الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النصوص
1246 -
* روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كانت عنده مظلمة لأخيه، من عرضه أو شيء منه، فليتحلله منه اليوم، من قبل أن لا تكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه، فحمل عليه".
وفي رواية (1) الترمذي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله عبدًا كانت لأخيه عنده مظلمة
…
" الحديث.
1247 -
* روى البزار عن ابن الزبير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نوقش الحساب هلك".
1248 -
* روى البخاري ومسلم عن أبن أبي مليكة، قال: إن عائشة كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وإن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من نوقش الحساب عذب"، فقالت: أليس يقول الله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا} [الانشقاق: 7 - 9]؟ فقال: "إنما ذلك العرض، وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك".
وفي رواية (2)"وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عذب".
وفي أخرى (3) قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس أحد يحاسب إلا هلك".
1246 - البخاري (5/ 101) 46 - كتاب المظالم، 10 - باب من كانت له مظلمة عند الرجل .. إلخ.
(1)
الترمذي (4/ 693) 38 - كتاب صفة القيامة، 2 - باب ما جاء في شأن الحساب القصاص.
1247 -
كشف الأستار (4/ 158).
مجمع الزوائد (10/ 350)، وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال البزار والكبير رجال الصحيح، وكذلك رجال الأوسط غير عمرو بن أب عاصم النبيل، وهو ثقة.
1248 -
البخاري (11/ 400) 81 - كتاب الرقاق، 49 - باب من نوقش الحساب عذب.
مسلم (4/ 2204) 51 - كتاب الجنة، 18 - باب إثبات الحساب.
(2)
البخاري (11/ 400) موضع سابق
(3)
البخاري (8/ 697) 65 - كتاب التفسير، سورة الانشقاق 1 - باب (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا). =
قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداك، أليس الله تعالى يقول:{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} ؟ قال: "ذلك العرض تعرضون، ومن نوقش الحساب هلك".
1249 -
* روى الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حوسب عذب". وهو حديث حسن يشهد له الذي قبله.
1250 -
* روى البخاري ومسلم عن صفوان بن محرز المازني قال: بينما ابن عمر رضي الله عنه يطوف، إذ عرض له رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أخبرني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يدنى المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه: تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: أعرف رب، أعرف -مرتين- فيقول: سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون- أو الكفار، أو المنافقون- فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين".
1251 -
* روى الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء رجل، فقعد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم: كان كفافًا، لا لك، ولا عليك، وإن كانعقابك إياهم دون ذنوبهم،
(1)(نوقش): المناقشة في الحساب: تحقيقه وتدقيقه، والاستقصاء فيه.
1249 -
الترمذي (4/ 617) 38 - كتاب صفة القيامة، 5 - باب منه (أي العرض). وقال: حديث صحيح حسن.
1250 -
البخاري (8/ 353) 65 - كتاب التفسير، سورة هود، 4 - باب {وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ
…
}.
مسلم (4/ 2120) 49 - كتاب التوبة 82 - باب قبول توبة القاتل، وإن كثر قتله.
(النجوى): في الأصل: السر، والمراد به: مناجاه الله تعالى للعبد يوم القيامة، وسياق الحديث يدل عليه.
(كنفه): يقال: أنا في كنف فلان، أي: في ظله وجانبه.
1251 -
الترمذي (5/ 320) 48 - كتاب التفسير القرآن، 32 - باب ومن سورة الأنبياء عليهم السلام.
وقال: حديث غريب. وهو حديث حسن.
كان فضلًا لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم، اقتص لهم منك الفضل" فتنحى الرجل وجعل يهتف ويبكي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما تقرأ قول الله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} (1) " فقال الرجل: يا رسول الله ما أجد لي ولهؤلاء ولهؤلاء شيئًا خيرًا من مفارقتهم، أشهدك أنهم كلهم أحرار.
1252 -
* روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا: "أتدرون ما المفلس؟ " قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال:"إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عيله، ثم يطرح في النار".
