الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب الانتقاد
6 -
كتاب إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
المعروف بمعجم الأدباء أو طبقات الأدباء لياقوت الرومي وقد اعتنى بنسخه وتصحيحه د. س. مرجليوث
الجزء الأول. الطبعة الثانية مطبعة هندية بالموسكي بمصر سنة 1923
ما من أحد يجهل منزلة ياقوت الرومي من اللغة العربية، فلقد خدمها بعدة تآليف جليلة وأعظمها نفعا معجم البلدان ومعجم الأدباء. ولقد عني الإفرنج بطبع الأول منذ سنة 1866 في ستة أجزاء صخمة، ثم طبعه أحد المصريين فشوه محاسنه وأزال رونقه. لأنه اتخذه سلعة تجارة. لا أداة علم ونفع وخدمة للعرب.
واليوم أمامنا الجزء الأول من معجم الأدباء لياقوت المذكور وقد أعيد طبعه ثانية بعد نفاد طبعته الأولى وقد عني بتصحيحه صديقنا الكريم د. س. مرجليوث الذي يعرفه جميع العراقيين. وقد استحسنا هذه الطبعة لما بذل لها من العناية. إلا أننا نستأذن الخل الوفي في إبداء رأينا في بعض الألفاظ التي نظنها من خطأ الطبع ونحن نذكر بعضها:
ص6 س9 ودلنا عنايتهم ولعلها ودلتنا عنايتهم
ص22 س18 قال كنت عند ابن هبيرة الأكبر، قال فجرى. ولعل الصواب حذف قال التي قبل فجرى
ص28 س8 ولا ابد نفعا. ولعل الصواب ولا ابدي نفعا.
ص31 س14 تغلي علينا الأسعار أني وما، ولعل الصواب إهمال نقطتي أنى
ص35 س10 يجعله كتابا واحدا وهي ما اختلفوا فيه، ولعل الصواب وهو
ص48 س7 فكان ذلك سبب غنائي، والمعنى يتطلب غناي بلا همز
ص50 س14 ونسجه إبليس، ولعل الصواب ونخسه إبليس
ص89 س13 كان يتخبر لابن الفرات، ولعلها يتحيز.
ص92 س6 وقيل إن الناس سلموا عليه بالقبا، وفي الحاشية؛ عوضا عن القضاء. قلنا: لا غبار على المتن لأن أهل القضاء كانوا يلبسون القباء
ص96 س15 واختص بالدهخداه أبي سعيد وفي ص106 س14 أبي سعد
ص110 س1 قتلت المراد واحمدت المراد، ولعل الصواب في الثاني: المزاد بالزاي
ص116 س7 مالك في الحرى تقود الجملا، ولعل الصواب ما لك في الخزي
ص117 س5 إذا الأهل أهل والبلاد بلاد، ولعل الصواب إذ الأهل
ص127 س4 كتاب الرد على لفذة، والمشهور لغدة بالمهملة. راجع القاموس والتاج في مادة ل غ د بالمهملة
ص129 س6 وعلى عزيمة إلا اكتب إلا ما اشتيته. لعلها اشتهيه
ص133 س9 جلست في منزلي غضبانا مسكرا. لعلها غضبان مفكرا أو غضبا مفكرا.
ص148 س14 فلا انساب بينكم يومئذ. والذي احفظه أن الآية هي: فلا انساب بينهم يومئذ.
ص150 س17 ثم قال يا أبا بكر، والمطلوب هناك يا أبا زيد
ص151 س5 ثم قال: بقي شيء لم أصلحه، وأظن إعادة همزة الاستفهام هنا احسن أي أبقي
ص151 س7 س فقد جاء نوبة غيركم، ولعل الاصوب جاءت نوبة
ص158 س19 ونحبت قلوبهم ولعل الصواب ونخبت قلوبهم
ص168 س13 في الزلزلة كانت بحماة، ولعل الصواب في الزلزلة التي كانت بحماة
ص171 س11 سيرت ذكرا، ولعل الصواب ذكرك
ص172 س17 يلعب بالشطرنج والزند، ولعل الصواب والنرد
ص173 س19 ثم أعاد على اللفظة بعينه، ولعل الصواب ثم أعاد علي (بضمير المتكلم).
