الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"صحيح البخاري"(1).
وفسّر الرافعي قوله: "لا شَوْكَ فِيهِ" يعني: لا سلاح فيه، وغلط في عزو هذا المتن إلى عائشة، وإنما هو من:
[6040]
- حديث الحسين بن علي كذا رواه الطبراني في "الكبير"(2) من حديثه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنّي جبان، وإني ضعيف، فقال: "هَلُمّ في جِهَادٍ لَا شَوْكَ فيه
…
". الحديث.
تنبيه
[6041]
- روى النّسائي (3) عن أبي هريرة: "جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ الْحَجّ وَالْعُمْرَةُ".
[6042]
- وروى ابن ماجه (4) عن أم سلمة: "الْحَجّ جِهَادُ كُلّ ضَعِيفٍ".
2518 -
[6043]- قوله: روي أنَّه صلى الله عليه وسلم كان يبايع الأحرار على الإسلام والجهاد، والعبيد على الإسلام دون الجهاد.
النسائي (5) من حديث جابر: أنّ عبدًا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الجهاد والإِسلام، فقدم صاحبه فأخبره أنّه مملوك فاشتراه صلى الله عليه وسلم منه بعبدين، فكان بعد
(1) صحيح البخاري (رقم 1520).
(2)
المعجم الكبير (رقم 2910).
(3)
سنن النسائي (رقم 2626) مرفوعًا.
(4)
سنن ابن ماجه (رقم 2902) مرفوعًا.
(5)
سنن النسائي (رقم 4621).
ذلك إذا أتاه من لا يعرفه ليبايعه سأله: أحر هو أم عبد؟ فإن قال حر بايعه على الإِسلام والجهاد، وإن قال: مملوك؛ بايعه على الإِسلام دون الجهاد.
وأصله في "صحيح مسلم"(1).
[6044]
- وعن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض مغازيه فمَرّ بأناس من مزينة، فأتبعه عبد لامرأة منهم، فلما كان في بعض الطّريق سلم عليه، فقال:"فُلَانٌ؟ " قال: نعم. قال: "مَا شَأْنُكَ؟ " قال: أجاهد معك. قال: "أَذِنَتْ لَكَ سيِّدَتُكَ؟ " قال: لا. قال: "ارْجِعْ إِلَيْها، فإن مَثَلَكَ مَثَلُ عبدٍ لا يُصلِّي إنْ متَّ قَبل أنَّ تَرْجِع إِلَيْهَا، اقْرَأْ عليها السلام"، فرجع إليها فأخبرها الخبر، فقالت: آلله هو (2) أمرك أنَّ تقرأ علي السلام؟ قال: نعم، قالت: ارجع فجاهد معه. أخرجه الحاكم (3).
* حديث عبد الله بن عمر: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد؟ فقال: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قال: نَعَم، قال "ففِيهِمَا فَجَاهِدْ".
متفق عليه (4)، وقد تقدم في "باب الإحصار والفوات".
(1) صحيح مسلم (رقم 1602) من حديث جابر، ولفظه: جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ولم يشعر أنَّه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"بِعْنِيهِ"، فاشتراه بعبديْن أسودين، ثم لم يبايع أحدًا بعد حتى يسأله: أعبد هو؟
(2)
أي النبي صلى الله عليه وسلم -كما في هامش "الأصل"-.
(3)
مستدرك الحاكم (2/ 118).
(4)
صحيح البخاري (رقم 3004)، وصحيح مسلم (رقم 2549) من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص، رضي الله عنه وليس (ابن عمر)، وهو في الموضع المحال عليه (رقم 3804) على الصّواب.
2519 -
[6045]- قوله: ويروى: أنّ رجلا جاء فاستأذنه فقال: إني أريد الجهاد معك، فقال:"أَلَكَ أَبَوَانِ؟ " قال: نعم، قال:"كيفَ تَرَكتَهمَا؟ " قال: تركتهما وهما يبكيان، فقال:"فارْجِعْ إِلَيهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كما أَبْكَيْتَهُمَا".
رواه أبو داود (1) والنسائي (2) وابن ماجه (3) من حديث ابن عمر أيضًا.
وفي الباب:
[6046]
- عن أبي أَسيد قال: جاء رجل من الأنصار وأنا جالس، فقال: يا رسول الله، هل بقي علي من بِرّ أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به؟ قال:"نَعَمْ خِصَالٌ أَرْبَعٌ: الصَّلاةُ عَليهِمَا، وَالاسْتِغْفَارُ لَهمَا، وَإنْفَاذُ عَهْدِهِمَا، وَإكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتي لَا رَحِمَ لَكَ إلَّا مِن قِبَلِهمَا هُو الَّذي بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ بِرِّهِمَا بَعْد مَوْتِهِمَا". رواه أحمد (4) وأبو داود (5) وابن ماجه (6).
