الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة آل عمران
مدنية إجماعاً. هكذا قالوا.
وقال النجم النسفي في تيسيره: مكية في قول عكرمة والحسن
البصري مدنية في قول عامة أهل التفسير.
وقال الجعبري في شرح الشاطبية: مدنية، إلا خمس آيات فمكية.
وهي إحدى الزهراوين. وتاج القرآن.
عدد آياتها وفواصلها
وآيها مائتان في جميع العدد، فهي متفقة الِإجماع، مختلفة التفصيل.
اختلافها في سبع آيات:
(الم) عدها الكوفي وحده.
(الإِنجيل) الأول، أسقطها الشامي وحده.
(وأنزل الفرقان) أسقطها الكوفي وحده.
(الِإنجيل) الثاني، عدها الكوفي وحده.
(ورسولاً إلى بني إسرائيل) عدها البصري وحده.
(مما تحبون) الأول، أسقطها الكوفي والبصري، وأبو جعفر القاريء
وعدها الباقون وشيبة بن نصاح.
(مقامُ إبراهيم) عدها الشامي وأبو جعفر، ولم يعدها الباقون
وشيبة.
وفيها مما يشبه الفواصل ما يتلفق من قولى الداني والجعبري، ثلاث
عشرة كلمة:
(ولهم عذاب شديد) . (عِنْدَ الله الإِسْلامُ) .
(وحَصُوراً)(إلا رَمْزاً) ، (يخلق ما يشاء) ، (في الأميين سبيل)
(أفغير دين الله يبغون)(لهم عذاب أليم) .
(إليه سبيلاً) ، (من بعد ما أراكم ما تحبون) .
(يوم التقى الجمعان) ، (أذى كثيراً)(متاع قليل) .
وفيها عكس ذلك وهو ما يشبه الوسط، وهو رأس آية: ست.
(بالأسحار) ، (يفعل ما يشاء) ، (يقول له كن فيكون) ، (قال له كن فيكون)(ولِيَعْلَم المؤمنيِن)(في البلاد)
رويها تسعة أحرف: مر لقد أطنب.
القاف: (الحريق)، والهمزة:(السماء) ، و (الدعاء) ، و (ما يشاء) .