الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قضاء الرقة
كديران عشيرة عجل 96 عشيرة بو جابر 129 السويدية 121 جعبر 122 الحوائج الصغيرة 58 الحفرة 47 الواسطة 81 الحوائج الكبيرة 108 دبس فرج السلامة 33 غزالة 55 عائد 16 كريك 27 مريبط 85 حويش 35 دبس غضبان العلي 84 طاوى 162 شمس الدين 161 رميله 14 الرقة تابع شلاش العلي 185 فخذ كريم 69 فخذ غول الحمود الجرن 131 فخذ علوش أفندي 145 حليسات عشيرة المعامرة 67 حليسات عشيرة عبد الله 53 فرقة الجدارسة 35 عبد الله الموصلي 9 عشيرة غانم الظاهر 116 قرية السمرة 59 مرابيع السيد الشيخ 41 قرية السبعة 54 قرية كمسره 217 قرية رطله 57 سلجية 69 حلو 179 حمرة مدلج فخذ فياض بلاسم 88 حمرة الجماسة 122 حمرة مدلج عشيرة الغنام 94 حمرة مدلج عشيرة ناصر 196 حمرة الجماسة 153 فخذ مرابيع عبد الستار 86 مدلج بلاسم فخذ إسماعيل العبد 125 حسن علي الحمار 87 حسن العلي فخذ خابور الصالح 91 بريج عشيرة عليان 53 فاطمة بريج عشيرة موسى الراشد 160 فاطمة بريج عشيرة الراشد 63 فاطمة بريج عشيرة موسى الراشد 47 خسى صابل فخذ الخضر 105 خسى عجيل فخذ الحملة 167 حمرة وشيخ دندل عشيرة الخلف 48 قرية تل سمن عشيرة المجادلة 44.
فجملة ما وقع عليه قلم الإحصاء في هذا القضاء (4589) نسمة ما بين ذكر وأنثى.
على أن هذا العدد هو الذي أمكن إحصاؤه من أهل هذا القضاء الأعراب الرّحل النّزل الذين يقيمون في المضارب أكثر عامهم ولا يأوون إلى العمران إلا قليلا.
الكلام على هذا القضاء وما فيه من الأماكن المشهورة
هذا القضاء في شرقي حلب يبعد مركزه عنها، وهو قصبة الرقة البيضاء، ستا وثلاثين ساعة وهو قضاء واسع الأراضي كثير السهول طيب التربة إلا أنه غير معمور لبعده وكثرة بدوه وقراه التي ذكرناها في الجدول لا يبلغ عددها ربع قراه وإنما لم نذكرها كلها لعدم
وقوفنا على عدد سكانها لأنهم لم يجر عليهم قلم الإحصاء إذ كانوا أعرابا رحّلا يعسر ضبطهم على ما أسلفنا بيانه. والقرى التي ذكرناها هي التي تجبى غلاتها إلى جهة خزينة الدولة وما عداها من القرى التي لم نذكرها كانت تابعة مزارع السلطان عبد الحميد.
كان قضاء الرقة تابعا لواء الزور. ثم في حدود سنة 1300 ألحق بلواء حلب.
والرقة كانت مدينة مشهورة على الفرات بينها وبين حران ثلاثة أيام وهي تعد من بلاد الجزيرة لأنها من جانب الفرات الشرقي وكان بالجانب الغربي مدينة أخرى تعرف برقة واسط كان بها قصر لهشام بن عبد الملك وأسفل من الرقة، بفرسخ، الرقة السوداء وكانت كبيرة ذات بساتين كثيرة والرقة بنيت عوضها الرافقة وسميت بها وكانت قاعدة ديار مضر وقال ربيعة الرقي:
حبّذا الرقة دارا «1» وبلد
…
بلد ساكنه ممن تود
ما رأينا بلدة تعدلها
…
لا ولا أخبرنا عنها أحد
إنها برية بحريّة
…
سورها بحر وسور في الجدد «2»
تسمع الصّلصل في أشجارها
…
هدهد البرّ ومكّاء غرد «3»
لم تضمّن بلدة ما ضمّنت
…
من جمال في قريش وأسد
فتحت الرقة البيضاء صلحا على يد عياض بن غنم سنة (17) فقال سهيل بن عدي:
وصادمنا الفرات غداة «4» سرنا
…
إلى أهل الجزيرة بالعوالي
أخذنا الرقة البيضاء لما
…
رأينا الشهر لوّح بالهلال
وأزعجت الجزيرة بعد «5» خفض
…
وقد كانت تخوّف بالزوال
وصار الخرج ضاحية إلينا
…
بأكناف الجزيرة عن تقال
هذه المدينة قديمة العهد جدا بناها إسكندر المقدوني تذكارا لانتصاره وسميت أولا نيقيفوريوم ثم كاليكيوم ثم قسطنطينو بوليس ثم لاونتوسو بوليس نسبة إلى قياصرة من الرومان.
وحدث لها في تاريخ الإسلام عدة حوادث فقد جرت بها وقعة بين أهلها وعساكر الضحاك الخارجي سنة 128 فأرسل مروان عسكرا أرحل عنها الخوارج واستوطنها الرشيد سنة 180 وبنى فيها قصرا جميلا وتكاثر بها الناس وزادت عمارتها وقال الرشيد يوما في تركه بغداد وتوطّنه الرقة: ولنعم الدار هي بغداد ولكني أريد المناخ على ناحية أهل الشقاق والنفاق والبغض لائمة الهدى والحب لشجرة اللعنة بني أمية مع ما فيها من المارقة والمتلصصة ومخيفي السبيل ولولا ذلك لما فارقت بغداد.
وآثار قصر الرشيد فيها باقية إلى هذا العصر وهي واقعة على ملتقى بالس والفرات على مسافة مائتي ميل من ديار بكر إلى الجنوب الغربي وفيها بعض آثار رومانية. وينسب إليها جماعة من العلماء ومنهم أبو عمرو هلال بن العلاء ابن هلال الرقي محدث ضعيف الحديث مات سنة (270) ومحمد بن حسن الرقي الشاعر يعرف بالمعوج مات سنة (307) ومن المتأخرين القاضي البيضاوي صاحب التفسير وقيل هو من البيضاء بلدة بفارس.
وقد دلت تواريخ الدولة العثمانية على أن قضاء الرقة بقي معمورا مدة طويلة وكانت الدولة ترسل إليها واليا كوالي حلب يقيم بها. ثم على تمادي الأيام ألم بها الخراب وصارت الدولة تسمي والي حلب والي حلب والرقة ويقيم بحلب واستمر ذلك كذلك إلى حين تشكيل الولايات فأفرد والي حلب بالذكر وكانت الرقة قد أشرفت على الانمحاء من الوجود وخرب برها خرابا فاحشا بسبب البدو الرحل فصارت مركز مديرية إلى حدود سنة 1300 وفيها فتحت عدة قرى من المزارع السلطانية واستوطنها كثير من العرب يسكنون فيها بأخصاص «1» وبيوت من الشعر وأخذت بالعمار قليلا ودب العمار في برها وحينئذ صارت مركز قائمقامية على ما هي عليه اليوم.
قيل: إن الرقة في أيام المأمون بن هارون الرشيد كان محيط سورها مسافة ساعة وفي