2520 -
قوله: وكان عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول يغزو مع
(1) سنن أبي داود (رقم 2528).
(2)
سنن النسائي (رقم 4163).
(3)
سنن ابن ماجه (رقم 2782).
(4)
مسند الإِمام أحمد (3/ 497 - 498).
(5)
سنن أبي داود (رقم 5142).
(6)
سنن ابن ماجه (رقم 3664).
رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)، ومعلومٌ أنَّ أباه كان يكره ذلك، فإنه كان يخَذِّل الأجانبَ ويمنعهم من الجهاد.
أما غزو عبد الله بن عبد الله فقد عدّه ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرًا وأحدًا وما بعدهما.
وأما تخذيل عبد الله بن أبي؛ فوقع في غزوة أحد وغيرها، كما ذكره ابن إسحاق وغيره.
2521 -
[6047]- حديث: أنّ أعرابيًّا قعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم واستحسن كلامه، فاستأذنه في أن يقبِّل وجهه، فأذن له، ثم استأذن أن يقبِّل يده، فأذن له، ثم استأذن في أن يسجد له، فلم يأذن له.
الحاكم (2) وأبو نعيم في "دلائل النبوة"(3) من حديث بريدة مطوّلا، من رواية حبان بن علي العنزي -وهو ضعيف- عن صالح بن حيان (4) -وهو ضعيف-.
(1)[ق/ 630].
(2)
مستدرك الحاكم (4/ 172).
(3)
دلائل النبوة، لأبي نعيم (رقم 291).
(4)
في هامش "الأصل" ما نصّه: "هو القرشي، ويقال: الفراسي، الكوفي يَروي عن بريدة وغيره، وكان يتعَيّن تمييزه لئلا يلتبس بصالح بن حيّان [الثوري] الّذي روى له البخاري في كتاب العلم [ح 97]، عن الشّعبي، وذكره في كتاب النكاح [ح 5083] فقال: الهمداني، وفي كتاب الأنبياء [ح 3446]، فقال: صالح بن حَي، وهو واحد؛ فإنّه صالح بن مسلم =
وتابعه تميم بن عبد المؤمن عن صالح بن حيان، قاله أبو نعيم.
وفي تقبيل اليد أحاديث جمعها أبو بكر بن المقري في جزء سمعناه، منها:
[6048]
- حديث ابن عمر في قصة قال: فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم فقبَّلْنَا يدَه، ورجلَه. رواه أبو داود (1).
ومنها:
[6049]
- حديث صفوان بن عسال قال: قال يهوديّ لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النَّبي
…
الحديث، وفيه: فقبّلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنّك نبي.
رواه أصحاب "السنن"(2) بإسناد قوي.
[6050]
- ومنها: حديث الزّارع أنَّه كان في وفد عبد القيس قال: فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم
…
الحديث. رواه أبو داود (3).
[6051]
- وفي حديث الإفك: عن عائشة قالت: فقال لي أبو بكر: قومي فقبِّلِي رأسَه (4).
[6052]
- وفي "السنن الثلاثة"(5) عن عائشة قالت: مَا رأيت أحدًا كان أشبه
= ابن حَيّان، يُنسب إلى جدِّ أبيه، وحَي لقب حيّان. والله أعلم".
قلت: ذكره في كتاب النكاح باسم: (صالح بن صالح الهمداني).
(1)
سنن أبي داود (رقم 2647)، وليس فيه:(ورجله)، وإنما تابع فيها المصنِّف صاحبَ الأصل (البدر المنير 9/ 48).
(2)
سنن الترمذي (رقم 3144)، والسنن الكبرى، للنسائي (رقم 18656) وسنن ابن ماجه (رقم 3705).
(3)
سنن أبي داود (رقم 5225).
(4)
لم أجده بهذا اللفظ.
(5)
سنن أبي داود (رقم 5217) وسنن الترمذي (رقم 3872) والسنن الكبرى، للنسائي (رقم 8368، 8369).
سَمتا وهديًا ودَلّا (1) برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة، وكان إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها، فقبَّلَها وأجلسها في مجلسه، وكانت إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته، وأجلسته في مجلسها (2).
2522 -
قوله: وردت أخبارٌ كثيرة مشهورة في السلام وإفشائه.
هو كما قال، فمنها:
[6053]
- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أنَّ رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإِسلام خير؟ قال: "تُطْعِمُ الطَّعامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ".
