المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

وعدّد جماعة. عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصحيح. [6536] - - التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - جـ ٦

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌(59) كتاب دعوى الدم والقسامة

- ‌فائدة

- ‌باب السحر

- ‌تنبيه

- ‌(60) كتاب الإمامة وقتال البغاة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(61) كتابُ الرِّدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(62) كتابُ حدِّ الزِّنا

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(63) كِتَابُ حدِّ القَذْفِ

- ‌(64) كتاب حد السرقة

- ‌تنبيه

- ‌(65) كتابُ حدِّ قاطِعِ الطَّرِيق

- ‌(66) كتاب حد شارب الخمر

- ‌تنبيه

- ‌باب التعزير

- ‌فائدة

- ‌(67) كتاب ضمان الولاة

- ‌(68) كتاب الخِتَان

- ‌تنبيه

- ‌(69) كتاب الصِّيال

- ‌تنبيه

- ‌باب ضَمان ما تُتلفه البهَائِم

- ‌(70) كتاب السِّيَر

- ‌باب وجوب الجهاد

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب كيفية الجهاد

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه آخر

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌باب الأمان

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(71) كتابُ الجزية

- ‌تنبيه

- ‌(72) كتاب المهادنة

- ‌تنبيه

- ‌(73) كتاب الصيد والذبائح

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(74) كتاب الضَّحَايا

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌(75) كتابُ العقيقة

- ‌[فائدة]

- ‌تنبيه

- ‌(76) كتاب الأطعمة

- ‌فائدة

- ‌(77) كتابُ السَّبْقِ والرَّمِي

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌(78) كَتابُ الأيمان

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه آخر

- ‌(79) كتاب النُّذُور

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(80) كتابُ القضاء

- ‌تنبيه

- ‌باب القضاء على الغائب

- ‌باب القسمة

- ‌(81) كتاب الشهادات

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌(82) كتاب الدعوى والبيِّنات

- ‌باب القافة

- ‌(83) كتاب العتق

- ‌باب الولاء

- ‌(84) كتاب التدبير

- ‌(85) كتاب الكتابة

- ‌(86) كتاب السِّيَر

- ‌آخر الكتاب

الفصل: وعدّد جماعة. عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصحيح. [6536] -

وعدّد جماعة. عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصحيح.

[6536]

- وأمّا حديث ابن عباس؛ فرواه الدارقطني (1) من حديث موسى بن عثمان الكندي، عن ابن إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ:"ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمَّهِ". وموسى مجهول.

[6537]

- وأما حديث كعب بن مالك؛ فرواه الطبراني في "الكبير"(2) من طريق إسماعيل بن مسلم، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن كعب به. وإسماعيل ضعيف. وذكره ابن حبان في "الضعفاء"(3) فيما أُنكر على إسماعيل، وقال: إنما هو عن الزّهري قال: كان الصحابة. . . فذكره.

وروى ابن حزم (4) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: ذكاة الجنين ذكاة أمه.

[6538]

- ورواه البيهقي (5) عن جماعة من الصحابة، موقوفا. والله أعلم.

‌فائدة

قال ابن المنذر: لم يرو عن أحد من الصحابة وسائر العلماء: أنّ الجنين لا يؤكل إلا باستئناف الذكاة فيه، إلا ما روي عن أبي حنيفة (6).

(1) سنن الدارقطني (4/ 274 - 275).

(2)

المعجم الكبير (رقم 19/ 79/ رقم 157).

(3)

كتاب المجروحين، لابن حبان (1/ 121).

(4)

المحلى، لابن حزم (7/ 419).

(5)

السنن الكبرى (9/ 335).

(6)

لكنه قال في الإجماع (ص 45/ رقم 111): "وأجمعوا على أن لا زكاة على الجنين في بطن أمه، وانفرد ابن حنبل فكان يحبّه ولا يوجبه".

ص: 3078

2756 -

[6539]- حديث: أنّ أبا طيبة حجم النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر له بصاع من تمر، وأمر أهله أن يخففوا من خراجه.

متفق عليه (1) من حديث أنس، وعندهما: بصاع أو صاعين.

وفي رواية لأبي داود (2) مثل ما هنا (3).

[6540]

- وروى ابن حبان في "صحيحه"(4) من حديث جابر قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يأتيه مع غيبوبة الشمس، فأمره أن يضع المحاجم مع إفطار الصائم، [فَحجمه] (5) ثمّ سأله كم خراجه؟ فقال: صاعين، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم عنه صاعا.