1253 -
* روى الترمذي عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه؟ وعن علمه ما عمل به؟ وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيما أبلاه؟ ".
1254 -
* روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه، حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيا أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟ ".
(1) الأنبياء: 47.
1252 -
مسلم (4/ 1997) 45 - كتاب البر والصلة والآداب، 15 - باب تحريم الظلم.
والترمذي (4/ 613) 38 - كتاب صفة القيامة، 2 - باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص.
1253 -
والترمذي (4/ 613) 38 - كتاب صفة القيامة، 1 - باب في القيامة. وقال: حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
1254 -
والترمذي (4/ 613) 38 - كتاب صفة القيامة، 1 - باب في القيامة
وقال: حديث غريب. وهو حديث حسن، يشهد له الذي قبله.
1255 -
* روى أحمد عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول خصمين يوم القيامة جاران".
1256 -
* روى الطبراني عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تجتمعون يوم القيامة فيقال أين فقراء هذه الأمة ومساكينها؟ فيقومون، فيقول: ماذا عملتم؟ فيقولون ربنا ابتليتنا فصبرنا ووليت الامور والسلطان غيرنا فيقول الله جل ذكره صدقتم -أو نحو هذا- فيدخلون الجنة قبل الناس بزمان ويبقى شدة الحساب على ذوي الامور والسلطان" قالوا: فأين المؤمنون يومئذ. قال: "يوضع لهم منابر من نور يظلل عليهم الغمام يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار".
1257 -
* روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملناه في الجاهلية؟ قال:"من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر".
قال النووي:
أما معنى الحديث فالصحيح فيه ما قاله جماعة من المحققين أن المراد بالإحسان هنا الدخول في الإسلام بالظاهر والباطن جميعًا وأن يكون مسلما حقيقيا فهذا يغفر له ما سلف في الكفر بنص القرآن العزيز والحديث الصحيح الإسلام يهدم ما قبله وبإجماع المسلمين والمراد بالإساءة عدم الدخول في الإسلام بقلبه بل يكون منقادا في الظاهر مظهرا للشهادتين غير معتقد للإسلام بقلبه فهذا منافق باق على كفره بإجماع المسلمين فيؤاخذ بما عمل في الجاهلية قبل إظهار صورة الإسلام وبما عمل بعد إظهارها لأنه مستمر على كفره وهذا معروف في استعمال الشرع يقولون حسن إسلام فلان إذا دخل فيه حقيقة بإخلاص وساء إسلامه أو لم يحسن إسلامه إذا لم يكن كذلك والله أعلم اهـ. (شرح النووي على مسلم).
1255 - أحمد (4/ 151).
مجمع الزوائد (10/ 349). وقال: رواه أحمد بإسناد حسن.
1256 -
مجمع الزوائد (10/ 377). وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أبي كثير الزبيدي وهو ثقة.
1257 -
البخاري (12/ 265) 88 - كتاب استتابة المرتدين، 1 - باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والأخرة.
مسلم (1/ 111) 1 - كتاب الإيمان، 53 - باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية؟
1258 -
* روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء".
وللنسائي (1): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أول ما يحاسب عليه العبد: الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس: في الدماء".
1259 -
* روى الطبراني عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال الرب عز وجل: يؤتى بحسنات العبد وسيئاته يوم القيامة فيقيض بعضها ببعض فإن بقيت حسنة واحدة أدخله الله الجنة". قال: قلت: فإن لم يبق؟ قال: " {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ} ": قال قلت: أرأيت قوله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} . قال: "هو العبد يعمل السر أسره الله له يوم القيامة فيرى قرة أعين".
