الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وحسبنا ما سبق في بيان الأقوال في قوله (فيما بلغنا) وفي حذفه؛ لأنه يكون مدرجاً، كما قال الحافظ ابن حجر!
45 - البلاغ في كتب كثيرة:
ومع هذا نجد ذلك البلاغ في كتب كثيرة -غير ما سبق- لها مكانتها، فقد ذكره الحافظ ابن كثير، وسكت عنه (1)، والحافظ ابن الجوزي، وقال: أخرجاه، وسكت عنه محققه (2)، والإمام محمد بن عبد الوهاب، وذكر أنه في الصحيحين (3)، والإمام محمد عبده (4)، والدكتور مصطفى السباعي (5)، والشيخ صفي الرحمن المباركفوري (6)، والشيخ حامد محمود (7)، والدكتور البوطي، وعلق عليه بقوله: لقد قضت الحكمة الإلهيَّة أن يحتجب عنه الملك الذي رآه لأول مرة في غار حراء مدة طويلة، وأن يستبد به القلق من أجل ذلك، ثم يتحول القلق لديه إلى خوف في نفسه من أن يكون الله عز وجل قد قلاه بعد أن أراد أن يشرفه بالوحي والرسالة، لسوء قد صدر منه، حتى لقد ضاقت الدنيا عليه، وراحت نفسه تحدثه،
(1) البداية: 3: 3، والسيرة النبويّة: 1: 412.
(2)
الوفا بأحوال المصطفى: 1: 163.
(3)
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: 71 - 72.
(4)
انظر: تفسير جزء عم: سورة الضحى.
(5)
السيرة النبويّة: 46.
(6)
الرحيق المختوم: 80، وهو البحث الفائز بالجائزة الأولى لمسابقة السيرة النبويّة التي نظمتها رابطة العالم الإِسلامي، شعبان 1398 هـ، ط. دار الوفاء، المنصورة 1411 هـ 1991 م.
(7)
منتقى النقول: 175، وهو البحث الفائز بالجائزة الرابعة لمسابقة السيرة النبويّة التي نظمتها رابطة العالم الإِسلامي، ربيع الأول 1399 هـ، ط. أولى 1402 هـ 1982 م.
كلما وصل إلى ذروة جبل أن يلقي بنفسه منها! .. إلى أن رأى ذات يوم الملك الذي رآه .. (1)!
وهو كلام يجب طرحه من كتب السيرة النبويّة!
ويطول بنا الحديث لو حاولنا ذكر الكتب التي نقلت هذا البلاغ وسكتت عنه، أو أعجبت به!
(1) فقه السيرة: 70 ط. سابعة.