متفق عليه (3).
[6054]
- ومنها: حديث أبي هريرة: "لَا تَدْخُلُون الجنَّةَ حَتى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إذَا فَعَلْتُموهُ تَحَابَبْتُمْ؛ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ".
أخرجه مسلم (4) وأصحاب "السنن"(5) غير النّسائي.
(1) أي طريقةً -كما في هامش "الأصل".
(2)
ليس في هذا الحديث تقبيل اليد، وإنما فيه تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة، وتقبيلها إيّاه، بدليل تذكير ضمير فعل (فَقبَّلَتْه) مما يدلّ على أنَّه قوله (فأخذ بيدها، فقبّلها) أنَّ الضّمير في (فقبّلها) عائدٌ إلى فَاطمة، وليس إلى اليد، لذا جاء في سياق الترمذي، والنسائي في الكبرى (رقم 9236) وابن حبان (رقم 6953) وغيرهم هكذا:(قام إليها فقبلها) بدون ذكر اليد.
(3)
صحيح البخاري (رقم 6236) وصحيح مسلم (رقم 39).
(4)
صحيح مسلم (رقم 54).
(5)
سنن أبي داود (رقم 5193)، سنن الترمذي (رقم 2688)، وسنن ابن ماجه (رقم 3692).
[6055]
- وعن الزبير بن العوام عند البزار (1) بإسناد حسن.
[6056]
- ومنها: حديث البراء: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع: إفشاء السلام
…
الحديث. متفق عليه (2).
[6057]
- ولابن حبان (3) من حديثه: "أَفْشُوا السَّلامَ تَسْلَمُوا".
[6058]
- ومنها: حديث عبد الله بن عمر: "واعْبُدوا الرَّحْمَن، وأَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطعَامَ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ". رواه ابن حبان (4) والترمذي (5).
[6059]
- ومنها: حديث عبد الله بن سلام: "يَا أَيُّها النّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطعَامَ وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصلّوا بِاللَّيْلِ وَالناسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّة بِسَلَامٍ".
رواه أصحاب "السنن"(6) وابن حبان (7) والحاكم (8).
[6060]
- ومنها: حديث أبي شريح باللّفظ المذكور، رواه ابن حبان (9) أيضا.
[6061]
- وعن أبي هريرة قال: "إذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاه فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ (10)،
(1) مسند البزار (رقم 2232) عن عبد الله بن الزبير.
(2)
صحيح البخاري (رقم 5175)، وصحيح مسلم (رقم 2066).
(3)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 491).
(4)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 489).
(5)
سنن الترمذي (رقم 1855)، وقال:"حديث حسن صحيح".
(6)
سنن الترمذي (رقم 2485)، سنن ابن ماجه (رقم 1334).
(7)
لم أجده، ولم يذكره الحافظ في إتحاف المهرة (6/ 676/ رقم 7179) عنه.
(8)
مستدرك الحاكم (3/ 13، 4/ 160).
(9)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 504) في حديث طويل.
(10)
[ق/ 631].
فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَه فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أيضًا".
رواه أبو داود (1) من رواية أبي مريم عنه موقوفا، ومن رواية عبد الوهاب بن بخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا.
[6062]
- وعن أنس بن مالك قال: كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفرق بيننا شجرة، فإذا التقينا سَلّم بعضنا على بعض. رواه الطبراني (2) بإسناد حسن.
[6063]
- ومنها: حديث أبي أمامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ أَوْلَى النَّاسِ بِالله مَنْ بَدَأَهُم بِالسَّلَام".
رواه أبو داود (3) والترمذي (4) وحسنه.
ومنها: أحاديث أبي أيوب، وعبد الله بن عمرو، وعلي، وأبي هريرة، وستذكر بعد قليل.
[6064]
- وعن أبي شريح أنَّه قال: يا رسول الله أخبرني بشيءٍ يُوجب الجنّة قال: "طِيبُ الْكَلَامِ وَبَذْلُ السَّلَامِ وإِطْعَامُ الطَّعَام". رواه ابن حبان (5)، والطبراني (6) والحاكم (7).
وفي رواية للطبراني (8): قلت: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة،
(1) سنن أبي داود (رقم 5200).
(2)
المعجم الأوسط (رقم 7987).
(3)
سنن أبي داود (رقم 5197).
(4)
سنن الترمذي (رقم 2694).
(5)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 504) في حديث طويل.
(6)
المعجم الكبير (ج 22/ 180/ رقم 470).
(7)
مستدرك الحاكم (1/ 23، 34، 4/ 279).
(8)
المعجم الكبير (ج 22/ 180/ رقم 469).
