الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال ابن القيم: - وهو يتكلم عن مراتب المكلفين في الدار الآخرة وطبقاتهم فيها: ". . . الطبقة الخامسة عشرة " طبقة الزنادقة، وهم قوم أظهروا الإسلام ومتابعة الرسل، وأبطنوا الكفر ومعاداة الله ورسله، وهؤلاء المنافقون، وهم في الدرك الأسفل من النار " (1).
وقال ابن رجب - وهو يتكلم عن النفاق -: ". . . وفي الشرع ينقسم إلى قسمين: أحدهما: النفاق الأكبر. . . وهذا هو النفاق الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن بذم أهله، وتكفيرهم، وأخبر أن أهله في الدرك الأسفل من النار "(2).
(1) طريق الهجرتين، ص 698.
(2)
جامع العلوم والحكم، ص 375.
الأدلة:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: " وقد نطق القرآن بكفر المنافقين في غير موضع، وجعلهم أسوأ حالا من الكافرين، وأنهم في الدرك الأسفل من النار "(1).
ومما ورد في ذمهم وتكفيرهم، وأن مصيرهم النار يوم القيامة قوله تعالى:{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ} (2).
وقوله تعالى فيهم:
(1) الصارم المسلول، ص 36.
(2)
سورة البقرة الآية 8