الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ثمانين وثلاثمائة
فيها توفي أبو نصر [1] ، أحمد بن الحسين بن مروان الضبيّ المرواني النيسابوري، في شعبان. روى عن السرّاج وابن خزيمة.
وفيها أبو العبّاس الصّندوقي، أحمد بن محمد بن أحمد النيسابوري.
روى عن محمد بن شادل [2] ، وابن خزيمة، وشاخ فتفرّد بالرواية عن بضعة عشر شيخا.
وفيها سهل بن أحمد الدّيباجي. روى عن أبي [3] خليفة وغيره، لكنه رافضي كذاب.
وفيها أحمد بن منصور بن ثابت الشيرازي، أبو العبّاس، أحد الحفّاظ الرحالين، ذكر الدارقطني أنه أدخل أحاديث على جماعة من الرواة، لكن يحيى بن مندة ذكر أن ذلك فعل آخر يقال له: أحمد بن منصور، سواه. قاله ابن ناصر الدّين.
وفيها الحسن بن علي بن عمرو البصري، أبو محمد، غلام الزهري،
[1] قوله: «أبو نصر» سقط من الأصل وأثبته من المطبوع و «العبر» .
[2]
تحرّف في الأصل والمطبوع إلى: «ابن شاذك» والتصحيح من «الأنساب» (8/ 90) وانظر المراجع التي أحال عليها محقّقه.
[3]
في المطبوع: «ابن خليفة» وهو خطأ، وما جاء في الأصل هو الصواب كما في «العبر» (2/ 156) وأبو خليفة هو الفضل بن الحباب الجمحي البصري. انظر «تذكرة الحفاظ» (2/ 670- 671) و «طبقات الحفاظ» ص (292) ، وانظر في ترجمة سهل بن أحمد الديباجي «ميزان الاعتدال» (2/ 237) و «لسان الميزان» (3/ 117) .
كان حافظا، ناقدا، مجودا. قاله ابن ناصر الدّين.
وفيها طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم، الشاهد المعدّل المقرئ، تلميذ ابن مجاهد. روى عن أبي عمر بن [أبي] غيلان وطبقته، لكنه معتزلي.
وفيها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرّج الأموي، مولاهم القرطبي، الحافظ الثقة، محدّث الأندلس. رحل، وسمع أبا سعيد بن الأعرابي، وخيثمة، وقاسم بن أصبغ، وطبقتهم، وكان وافر الحرمة عند صاحب الأندلس، صنّف له عدة كتب، فولّاه القضاء، توفي في رجب، وله ست وتسعون سنة [1] .
قال الحميدي: من تصانيفه «فقه الحسن البصري» في سبع مجلدات، و «فقه الزّهري» في أجزاء عديدة.
وفيها يعقوب بن يوسف بن كلّس، الوزير الكامل، أبو الفرج، وزير صاحب مصر [2] العزيز بالله، وكان يهوديا بغداديا، عجبا في الدهاء، والفطنة والمكر، وكان يتوكّل للتجار بالرّملة فانكسر وهرب إلى مصر، فأسلم بها، واتصل بالأستاذ كافور، ثم دخل المغرب، ونفق على المعز، وتقدم عنده [3] ، ولم يزل في ارتقاء إلى أن مات، وله اثنتان وستون سنة، وكان عظيم الهيئة [4] ، وافر الحشمة، عالي الهمّة، وكان معلومه على مخدومه في السنّة مائة ألف دينار، وقيل: إنه خلّف أربعة آلاف مملوك بيض وسود، ويقال: إنه حسن إسلامه. قاله في «العبر» [5] .
[1] في «العبر» (2/ 16) : «وله ست وستون سنة» وهو الصواب، وانظر التعليق عليه.
[2]
في الأصل: «صاحب دمشق» وقد شطب فوقها.
[3]
لفظة «عنده» لم ترد في «العبر» المطبوع في بيروت.
[4]
في «العبر» : «عظيم الهيبة» .
[5]
(2/ 156) طبع بيروت.