الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يريحون رائحة الجنة) (1).
قال الحافظ في الفتح: (اختار النووي أن الصبغ بالسواد يكره كراهية تحريم)(2).
أربعة وثلاثون: تكليم السباع والجماد للإنسان وإخبار الفحذ بما يحدث الأهل
1 -
روى الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدرى، قال: (عدا الذئب على شاة فأخذها، فطلبه الراعى، فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه، قال: ألا تتقى اللَّه؟ تنزع منى رزقًا ساقه اللَّه إلى؟ فقال: يا عجبى، ذئب مقع على ذنبه يكلمنى كلام الأنس.
فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟؟
محمد صلى الله عليه وسلم بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق. قال: فأقبل الراعى يسوق غنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فنودى بالصلاة جامعة، ثم خرج، فقال للراعى: أخبرهم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: صدق، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الأنس، ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده) (3).
2 -
روى أحمد والشيخان والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الصبح، ثم أقبل على الناس فقال: (بينما رجل يسوق بقرة، إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم لخلق لهذا، إنما خلقنا للحرث. فقال الناس:
(1) صحيح الجامع رقم: 8009.
(2)
فتح الباري: 6/ 499.
(3)
السلسلة الصحيحة رقم: 122.