1260 -
* روى مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك، فقال:"هل تدرون مم أضحك؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:"من مخاطبة العبد ربه، فيقول: يا رب ألم تجرني من الظلم؟ " قال "يقول بلى، فيقول: فإني لا أجيز اليوم على نفسي شاهدا إلا مني، فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، والكرام الكاتبين شهودا" قال "فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقي، فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول: بعدًا
1258 - البخاري (12/ 187) 87 - كتاب الديات، 1 - باب قوله تعالى:{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} .
مسلم (3/ 1304) 28 - كتاب القسامة، 8 - باب المجازاة بالدماء في الآخرة.
والترمذي (4/ 17) 14 - كتاب الديات، 8 - باب الحكم في الدماء.
والنسائي (7/ 83) 37 - كتاب تحريم الدم، 2 - باب تعظيم الدم.
(1)
النسائي (7/ 83) الموضع السابق.
12459 -
مجمع الزوائد (10/ 217). وقال: رواه الطبراني وإسناده جيد.
(يقيض): قايضه مقايضة بادله بمتاع.
1260 -
مسلم (4/ 2280) 53 - كتاب الزهد والرقائق، الحديث السابع عشر.
(لا أجيز اليوم): أي: لا أمضى ولا أقبل على شاهدًا. =
لَكُن وسحقاً، فعنكن كنت أناضل".
1261 -
* روى أحمد عن عبد الله بن أنيس أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يحشر الله العباد يوم القيامة" أو قال: "الناس عراة غرلا بهما" قال قلنا: وما بهما؟ قال: "ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الديان أنا الملك، لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه حتى اللطمة" قال: قلنا كيف: وإنما نأتي عراة بهما قال: "الحسنات والسيئات".
1262 -
* روى أحمد عن حريث بن قبيصة قال: قدمت المدينة، فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، قال: فجلست إلى أبي هريرة رضي الله عنه، فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعل الله أن ينفعني به، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله: صلاته، فغن صلحت، فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت، فقد خاب وخسر، فغن انتقص من فريضته شيءيا، قال الرب تبارك وتعالى: انظروا، هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك".
= (المناضلة): النضال في السهام: أن ترمي أنت ورام آخر، يطلب كل منكما غلبة صاحبه. والمراد به ها هنا: المجادلة والمخاصمة.
1261 -
أحمد (3/ 495).
مجمع الزوائد (10/ 351). وقال: هو عند أحمد والطبراني في الاوسط بإسناد حسن.
(أقصه): أقتص له.
1262 -
أحمد (4/ 103) وهو حديث صحيح بشواهد.
والترمذي (2/ 269) أبواب الصلاة، 305 - باب ما جاء أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة.
وقال: حسن غريب.
والنسائي (1/ 464) 5 - كتاب الصلاة، 9 - باب المحاسبة على الصلاة.
واسم الراوي حريث بن قبيصة ويقال: قبيصة بن حريث، والثاني أشهر.
وفي أخرى (1) عن أبي هريرة بمعناه أخصر منه.
1263 -
* روى أبو داود عن تميم الداري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى قال: "ثم الزكاة مثل ذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك".
1264 -
* روى الطبراني عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثير".
1265 -
* روى أحمد عن عقبة بن عامر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل الشمال".
1266 -
* روى أحمد عن معاوية بن حيدة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "مالي آخذ بحجزكم عن النار ألا إن ربي عز وجل داعي وإنه سائلي هل بلغت عبادي، وإني قائل رب إني قد بلغتهم فليبلغ الشاهد منكم الغائب ثم إنكم مدعوون مقدمة أفواهكم بالفدام، إن أول ما يبين عن أحدكم لفخذه وكفه" قلت يا نبي الله: هذا ديننا قال: "هذا دينكم وأينما تحسن يكفك".
1267 -
* روى أحمد عن أبي عسيب قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فمر بي فدعاني فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر رحمه الله فدعاه فخرج إليه، ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه
(1) النسائي (1/ 233) 5 - كتاب الصلاة، 9 - باب المحاسبة على الصلاة
1263 -
أبو داود (1/ 229) كتاب الصلاة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه".