ص174 س6 لغيري زكوة من جمال وأن تكن، ولعل الصواب لغيري زكاة. . . فأن
ص176 س11 وعما اجبتيه فقالت، ولعل الصواب حذف الياء من اجبتيه
ص176 س14 فيا دارها بالحزن، ولعل الصواب بالخيف
ص196 س15 وبوجوده وجوده. وبقوة في الحيوان حساسة ما استولى على الانتفاع بالنبات ولعل حذف (ما) احسن هنا وأوفى للمعنى.
ص198 س5 مما عاياه ولعلها مما عاناه
ص203 س4 وطلبته حجة على الضعفاء، ولعل الصواب وطلبه حجة
ص204 س15 وأنه يحسبها ساكتة في بعض السوام، ولعل الصواب ساكنة
ص209 س16 غثا وثمينا، ولعل الصواب وسمينا بالسين
ص215 س12 وطاب إيراده، والمشهور وطاب ابراده وكذلك في ص216 س9
ص217 س2 ومجلس ليس لعمر به، ولعل الصواب لغمر به بالغين المعجمة
ص232 س3 بخير على أن النوى مطمئنة، بليلي وأن العين باد معينها، ولعل الصواب حذف النقطتين من الياء الثانية من بليلي
ص236 س2 ولم ادر من ألقى عليه رداءه، ولعل الصواب علي (للمتكلم)
ص244 س17 اعز له، ولعل الصواب أغر
ص244 س19 وكان السبب في الإخراج عما اخذ منه، ولعل الصواب الإفراج
ص251 س9 فمال (عليه) أصحابنا، وفي الحاشية لعله (عنه). ونحن لا نرى رأي حضرته
ص263 س10 أما والله لو آمنت ودك، ولعل الصواب حذف المد وجعل الفعل من الباب الأول
ص265 س18 ولما نات، ولعل الأحسن فلما نأت
ص276 س2 دساترهم، لعلها دساتيرهم جمع دستور
ص276 س14 برطازة وهي مضبوطة بضم الرآء والمشهور بفتحها
ص285 س11 ينحلانها نحلا فيخرجانها حرفا حرفا، ولعل الصواب ينخلانها نخلا بالخاء المعجمة من فوق
ص289 س2 للشمس ما سترت عنا معاجرها، ولعل المعنى يطلب أن يكون هنا للشم بدلا من الشمس.
ص289 س11 إذا ما رعاها نصت الجيد نحوه، ولعل الصواب نضت بالضاد المشددة
ص291 س18 فلا يبعدنك الله مينا بفقره، ولعل الصواب ميتا بقفره
ص302 س1 وتفرقت بعادتهما. لعلها بعادتها. وفيها س7 فهو ولهم وبهذا يستوجب كل لغة أن يسمى ابنه، ولعل الصواب: فهو وليهم (بالياء المشددة) وبهذا يستوجب في كل لغة
ص311 س3 كفى بالهوى بلوى وبالحب محنة؛ وبالهم تعذيبا وبالعزل مغرما ولعل الصواب؛ وبالعذل مغرما (أي بالذال المعجمة
ص311 س19 يروي النحاة أبيات ابن دريد في هجو نفطويه النحوي هكذا:
لو أوحي النحو إلى نفطويه
…
ما كان هذا النحو يعزى إليه
وشاعر يدعى بنصف اسمه
…
مستأهل للصفع في اخدعيه
احرقه الله بنصف اسمه
…
وجعل الباقي صراخا عليه أهـ
ص312 س11
أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم
…
وليس لي أمر آخر منهم وطر. ولعل الصواب: وليس
لي في أمر آخر منهم وطر.