قال: "إنَّ مِنْ مُوجِبَات الْمَغْفِرَةِ بَذْلَ السَّلامِ وَحُسْنَ الْكَلَامِ".
[6065]
- وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَفْشُوا السَّلامَ كَيْ تَسْلَمُوا"(1).
[6066]
- وعن ابن مسعود مرفوعًا، قال:"السَّلامُ اسْمٌ مِن أسْمَاءِ الله تَعَالَى وَضَعَهُ في الأَرْضِ، فَأَفْشُوه بَيْنَكُم، فَإِن الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إذَا هُو تَقَدَّمَ فَسَلَّم عليهم فَرَدُّوا عَلَيْه كَانَ لَهُ عَلَيْهم فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِه إيَّاهُم السَّلامَ، فإنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْه مَنْ هُو خيرٌ مِنْهُمْ". رواه البزار (2) بإسناد جيد.
[6067]
- وعن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ". رواه الطبراني في "معجميه"(3).
[6068]
- وله في "الأوسط"(4) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجِزَ في الدُّعَاءِ، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ".
2523 -
[6069]- قوله: ورد في الخبر: النّهي عن السّلام على قاضي الحاجة.
(1) لم أجده عن أبي الدراء بهذا اللفظ، وإنما أخرج الإِمام أحمد (4/ 286) والإمام البخاري في الأدب المفرد (رقم 787) و (رقم 979) و (رقم 1216) وأبو يعلى (رقم 1687) وابن حبان (رقم 491) وغيرهم عن البراء بلفظ:"أَفْشُوا السَّلامَ تَسْلَمُوا".
(2)
مسند البزار (رقم 1771).
(3)
المعجم الأوسط (رقم 3392)، والمعجم الصغير (رقم 335).
(4)
المعجم الأوسط (رقم 5591).
ابن ماجه (1) من حديث جابر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مَرّ عليه رجل وهو يَبول فسلَّم عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إذَا رَأَيْتَنِي عَلى مِثْلِ هَذِه الْحَالَةِ فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ أَرُدَّ عَلَيْكَ".
[6070]
- وروى مسلم (2) من حديث الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رجلًا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يردّ عليه.
[6071]
- ورواه البزار وأبو العباس السراج، وأبو محمَّد بن الجارود (3) من رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر -نسبه السّراج (4) - عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فردّ عليه، ثمّ قال له:"إذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلَا تُسَلِّمُ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ لَا أَرُدَّ عَلَيْكَ". زاد السراج: "إنه لَمْ يَحْمِلْنِي عَلَى السَّلامِ عَلَيْكَ إلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السّلامَ".
ورواه الشافعي (5) عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، نحوه.
وقال عبد الحق (6): حديث مسلم أصحّ، ثم قال: لعلّه كان ذلك في موطنين.
[6072]
- وعن المهاجر بن قنفذ قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلّمت عليه،
(1) سنن ابن ماجه (رقم 352).
(2)
صحيح مسلم (رقم 370).
(3)
المنتقى، لابن الجارود (رقم 37).
(4)
في هامش "الأصل" -: "ذكر هذه النسبة له".
(5)
مسند الإِمام الشافعي (ص 11).
(6)
الأحكام الوسطى (1/ 131 - 132).
فلم يردّ عليّ حتى توّضأ، ثم اعتذر إلَيّ فقال:"إنِّي كَرِهْتُ أنَّ أَذْكَر الله إلَّا عَلَى طُهْرٍ".
رواه أبو داود (1) والنسائي (2) والحاكم (3).
2524 -
[6073]- قوله: والمستحب أنَّ يسلم الرّاكب على الماشي، والماشي على القاعد، والطائفة القليلة على الكثيرة.
قلت (4): هو لفظ حديث أخرجاه في "الصّحيحين"(5) من حديث أبي هريرة بلفظ: "وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ".
وفي رواية (6): "يُسلِّم الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِير".
2525 -
قوله: والانحناء لا أصل له في الشّرع.
كأنّه يشير إلى:
[6074]
- حديث أنس، قال: قال رجل يا رسول الله، الرّجل منّا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال:"لَاَ"، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: "لَا"، قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: "نَعَمْ". رواه الترمذي (7) وحسنه.
(1) سنن أبي داود (رقم 17).
(2)
سنن النسائي (رقم 38).
(3)
مستدرك الحاكم (1/ 168).
(4)
[ق/ 632].
(5)
صحيح البخاري (رقم 6231، 6234)، وصحيح مسلم (رقم 2160).
(6)
صحيح البخاري (رقم 6231).
(7)
سنن الترمذي (رقم 2728).