الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فضائلها
وأما فضائلها: فروى أحمد فِى المسند، عن معاذ بن أنس الجهني رضي
الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ألا أخبركم لم سمي الله تعالى إبراهيم عليه السلام خليله الذي وفى، لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: سبحان اللة حين تمسون وحين تصبحون، حتى يختم الآية.
ولأبى داود - وسكت عليه، لكن تكلم فيه البخاري في تاريخه، قال
النووي: وفي كتاب الضعفاء - عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، إلى قوله، (وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) ، أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالها حين يمسي، أدرك ما فاته في ليلته.
ولعبد الرزاق في جامعه عن شبيب بن روح، عن رجل من أصحاب
محمد قال: صَلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر، فقرأ سورة الروم، فالتبس فيها عليه، فلما انصرف قال: ما بال رجال يصلون معنا بغير طهور؟. من صلى معنا فليحسن طهوره، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك.
ورواه أحمد عن أبي روح الكلاعي قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة، فقرأ فيها بسورة الروم، فلبس عليه بعضها، فقال: إنما لبس علينا الشيطان من أجل أقوام يأتون الصلاة بغير وضوء، فإذا أتيتم الصلاة، فأحسنوا الوضوء.
وفي رواية: فردد في آية، فلما انصرف قال: إنه لبس عليه القرآن أن
أقواماً منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا
فليحسن الوضوء.
قال المنذري: هكذا رواه، ورجال الروايتين محتج بهم في الصحيح
ورواه النسائي عن أبي روح، عن رجل.
يعني كرواية عبد الرزاق.
وروى عبد الرزاق عن معمر، عن عبد الملك بن عمير: أن
النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة الروم.
وروى الطبراني في الكبير عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي
مريم، وهو ضعيف، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قيل له: نجد
الصلوات الخمس في كتاب الله تعالى؟.
قال: نعم، فقرأ عليه:
(فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ) : الغرب، (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) : الصبح.
(وَعَشِيًّا) : العصر، (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) : الظهر، (وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ)
قال: صلاة العشاء.