ص314 س1 مان علي الحقيقة ولعل الصواب مات على الحقيقة
ص314 س15 معاذ الله أن نلقي غضابا؛ سوى ذاك المطاع على المطيع. ولا معنى لذاك هنا. ولعل الصواب سوى دل المطاع
ص317 س1 وهذا كلام على طلاوة. لعله عليه طلاوة
ص318 س19 له معرفة حسنة بالنحو واللغة والأدب وحظ من الشعر جيد من مثله؛ وفي الحاشية: ولعله ندر مثله. ونحن نرى أن لا غبار على المتن فهو أوضح من الشمس في رائعة النهار
ص322 س8 وقد نثر على المنتصر؛ وفي الحاشية: لعله المحضر ونحن لا نرى رأيه لأن المنتصر هنا هو ابن المتوكل الخليفة العباسي. وقد كان ذلك النثار على المنتصر لا على المحضر
ص338 س12 أشلاء مني منهوكة وعظاما مبرية، ولعل الصواب وعظاما جمع عظم
ص341 س6 وأن اظهروا برد الودود وطله؛ ولعل الأصلح هنا بر الوداد وظله
ص342 س2 واظهر بعضهم التعالل (بفك الإدغام)؛ والصواب: التعال (بالإدغام)
ص343 س3 هنا كتاب حسن. ولعل الموطن يطلب أن يكون هذا كتاب
ص344 س19 اعطتيني ولعل الصواب أعطيتني
ص348 س4 سرت له البرقع من وجهها لعل الصواب: سلت باللام
ص349 س1 عليها الليالي لعل الصواب: عليه الليالي
ص364 س7 وممن حال بلدان العراق. والصواب جال بجيم
ص365 س14 فاستدعا والأحسن فاستدعى
ص368 س2 فقال ابن حمدون: الطلاق لي لازم أن كان قال هذا؛ ولعل الصواب: الطلاق له لازم
ص371 س16 بمن ابلغ الغيات، ولعل الصواب الغايات
ص376 س11 حسن التصنف لعلها التصنيف
ص387 س2 فقلت لا تعجبني مني ومن زمن؛ انخى عليَّ بتضييق وتقتير. ولعلها أنحى
ص388 س17 ومسمه لم يخنها الصواب؛ وزامرة أيما زامرة. ولعلها ومسمعة أي مغنية
ص389 س10 وقائل قال لي من أنت قلت له؛ مقال ذي حكمة وأنت له الحكم ولعل الصواب: أنت له الحكم بدون عطف ليستقيم الوزن
ص390 س10 فيلقي من يعاشر منه جهدا. ولعل الصواب حذف النقطتين من ياء يلقى الأخيرة
ص395 س12 فقال: أفت لبنات وردان ما يأكلون فقد رحمتهم من الجوع. ولعل الصواب ما تأكل فقد رحمتها
ص398 س7 فقدم الطعام فما كان في فضل أشمه. هو صحيح. والحاشية: لعله اشتهاء في غير محلها
ص399 س8 لكيما اربح عليك الكثير ولعل الصواب الكسر لأن الكلام على ما يكسر في كل دينار من الدراهم
ص401 س13 فلما رأى أبو جعفر ولعل الصواب فلما رآني أبو جعفر ليستقيم المعنى
ص408 س11 خصب قبل موته لسنة خضابا ولعل الصواب خضب (بالضاد المعجمة) قبل موته بسنة (بالباء) خضابا
ص413 س1 قرآ ولعل الصواب قرأا لأنه للمثنى
ص419 س1 فقلنا له: ما بطأ بك. ولعل الصواب ما أبطأ بك
ص419 س4 صبيحة الوجه، وضيعة المنظر، حسانة الخلق، ولعل الصواب وضيئة
المنظر
ص421 س5 هم في الحشا أن اعرفوا أو أشأموا، أو ايمنوا أو انجدوا أو اتهموا. ولعل الصواب أو اعرقوا بالقاف أي اتوا العراق
