النفخة الأولى، ثم يكون التبدل بالذات بعد انتهاء الحساب والناس محبوسون قبل الصراط، وللسموات تبدلان كذلك، تبدل في الصفات بأن يجمع الكون كله إلا ما شاء الله كتلة واحدة وذلك في النفخة الأولى، ثم تبدل آخر مع التبدل الثاني للأرض.
في الآيات دليل على طي السموات وقد رأينا ذلك من قبل فهي تطوى مع غيرها إلا ما شاء الله استثناءه.
وقوله تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ} يحتمل اللوح المحفوظ ويحتمل صحف الأعمال وذلك يكون بعد الموقف الطويل والشفاعة لفصل الخطاب وبعد العرضتين الأولى والثانية وعندئذ يكون الحساب والميزان والظاهر أن شهادة الأنبياء وغيرهم إنما تكون في هذا المقام قبل بدء الحساب والله أعلم.
(1) إبراهيم: 48 - 50.
(الأصفاد): القيود. (مقرنين في الأصفاد): أي مجموعة أيديهم إلى أرجلهم أو أن كل كافر مقرون مع شيطانه بالأغلال.
(2)
الزمر: 67 - 70.
(3)
القيامة: 7 - 15. وقوله تعالى: {لَا وَزَرَ}: أي لا ملجأ.
والظاهر أن جمع الشمس مع القمر يكون مع طي السموات وغيرها وذلك في النفخة الأولى.
التكوير: اللف للرفع. والمراد هنا: ذهاب ضوئها بين يدي دمجها مع غيرها في كتلة واحدة. انكدار النجوم: انقضاؤها بدمجها مع بعضها ومه ما شاء الله. تسيير الجبال: يكون بعد دكها حتى تكون هباء فتسوى مع بقية الأرض، تسجير البحر: جعلها نارًا، وذلك كله يكون بالنفخة الأولى. العشار: هي الإبل. وتعطيلها: عدم وجود مالك لها، وحشر الوحوش: دليل على أن الحيوانات تبعث لإقامة العدل ثم تكون ترابًا، وهذا وهذا مع تزويج الأنفس للأجساد، وما جاء بعد ذلك في الآيات يكون بعد النفخة الثانية، والله أعلم.
{طُمِسَتْ} طمس النجوم: ذهاب ضوئها بين يدي دمجها مع غيرها، وفسرها بعضهم بالانسحاق وما ذكرناه هو تفسيرها، وقوله تعالى:{وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ} : أي صدعت وانشقت بين يدي دمجها مع غيرها، وقوله تعالى:{وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ} : أي عين لها الوقت الذي تحضر فيه للشهادة على أممها وذلك -الله أعلم- بعد الشفاعة لفصل الخطاب وقبل الحساب والميزان
{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا
(1) التكوير 1 - 14.
(2)
المرسلات: 8 - 15.
وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} (1).
ذكر البيضاوي عند قوله تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} عن علي رضي الله عنه أنها تشق من المجرة، وهذا يكون مقدمة لدمجها مع بعضها. وقوله تعالى:{وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ} أي بسطت وزالت جبالها وآكامها وخرجت من الكروية إلى الانبساط، وهذا وهذا يكون بالنفخة الأولى. وقوله تعالى:{وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ} ألقت ما في جوفها من الكنوز والأموات وتكلفت في الخلو أقصى جهدها حتى لم يبق شيء في باطنها والظاهر أن هذه الأخيرة في النفخة الثانية وما سبقها يكون في النفخة الأولى.
(الانفطار): الانشقاق، وهو وانتثار الكواكب مقدمة لجمعها كتلة واحدة، وتفجير البحار: أي فتحها على بعضها وذلك مقدمة لتسجيرها ثم لجعل الأرض لا ارتفاع فيها ولا انخفاض وذلك في النفخة الأولى، يحدث بهذه النفخة نوع من بعثرة القبور، والظاهر أن مقدمة ذلك في النفخة الأولى حتى إذا كانت النفخة الثانية كان الإحياء والبعث.
الظاهر أن هذا المشهد يتحدث عن النفخة الثانية في أوله، وفي آخره يتحدث عما يكون في النفخة الأولى.
(1) الانشقاق: 1 - 5.
(2)
الانفطار: 1 - 5.
(3)
عم: 17 - 20.
(4)
الحاقة: 13 - 18.
بدأ هذا المشهد في الحديث عما يكون في النفخة الأولى ثم انتقل إلى الحديث عما يكون في النفخة الثانية، وقد عرض النص مجريات الأمور بما أفاد أن ما يجري في النفخة الثانية استمرار لما يجري في النفخة الأولى.
للمفسرين أكثر من قول حول هذا المشهد متى يكون، فبعضهم جعل هذه زلزلة هائلة تكون قبل طلوع الشمس من مغربها وبعضهم جعلها زلزلة تكون بعد النشور، وبعض النصوص تشير إلى أنها زلزلة معنوية تكون في أحد مشاهد يوم القيامة، وذلك يوم يقول الله لآدم عليه السلام أخرج بعث النار، فيخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين.
{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (2). المراد بالزلزال: النفختان الأولى والثانية على رأي بعض المفسرين، وإخراج الأرض أثقالها كقوله تعالى:{وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ} ، وتتمة السورة تتحدث عما يكون بعد النفخة الثانية.
المراد بالقارعة ما يحدث في النفخة الأولى، ثم السورة تتحدث عن بعض آثار النفخة الأولى، وعما يجري في النفخة الثانية.
(1) الحج: 1 - 2.
(2)
الزلزلة: 1 - 8.
(3)
القارعة: 1 - 11.
وقوله تعالى: {إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} يدل على أن هناك خلقاً يثبت الله قلوبهم فلا يصيبهم الفزع، وقوله تعالى:{وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} أي كل من المحشورين يأتون إلى المحشر طائعين خاضعين، وقد يراد بقوله:{دَاخِرِينَ} : الذلة فعندئذ يراد بها المجرمون والذين يصيبهم الفزع، أما أولياؤه جل جلاله فلهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الأخرة.
في هذا المشهد حديث عما يكون بعد النفخة الثانية وإجابة على سؤال له صلة بالنفخة الأولى.
وهذا المشهد يتحدث عن كون المجرمين يحشرون عميا زرق العيون لعماهم، وهناك نصوص تذكر أنهم يحشرون سود الوجوه، ومن هول الموقف فإنهم يتناجون سرا، وقوله تعالى:{يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ} أي ملكًا يدعوهم إلى مكان الحشر وقوله في وصفهم لاتباع الداعي: {لَا عِوَجَ لَهُ} أي لا يعوج له مدعو ولا يعدل عنه. ومعنى: {وَعَنَتِ
(1) العاديات: 9 - 11.
(2)
النمل: 87.
(3)
طه: 102 - 112.
الْوُجُوهُ} أي ذلت وخضعت وذلك وصف لوجوه المجرمين يوم القيامة.
دك الأرض يكون بالنفخة الأولى ومجيء الملائكة واصطفافهم يكون بعد أن يجمع الناس في المحشر وبعد ذلك يؤتى بجهنم تجرها الملائكة.
ويكون المآل أن الكافرين يوثقون وثاقاً لا مثل له في الدنيا ويعذبون عذابًا لا مثل له في الدنيا.
* * *
(1) الفجر: 21 - 26.
(2)
النازعات: 34 - 41.