[6541]

- وروى الطبراني (6) من حديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي طيبة ليلًا فحجمه، وأعطاه أجره.

2757 -

[6542]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن كسب الحجّام، فنهى عنه وقال:"أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ وَاعْلِفْهُ نَاضِحَكَ".

(1) صحيح البخاري (رقم 2102)، وصحيح مسلم (رقم 1577).

(2)

سنن أبي داود (رقم 3424).

(3)

[ق/679].

(4)

صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3536).

(5)

من "صحيح ابن حبان".

(6)

المعجم الكبير (رقم 11896).

ص: 3079

مالك (1) وأبو داود (2) والترمذي (3) وابن ماجه (4) من حديث محيصة.

[6543]

- وروى أحمد في "مسنده"(5) عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن كسب الحجّام؟ فقال: "اعْلِفْهُ نَاضِحَك".

2758 -

[6544]- حديث: روي في الخبر: "إنّ مِنَ الذّنُوبِ مَا لَا يُكَفّرُهُ صَومٌ ولا صَلاةٌ، وَيُكفّرُه عِرْقُ الْجَبِين في الْحِرْفَةِ".

الطبراني في "الأوسط"(6) والخطيب في "تلخيص المتشابه"(7) من طريق يحيى بن بكير، عن مالك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بلفظ:"إنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذنوبًا لَا يُكَفرُهَا الصَّلاةُ وَلا الْوُضُوءُ وَلا الْحَجُّ وَلَا الْعُمرَةُ" قيل: فما يكفرها؟ قال: "يُكَفرُهَا الْهُمُومُ في طَلَبِ الْمَعِيشَةِ".

وإسناده إلى يحيى واهٍ.

* حديث: "كسْرُ عِظَامِ الْمَيّت كَكَسْرِ عِظَامِ الْحَيِّ".

تقدم في آخر "كتاب الغصب".

(1) موطأ الإِمام مالك (2/ 974).

(2)

سنن أبي داود (رقم 3422).

(3)

سنن الترمذي (رقم 1277).

(4)

سنن ابن ماجه (رقم 2166).

(5)

مسند الإِمام أحمد (5/ 435).

(6)

المعجم الأوسط (رقم 102).

(7)

تلخيص المتشابه (رقم 213).

ص: 3080

2759 -

[6545]- حديث: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر الرهط العُرَنِيِّين أن يشربوا من أبوال الإبل.

متفق عليه (1) من رواية أنس، وله طرق وألفاظ.

وفي "الصحيح" لمسلم: أنهم كانوا ثمانية.

ووقع في "مصنف عبد الرزاق"(2) بإسناد ضعيف جدًّا: أنهم كانوا من بني فزارة.

وقال ابن الطلاع: روي في حديث آخر: أنهم كانوا من بني سليم.

قلت: لم أر لذلك إسنادا.

* حديث: أنّه صلى الله عليه وسلم: "مَا جَعَل الله شفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ".

تقدم في "حد الشرب".

2760 -

قوله: إذا استضاف مسلم -لا اضطرارَ بِه- مسلمًا، لم تجب عليه ضيافته، والأحاديث الواردة في الباب محمولة على الاستحباب. انتهى.

فمن الأحاديث:

(1) صحيح البخاري (رقم 233) وصحيح مسلم (رقم 1671).

(2)

مصنف عبد الرزاق (رقم 18541).

ص: 3081

* حديث أبي شريح: "الضِّيَافَةُ ثَلَاثةُ أَيَّامٍ. . .".

تقدم في "الجزية".

[6546]

- وحديث أبي هريرة مثله. رواه أبو داود (1) والحاكم (2) بسند صحيح.

[6547]

- وحديث المقدام بن معدي كرب: "لَيلَةُ الضّيفِ حَقٌّ عَلَى كُلَّ مُسْلِمٍ فَمَن أَصْبَحَ بِبَابِهِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ، إن شَاءَ اقْتَضَى وَإنْ شَاءَ تَرَكَ".

رواه أبو داود (3) وإسناده على شرط الصحيح.

[6548]

- وله (4) من حديثه: "أَيّما رَجُلٍ أَضَافَ قوْمًا فَأَصْبَح الضيْفُ مَحْرُومًا فَإنَّ نَصْرَهُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَتَّى يَأْخُذَ لَيْلَةً مِنْ مَالِهِ". وإسناده صحيح أيضا.

