الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة براءة
وهي من المثين، والأنفال من المثاني، وهي ما دون المئة، وقد بين ذلك
في أصل هذا الكتاب.
واسمها أيضاً: التوبة، والفاتحة، والبحوث، والمبعثرة، والمثيرة
والحافرة، والمخزية، والمهلكة، والمشردة، والمرشدة، والمنكلة والمدمدمة.
وسورة البعوث، وسورة العذاب، والمقشقشة.
وهي مدنية إجماعاً.
قال الجعبري: وقيل: هي آخر المدني.
وقال أبو حيان: إلا آيتين من آخرها نزلتا بمكة، وهذا قول
الجمهور.
عدد آياتها وما يشبه الفاصلة فيها
وآيها مائة وتسع وعشرون في المكي، وثلاثون في عدد الباقي.
اختلافها ثلاث آيات:
(أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ، عدها البصري وحده.
(إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً) وهو الأول، عدها الشامي وحده.
(وعاد وثمود) ، عدها المدنيان والمكي، ولم يعدها الباقون.
وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدوداً بإجماع: خمسة عشر موضعاً:
(إلا الذين عاهدتم من المشركين) بعده: (ثم لم ينقصوكم) .
قال أبو عمرو الداني: على أن أهل البصرة قد جاء عنهم خلاف فيه.
وفي قوله: (برىء من المشركين) ، والصحيح عندهم ما قدمناه.
(وقاتلوا المشركين) ، (برحمة منه ورضوان) ، (وقَلَّبوا لك الأمور)
(وفي الرقاب) ، (ويؤمن للمؤمنين) ، (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات) ، (ويعذبهم الله عذاباً أليما) وهو الثاني