ص423 س2 ثم ذكرت ما كان بينه وبين والدي رحمه الله من المحبة المشتبكة اشتباك الرحم الجارية في عروقها، ولعل الصواب في عروقهما لأن الكلام عن عروق رجلين
ص444 عريب المغينة صوابها المغنية
هذا ما بدا لنا في مطالعة هذه الطبعة مطالعة عجلان. ويزينها فهرسان الأول للأعلام الواردة في الجزء الأول والثاني لأسماء الكتب الواردة فيه، وهذا ما يعلي كعب هذا السفر الجليل. ويا ليت يجاريه طابعو الكتب القديمة وناشروها فإن ما يطبع منها في الديار المصرية بعناية حكومتها أو علمائها كصبح الأعشى خال من الفهارس والملاحظات وفتح المغلق من الألفاظ الواردة فيه، ولاسيما جاء في صبح الأعشى ألفاظ غير موجودة في معاجمنا وهي جديرة بالحفظ وقد ورد ذكرها في تضاعيف مجلدات ذاك السفر الجليل، الذي شحنه ناشره أغلاطا تخجل الجهلة فضلا عن الأدباء.
ولهذا نقدر كل التقدير ما ينشره المستشرقون لأن ما يعنون به من كتب السلف أوفى بالمراد مما ينشره أبناء اللغة العربية وحملة ألويتها فللأستاذ مرجليوث أعظم الشكر على ما قلدنا من قلائد الفضل والإحسان وعسى أن تصلح الطبعة الثانية مما ظنناه خطأ وهو الموفق.
7 -
كتاب يفعول
تأليف الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني عني بنشره وتصحيحه والتعليق عليه خادم العلم حسن حسني عبد الوهاب - بمطبعة الآداب بتونس
للسيد حسن حسني عبد الوهاب، مدرس التاريخ الإسلامي بالخلدونية وبالمدرسة العليا للآداب والفقه العربية بتونس فضل على اللغة العربية لأنه يعنى ببث علم الأقدمين الصحيح بين ظهرانينا، ومن جملة ما اهتم بنشره هذا الكتاب الصغير فأن صاحبه الصاغاني اللغوي الشهير جمع ما ورد في العربية على يفعول من الألفاظ فكانت 42 فشرحها ثم علق عليها صديقنا حسن حسني تعاليق جليلة فزادت الفائدة ولم يكشف بذلك بل
أضاف إليها أربع عشرة كلمة أتى بها من وقوفه على اللغة وأسرارها وفرائدها فبلغت 56 ومع ذلك فقد فات الصاغاني وعبد الوهاب مفردات وردت في أسماء بلادهم ورجالهم ولغتهم منها:
1 -
ياروق؛ اسم رجل من أمراء التركمان وإليه تنسب المحلة الياروقية في حلب
2 -
اليارور، وهو اسم موضع في بلاد العرب ذكره ابن الأثير في كامله
3 -
ياغوز، اسم موضع في بلاد إيران جاء ذكره في التاريخ.
4 -
الياقوت؛ وهو حجر كريم مشهور ومن العجب أن يغفل عنه الصاغاني وصديقنا.
5 -
يامون؛ اسم موضع ذكره الهمداني في صفة جزيرة العرب
6 -
اليخضود؛ كل ما قطع من عود رطب أو تكسر من شجر.
7 -
اليرقود، الذي يرقد كثير.
8 -
اليعموم؛ الطويل من النبت. ويعموم اسم موضع في ديار العرب ذكره الهمداني.
9 -
يعمون اسم موضع في اليمن.
10 -
اليهكوك الأحمق وفيه بقية.
فبلغ المجموع ستا وستين لفظة وردت على هذا الوزن.
