الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ثلاث وثمانين
فيها في قول: الفلّاس [1]- وهو الصحيح- وقعة دير الجماجم بين الحجّاج وابن الأشعث [وكان شعارهم][2] : يا ثارات الصلاة، لأن الحجّاج كان يميت الصلاة حتى يخرج وقتها.
فقتل مع ابن الأشعث أبو البختري الطائي مولاهم، واسمه سعيد بن فيروز [3] ، وكان من كبار فقهاء الكوفة، روى عن ابن عبّاس وطبقته.
وغرق مع ابن الأشعث بدجيل عبد الرّحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الفقيه الكوفيّ المقرئ، قال ابن سيرين: رأيت أصحابه يعظّمونه كالأمير، أخذ عن عثمان، وعليّ، ورأى عمر يمسح على الخفّين.
[1] هو عمرو بن علي بن بحر الفلاس، أبو حفص، باحث من أهل البصرة، سكن بغداد، ومات بسر من رأى، كان من حفاظ الحديث الثقات، وفي أصحاب الحديث من يفضله على ابن المديني، له «المسند» و «العلل» و «التاريخ» وهو الذي نقل عنه المؤلف- ابن العماد- توفّي سنة (249 هـ) . «الأعلام» للزركلي (5/ 82) ، و «معجم المؤلفين» (8/ 11) و «تهذيب التهذيب» (8/ 80) وانظر «سير أعلام النبلاء» للذهبي (11/ 470) ، وسترد ترجمته في المجلد الثالث من كتابنا هذا.
[2]
قوله: «وكان شعارهم» سقط من الأصل، وأثبتناه من المطبوع.
[3]
سعيد بن فيروز وهو ابن أبي عمران أبو البختري الطائي الكوفي، من الفقهاء والعلماء ومن أفاضل أهل الكوفة، توفي سنة (83 هـ) كما ذكر المؤلف. (ع) .
وفيها توفي أبو الجوزاء الرّبعي البصري، واسمه أوس بن عبد الله، روى عن عائشة، وجماعة.
وفيها توفي قاضي مصر عبد الرّحمن بن حجيرة الخولاني، روى عن أبي ذر وغيره، وكان عبد العزيز بن مروان يرزقه [1] في السنة ألف دينار فلا يدّخرها.
[1] أي يوصل إليه رزقا، وإلّا فالرازق هو الله تعالى، والأولى أن يقال: كان يعطيه في السنة ألف دينار فلا يدخرها.