[6549]

- وحديث عقبة بن عامر: قلنا: يا رسول الله، إنك تبعثنا، فننزل بقومٍ فلا يقرونا، فما ترى؟ فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضيْفِ فَاقْبَلُوهُ، فَإنْ لَمْ يَفْعَلوا فَخُذُوا [مِنْهم] (5) حَقَّ الضيْفِ الَّذي يَنْبَغِي لَهُمْ".

رواه مسلم (6).

(1) سنن أبي داود (رقم 3749).

(2)

لم أجده، ولم يعزه إليه ابن الملقن في البدر المنير (9/ 409).

(3)

سنن أبي داود (رقم 3750).

(4)

سنن أبي داود (رقم 3751).

(5)

في الأصل: (منه)، وصحّحه النّاسخ، والمثبت من "م" و "هـ" و "الصّحيحين".

(6)

صحيح مسلم (رقم 1727)، وهو عند البخاري أيضًا (رقم 2461، 6137).

ص: 3082

[6550]

- وفي "الأوسط"(1) عن شقيق بن سلمة، قال: دخلنا على سلمان فدعا بما كان في البيت، وقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن التكلف للضّيف لتكلّفت لكم.

* قوله: وردت أخبار في النّهي عن الطين الذي يؤكل، ولا يثبت منها شيء.

قلت: جمع أبو القاسم (2) ابن منده في ذلك جزءًا، فيه أحاديث ليس فيها ما يثبت، وعقد لها البيهقي (3) بابًا وقال: لا يصح منها شيء، وروى فيها:

[6551]

- عن ابن عباس: "مَنِ انْهَمَك عَلَى أَكْلِ الطِّينِ فَقَد أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ".

وفي إسناده عبد الله بن مروان ضعفه ابن عدي (4) وابن حبان (5).

[6552]

- وعن أبي هريرة مثله (6). وفيه: سهل بن عبد الله المروزي، قال العقيلي (7): صاحب مناكير.

(1) المعجم الأوسط (رقم 5935).

(2)

[ق/ 680].

(3)

السنن الكبرى (10/ 11).

(4)

الكامل، لابن عدي (4/ 250).

(5)

كتاب المجروحين (2/ 62).

(6)

السنن الكبرى (10/ 11 - 12).

(7)

الضعفاء، للعقيلي (3/ 34 - 35).

ص: 3083

قال البيهقي (1): وقيل لعبد الله بن المبارك: حديث "إنَّ أَكْلَ الطَّينِ حَرَامٌ"؟ فأنكره.

* حديث مجاهد: أنهم كانوا يكرهون ما يأكل الجيف -يعني الصحابة.

تقدم.

2761 -

[6553]- حديث أبي بكر: ما في البحر من شيء إلاّ قد ذكاه الله لكم.

البيهقي (2) من حديث حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار: سمعت شيخًا يكنى أبا عبد الرحمن: سمعت أبا بكر يقول:. . . فذكره.

ورواه أبو عبيد في "كتاب الطهور"(3) من طريق أبي الزبير، عن عبد الرحمن مولى بني مخزوم: أن أبا بكر الصديق قال. . . فذكره.

[6554]

- وروى البيهقي (4) من طريق شريك، عن ابن أبي بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس: سمعت أبا بكر يقول: إن الله ذكّى لكم صيد البحر.

2762 -

قوله: وكان الصحابة يكتسبون بالتجارة.

(1) السنن الكبرى (10/ 12).

(2)

السنن الكبرى (9/ 252).

(3)

كتاب الطهور، لأبي عبيد (رقم 239).

(4)

السنن الكبرى (9/ 252).

ص: 3084

قلت: منها:

[6555]

- حديث عمر: ألهاني الصّفق بالأسواق، في "الصحيحين"(1).

[6556]

- وفي البخاري (2) منها: حديث أبي هريرة: أما إخواني من المهاجرين فكان يشغلهم الصفق بالأسواق. . . الحديث.

[6557]

- وروى الزبير بن بكار في آخر "كتاب الفكاهة والمزاح" له من حديث أمّ سلمة في قصة سويبط بن حرملة والنعمان: أنّ أبا بكر خرج في حياة النبي صلى الله عليه وسلم تاجرًا إلى بصرى.

****

(1) صحيح البخاري (رقم 2062) وصحيح مسلم (رقم 2153).

(2)

صحيح البخاري (رقم 118).

ص: 3085