ومما يؤخذ على الناشر انه ذكر اليبرون وقال هو الكهرباء في اصطلاح الحجازيين. ولعله دخيل من اليونانية (راجع كتاب المصابيح السنية في طب البرية لشهاب الدين القليوبي - خط) قلنا: إن كان خطأ يصعب علينا مطالعته على أن أصل اللفظة يوناني وهو (انبرون) فحذفت الهمزة ولم تنقط الكلمة فقرئت يبرون. واليونانيون أخذوها عن العربية عنبر ثم زادوا في أخرها علامة الإعراب ولم يكن عندهم العين فصارت انبرون. فانظر كيف تعود إلينا ألفاظنا مشوهة.
وقال عن اليخمور (ص35): نوع من الذباب يعرض للخيل بلعسه (كذا أي بلسعه) عن كك اللغتين العربية والفرنسية تأليف كزيمرسكي طبع مصر 1875 ج4 ص980) ولا ادري مصدره.
قلنا: إن كتاب قزميرسكي هو ترجمة كتاب فريتغ المكتوب في اللاتينية واغلب ما جاء من غريب الألفاظ في فريتغ منقول عن غوليوس وهذا عن
كتاب مرآة اللغة وهو معجم عربي
تركي حوى ثلاثين ألف كلمة والذي ذكر فيه أن اليخمور ذباب الخيل ولم يزد على هذا القدر.
وقال في تلك الصفحة: يعبور اسم موضع لم يرد في المعاجم الجغرافية وذكره الجاحظ في قول مومان:
قد كنت صعدت عن يعبور مغتربا
…
حتى لقيت بها حلف الندى حكما
(راجع كتاب الحيوان ج7 ص53) أهـ
قلنا: الذي في حفظنا أن هذا البيت يروي: (قد كنت صعدت عن بغشور مغترما. . . لا يعبور. وكتاب الجاحظ المطبوع في مصر مشوه أشنع تشويه ولا يعتمد على تلك النسخة فقد لا تخلو صفحة من تصحيف أو تصحيفين وإذا سلمت صفحة من هذا العيب وجدت في التالية لها ما فاتك في الأولى.
وقال في ص36: يمرور نبات من نوع القنطوريون. . . عن كزيمرسكي ج4 ص994 ولم يذكر مستنده ولم نقف عليه في غيره. أهـ. وقد وجدناه في فريتغ الذي نقل عنه كتابه. وفريتغ وجدها في فورسكال في كتابه عن الزهر.
وفي تلك الصفحة ذكر الينتون ووصفه وذكر أيضاً النيتون ثم قال: ولعل هذا النبات (أي الينتون) هو الوارد في المعاجم اللغوية باسم النيتون ولا يخفى ما في اللفظين من المشابهة القوية أهـ. قلنا: وليس الأمر كذلك فان الينتون هو المسمى ثافسيا كما قال بخلاف النيتون فأنه خبيث الرائحة ويعرف عند النباتيين باسم:
وقد ورد في هذا الكتاب من خطأ الطبع شيء كثير من ذلك ما يأتي:
ص3 س9 يقرأ عيله صوابه عليه
ص4 س5 كتبا كثرة صوابه كثيرة
ص6 س14 الحديت صوابه الحديث
ص11 س2 العيسوب صوابه اليعسوب
ص11 س6 ليكون اوضاحا صوابه وضاحا
ص12 س4 أبو وجزة السعيدي صوابه السعدي
وفي ص13 س11 قال الدينوري: اليبروح أصل الفو وهو اللفاح البري أهـ قلنا: وفي
الكلمات تصحيف والصواب: اليبروح أصل الموريون وهو اللفاح البري. وأما الفو فهو المعروف بالفالريانة ولا صلة له بالسابق. وهناك غير هذه الأغلاط والأوهام إلا أننا اجتزأنا بما ذكرنا.