الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الْكَهْفِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تَقْرِضُهُمْ} [الكهف: 17] تَتْرُكهُمْ. {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} [الكهف: 34]: ذَهَبٌ وَفِضَّة، وَقَالَ غَيْرُهُ: جَمَاعَةُ الثَّمَرِ.
(سورة الكهف).
(قال مجاهد: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ}: ذهبٌ وفضة): يريد: بضم الثاء (1) المثلثة والميم.
(وقال غيره: جماعةُ الثمر): يريد: أن جمع ثَمَر على ثِمار، ثم (2) جُمع ثِمار (3) على ثُمُر، فثُمُر جمعُ الجمع.
* * *
باب: قوله تعالى: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]
2311 -
(4724) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَلِيِّ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ، قَالَ:"أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ ".
{رَجْمًا بِالْغَيْبِ} [الكهف: 22]: لَمْ يَسْتَبِنْ. {فُرُطًا} [الكهف: 28]: ندمًا. {سُرَادِقُهَا} [الكهف: 29]: مِثْلُ السُّرَادِقِ، وَالْحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ بِالْفَسَاطِيطِ. {يُحَاوِرُهُ} [الكهف: 34]: مِنَ الْمُحَاوَرَةِ. {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} [الكهف:38]:
(1)"الثاء" ليست في "ع".
(2)
"ثم" ليست في "ج".
(3)
"ثم جمع ثمار" ليست في "ع".
أَيْ: لَكِنْ أَنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّي، ثُمَّ حَذَفَ الأَلِفَ، وَأَدْغَمَ إِحْدَى النُّونينِ فِي الأُخْرى. {زَلَقًا} [الكهف: 40]: لَا يثْببُتُ فِيهِ قَدَم. {هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ} [الكهف: 44]: مَصْدَرُ الْوَليِّ. {عُقْبًا} [الكهف: 44]: عَاقِبةٌ، وَعُقْبَى، وَعُقْبَةٌ وَاحِدٌ، وَهيَ الآخِرةُ. {قُبُلًا} [الكهف: 55]: وَقَبلًا: اسْتِئْنَافًا: {لِيُدْحِضُوا} [الكهف: 56]: لِيُزِيلُوا، الدَّحْضُ: الزَّلَقُ.
(طرقه (1) وفاطمةَ، قال: ألا تصليان؟): [أشار بطرف الحديث إلى بقيته، وهو: فقال عليٌّ: أنفسُنا بيد الله، إن شاء أطلقها، فخرج النبي](2) صلى الله عليه وسلم يقول: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]، واحتج بهذا من قال: إن الآية عامة على من قال: إن المراد بالإنسان (3) هنا: الكافرُ.
(قِبلًا وقُبُلًا وقَبَلًا (4): استئنافًا): قال السفاقسي: لا أعرف هذا التفسير، إنما هو استقبالًا، وهو يعود على الأخيرة؛ يعني: بفتح القاف والباء.
وقرأ عاصم والكسائي: "قُبُلَا"، بضمتين.
قال الكسائي: عيانًا.
وقرأ الباقون بكسر القاف وفتح الباء (5).
({لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي}) أي: لكن أنا هو الله ربي، ثم حذف الألف،
(1) في "ع": "على طرقه".
(2)
ما بين معكوفتين ليس في "ج".
(3)
في "م" و"ج": "الإنسان".
(4)
"وقبلًا" ليست في "ج".
(5)
انظر: "التنقيح"(2/ 953).