الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها
وآيها ثلاثون وثمان في الكوفي، وتسع في المدنيين والمكي والشامي.
وأربعون آية في البصرى.
اختلافها آيتان:
(أوزارها) ، لم يعدها الكوفي، وعدها الباقون.
(للشاربين) ، عدها البصري، ولم يعدها الباقون.
وفيها مما يشبه الفواصل، ولم يعد بإجماع، تسعة مواضع:
(فضرب الرقاب) ، (بعضكم ببعض) ، (تنصروا الله ينصركم)
(فتعسا لهم) ، (الذين من قبلهم) ، (دمَّر الله عليهم) .
(قال آنفاً) ، (لأريناكهم) ، (بسيماهم) .
رويها حرفان: "مل"
اللام: (أقفالها) ، (أمثالها)
وقيل: الميم كاف، أو هما مضمومتان.
مقصودها
ومقصودها: التقدم إلى المؤمنين في حفظ حظيرة الدين، بإدامة الجهاد
للكفار، حتى يلزموهم الصغار، أو يبطلوا ضلالهم، كما أضل الله
أعمالهم، لا سيما أهل الردة الذين فسقوا عن محيط الدين إلى أودية الضلال
المبين، والتزام هذا الخلق الشريف، إلى أن تضع الحرب أوزارها، بإسلام
أهل الأرض كلهم، بنزول عيسى عليه السلام.
وعلى ذلك دل اسمها "الذين كفروا" لأن من المعلوم: أن من صدك
عن سبيلك قاتلته، وأنك إن لم تقاتله كنت مثله.
واسمها "محمد" واضح في ذلك، لأن الجهاد كان خلقه صلى الله عليه وسلم، إلى أن توفاه الله تعالى، وهو نبي الملحمة، لأنه لا يكون حمد، وثم نوع ذم، كما تقدم تحقيقه في سورة فاطر وفي سبأ والفاتحة. ومتى كان كَفٌّ عن أعداء الله، كان ذم.
وأوضح أسمائها في هذا المقصد: "القتال"، فإن من المعلوم: أنه لأهل
الضلال.