الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السنة الثامنة
فيها غزوة مؤتة [1]، واستشهد بها الأمراء الثلاثة: زيد بن حارثة، الذي نوّه القرآن بقدره، وذكره، وجعله النبيّ صلى الله عليه وسلم [هو][2] وابنه [3] كفؤا للعربيات والقرشيات.
ثانيهم جعفر بن أبي طالب الطيّار، واستشهد وله إحدى وأربعون سنة، ومناقبه عديدة، قال له النّبيّ صلى الله عليه وسلم:«أشبهت خلقي وخلقي» [4] ، وناهيك بها فضيلة.
ثالثهم عبد الله بن رواحة الخزرجيّ، أحد النقباء، الصادق في طلب الشهادة، رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
[1] وذلك في شهر جمادى الأولى منها. انظر خبرها في «زاد المعاد» (3/ 381- 386) ، و «تاريخ خليفة بن خياط» ص (86، 87) ، و «الكامل في التاريخ» لابن الأثير (2/ 234- 238) وغير ذلك من المصادر.
[2]
لفظة «هو» سقطت من الأصل، وأثبتناها من «المطبوع» .
[3]
هو أسامة بن زيد حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبّه. انظر ترجمته ومصادرها في «سير أعلام النبلاء» للذهبي (2/ 496- 507) .
[4]
وهو قطعة من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما رواه البخاري رقم (2699) في الصلح: باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان، فلان بن فلان، وإن لم ينسبه إلى قبيلة أو نسبة، و (4251) في المغازي: باب عمرة القضاء، وليس الحديث عند مسلم، وقد وهم من نسبه إليه.
وفتح الله فيها على يد خالد بن الوليد، وهي أول مشاهده في الإسلام.
وفي رمضان منها فتح مكة.
وغزوة حنين في شوال.
ثم حصار الطائف، ونصب النبيّ صلى الله عليه وسلم عليهم المنجنيق، ثم رحل عنها عن غير فتح، وأسلم أهلها في العام القابل.
وفيها غزوة ذات السّلاسل.
وفيها غلا السّعر فقالوا: يا رسول الله سعّر لنا، فقال صلى الله عليه وسلم:«إن الله هو المسعّر، والقابض الباسط» [1] . وفيها ولد إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووهب [2] النبيّ صلى الله عليه وسلم لأبي رافع [3] لمّا بشّره بولادته عبدا، وتنازعت الأنصار في رضاعه، فدفعه صلى الله عليه وسلم إلى أبي سيف [4] ، وزوجته أمّ سيف [5] .
وتوفيت ابنته زينب، وهي أكبر أولاده صلى الله عليه وسلم.
[1] هو قطعة من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه رواه الترمذي رقم (1314) في البيوع:
باب ما جاء في التسعير، وأبو داود رقم (3451) في الإجازة: باب التسعير، وابن ماجة رقم (2200) في التجارات: باب من كره أن يسعر، وإسناده صحيح. وانظر «جامع الأصول» لابن الأثير (1/ 595) بتحقيقي.
[2]
حرف الواو الأول سقط من الأصل، وأثبتناه من المطبوع.
[3]
اختلف في اسمه، فقيل: أسلم، وقيل إبراهيم، وقيل: هرمز، وقيل: ثابت. وقيل: غير ذلك، وقال ابن عبد البر: أشهر ما قيل في اسمه أسلم. انظر ترجمته ومصادرها في «سير أعلام النبلاء» للذهبي (2/ 16) . وانظر خبر هبة النبيّ صلى الله عليه وسلم له عبدا في «الاستيعاب» لابن عبد البر على هامش «الإصابة» (1/ 106) في ترجمة إبراهيم بن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
[4]
هو أبو سيف القين، وهو الحداد، كان من الأنصار انظر «الإصابة» لابن حجر (11/ 185، 186) ، و «أسد الغابة» لابن الأثير (6/ 161) .
[5]
انظر خبرها في «الإصابة» (13/ 232) ، و «أسد الغابة» (7/ 349) .