1264 -
مجمع الزوائد (10/ 217). وقال: رواه الطبراني وإسناده جيد.
1265 -
أحمد (4/ 151).
والمعجم الكبير (17/ 333).
مجمع الزوائد (10/ 351). وقال: رواه أحمد في حديث طويل ورجاله ثقات.
1266 -
أحمد (5/ 4، 5) بلفظ: "مالي أمسك بحجزكم
…
"
(الفدام 9: ما يشهد على فم الإبرايق أو الكوز من خرقة لتصفية الشراب، أي أنهم يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم.
مجمع الزوائد (10/ 351). وقال: رواه أحمد في حديث طويل ورجاله ثقات.
1267 -
أحمد (5/ 81).
مجمع الزوائد (10/ 267) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. =
فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط "أطعمنا" فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم دعا بماء بارد فشرب فقال:"لتسألن عن هذا يوم القيامة" قال: فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا رسول الله إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: "نعم إلا من ثلاث: خرقة كف بها عورته أو كسرة سد بها جوعته أو جحر يتدخل فيه من الحر والقر".
1268 -
* روى أبو يعلي عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وكان بيده سواك فدعا وصيفة له -أولها- حتى استبان الغضب في وجهه فخرجت أم سلمة إلى الحجرات فوجدت الوصيفة وهي تلعب ببهمة فقالت ألا أراك تعلبين بهذه البهمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فقالت لا والذي بعثك بالحق ما سمعتك: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك"، وفي رواية:"لولا القصاص لضربتك بهذا السواك"، وفي رواية:"لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السواك".
1269 -
* روى البزار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه: "من ضرب سوطا ظلما اقتص منه يوم القيامة".
1270 -
* روى البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله
= (الحائط): البستان.
(العذق): العرجون بما فيه من الثمر.
(البسر): التمر قبل ـن يكون رطبًا.
1268 -
مجمع الزوائد (10/ 353). وقال: روى هذا كله أبو يعلي والطبراني بنحوه، وقال: دعا وصيفة له ولم يشك، وقال: لولا مخافة القود يوم القيامة، وإسناده جيد عند أبي يعلي والطبراني.
(بهمة): هي ولد الضأن ذكرا كان أو أنثى.
1269 -
كشف الأستار (4/ 164).
مجمع الزوائد (10/ 353). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط، وإسنادهما حسن.
1270 -
البخاري (11/ 400) 81 - كتاب الرقاق، 49 - باب من نوقش الحساب عذب.
مسلم (2/ 703) 12 - كتاب الزكاة، 20 - باب الحث على الصدقة، ولو بشق تمرة .. إلخ.
والترمذي (4/ 611) 38 - كتاب صفة القيامة، 1 - باب في القيامة. وقال: حديث حسن صحيح.
وابن ماجه (1/ 66) المقدمة، 13 - باب فيما أنكرت الجهمية. =
صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة". زاد في رواية (1): "فمن لم يجد فبكلمة طيبة".
1271 -
* روى الترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تسعو وتسعين سجلا، كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئًا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا، يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا، يا رب، فيقول الله تعالى: بلى إن لك عندنا حسنة، فإنه لا ظلم اليوم، فتخرج بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: فإنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، ولا يثقل مع اسم الله شيء".
* * *
= (ترجمان) الترجمان: ناقل الكلام من لغة إلى لغة.
(أيمن منه وأشام منه): يعني عن يمينه وشماله، واليد اليسرى تسمى: الشؤمى.
(1)
البخاري الموضع السابق، ومسلم: الموضع السابق
1271 -
الترمذي (5/ 24) 41 - كتاب الإيمان، 17 - باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله.
وقال: حسن غريب.
وابن ماجة (2/ 1437) 37 - كتاب الزهد، 35 - باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة.
(سجل): السجل: الكتاب الكبير.
(بطاقة): البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي ما تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه.
(طاشت): خفت.