الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصَّحِيح عَنهُ " أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ -
صلى على قَتْلَى أحد بعد ثَمَان سِنِين كَالْمُودعِ للأحياء والأموات
صلى الله عليه وسلم َ - " والْحَدِيث الَّذِي يرْوى " فِي صلَاته صلى الله عليه وسلم َ -
على قَتْلَى أحد مَعَ حَمْزَة حَتَّى صلى عَلَيْهِ اثْنَيْنِ وَسبعين صَلَاة قَائِما " رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار عَن رجل من أَصْحَابه لم يسمه عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس وَهُوَ رحمنا الله وإياه إِذا روى عَن مَشْهُور مَنْسُوب وَلَا يذكر سَمَاعه مِنْهُ يكون فِيهِ نظر لما اشْتهر من تدليسه وَرِوَايَته عَن
الْمَجْرُوحين حَتَّى تكلم فِيهِ مَالك وَيحيى بن سعيد وَلم يحْتَج بِهِ البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح وَإِنَّمَا اسْتشْهد بِهِ مُسلم فِي خَمْسَة أَحَادِيث وَافق فِيهَا الثِّقَات أفيعارض مثل ذَلِك الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة، وَرَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة قيل عَن سعيد وَقيل عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس أَنه صلى الله عليه وسلم َ -:" صلى عَلَيْهِم وغسلهم ". وَالْحسن ضَعِيف لَا يحْتَج بِهِ وَهَذَا أحد مَا أنكر عَلَيْهِ شُعْبَة بن الْحجَّاج. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ: قَالَ لي شُعْبَة اذْهَبْ إِلَى جرير بن حَازِم فَقل لَهُ لَا يحل لَك أَن تروي عَن الْحسن بن عمَارَة فَإِنَّهُ يكذب، روى أَشْيَاء عَن الحكم لَهُ