المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فَقَال: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلاً فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَال لِيَ النَّبِيُّ صلى - الموسوعة الفقهية الكويتية - جـ ٢٢

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌رَأْسٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالرَّأْسِ:

- ‌كَشْفُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ:

- ‌سَتْرُ الرَّأْسِ عِنْدَ دُخُول الْخَلَاءِ:

- ‌ضَرْبُ الرَّأْسِ فِي الْحَدِّ، وَالتَّأْدِيبِ:

- ‌الْيَمِينُ عَلَى أَكْل الرُّءُوسِ:

- ‌رَأْسُ الْمَال

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:

- ‌رُؤْيَا

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الإِْلْهَامُ:

- ‌ الْحُلُمُ:

- ‌ الْخَاطِرُ:

- ‌ الْوَحْيُ:

- ‌الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ وَمَنْزِلَتُهَا:

- ‌رُؤْيَا اللَّهِ سبحانه وتعالى‌‌ فِي الْمَنَامِ:

- ‌ فِي الْمَنَامِ:

- ‌رُؤْيَا النَّبِيِّ

- ‌تَرَتُّبُ الْحُكْمِ عَلَى قَوْل النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌أَوْ فِعْلِهِ فِي الرُّؤْيَا:

- ‌تَعْبِيرُ الرُّؤْيَا:

- ‌رُؤْيَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الإِْدْرَاكُ:

- ‌ النَّظَرُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌مَا يَتَعَلَّقُ بِالرُّؤْيَةِ مِنْ أَحْكَامٍ:

- ‌رُؤْيَةُ الأَْجْنَبِيَّاتِ وَالْمَحَارِمِ:

- ‌رُؤْيَةُ الْمَخْطُوبَةِ:

- ‌رُؤْيَةُ الْمُتَيَمِّمِ الْمَاءَ:

- ‌رُؤْيَةُ الْمَبِيعِ:

- ‌الرُّؤْيَةُ الْمُعْتَبَرَةُ:

- ‌رُؤْيَةُ الْمَشْهُودِ بِهِ:

- ‌رُؤْيَةُ الْقَاضِي الْخُصُومَ:

- ‌أَثَرُ الرُّؤْيَةِ:

- ‌رُؤْيَةُ الْهِلَال

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌طَلَبُ رُؤْيَةِ الْهِلَال:

- ‌طُرُقُ إِثْبَاتِ الْهِلَال:

- ‌أَوَّلاً: الرُّؤْيَةُ بِالْعَيْنِ:

- ‌ الرُّؤْيَةُ مِنَ الْجَمِّ الْغَفِيرِ الَّذِينَ تَحْصُل بِهِمْ الاِسْتِفَاضَةُ:

- ‌ رُؤْيَةُ عَدْلَيْنِ:

- ‌ رُؤْيَةُ عَدْلٍ وَاحِدٍ:

- ‌رُؤْيَةُ هِلَال شَوَّالٍ وَبَقِيَّةِ الشُّهُورِ:

- ‌رُؤْيَةُ الْهِلَال نَهَارًا:

- ‌ثَانِيًا: إِكْمَال الشَّهْرِ ثَلَاثِينَ:

- ‌تَوَالِي الْغَيْمِ:

- ‌صَوْمُ مَنِ اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الأَْشْهُرُ:

- ‌ثَالِثًا: إِثْبَاتُ الأَْهِلَّةِ بِالْحِسَابِ الْفَلَكِيِّ:

- ‌رَأْيُ الْقَائِلِينَ بِالْحِسَابِ:

- ‌آرَاءُ الْقَائِلِينَ بِعَدَمِ إِثْبَاتِ الأَْهِلَّةِ بِالْحِسَابِ وَأَدِلَّتُهُمْ:

- ‌أَدِلَّةُ الْقَائِلِينَ بِعَدَمِ إِثْبَاتِ الأَْهِلَّةِ بِالْحِسَابِ:

- ‌التَّفْسِيرُ الأَْوَّل:

- ‌اخْتِلَافُ الْمَطَالِعِ:

- ‌أَثَرُ الْخَطَأِ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَال:

- ‌تَبْلِيغُ الرُّؤْيَةِ:

- ‌وَقْتُ الإِْعْلَامِ:

- ‌الأَْدْعِيَةُ الْمَأْثُورَةُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَال:

- ‌رَائِحَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌ الرَّائِحَةُ فِي بَابِ الطَّهَارَةِ:

- ‌ رَائِحَةُ الطِّيبِ فِي حَقِّ الْمُحْرِمِ:

- ‌ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ وَالرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ فِي الْمَسَاجِدِ:

- ‌ التَّلَفُ بِسَبَبِ الرَّائِحَةِ:

- ‌ ثُبُوتُ حَدِّ الشُّرْبِ بِوُجُودِ الرَّائِحَةِ:

- ‌ تَغَيُّرُ رَائِحَةِ لَحْمِ الْجَلَاّلَةِ أَوْ لَبَنِهَا:

- ‌ مَنْعُ الزَّوْجَةِ مِنْ أَكْل مَا يَتَأَذَّى الزَّوْجُ مِنْ رَائِحَتِهِ:

- ‌رَابِغٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌رَاتِبٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:

- ‌ السُّنَنُ الرَّوَاتِبُ مِنَ الصَّلَوَاتِ:

- ‌ الْمُؤَذِّنُ الرَّاتِبُ:

- ‌ الإِْمَامُ الرَّاتِبُ:

- ‌رَاكِبٌ

- ‌رَاهِبٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْقِسِّيسُ:

- ‌ الأَْحْبَارُ:

- ‌الأَْحْكَامُ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالرَّاهِبِ:

- ‌ قَتْل الرَّاهِبِ فِي الْجِهَادِ:

- ‌ وَضْعُ الْجِزْيَةِ عَلَى الرُّهْبَانِ:

- ‌رِبًا

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْبَيْعُ:

- ‌ الْعَرَايَا:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌حِكْمَةُ تَحْرِيمِ الرِّبَا:

- ‌أَقْسَامُ الرِّبَا:

- ‌رِبَا الْبَيْعِ (رِبَا الْفَضْل) :

- ‌رِبَا النَّسِيئَةِ:

- ‌أَثَرُ الرِّبَا فِي الْعُقُودِ:

- ‌الْخِلَافُ فِي رِبَا الْفَضْل:

- ‌انْقِرَاضُ الْخِلَافِ فِي رِبَا الْفَضْل وَدَعْوَى الإِْجْمَاعِ عَلَى تَحْرِيمِهِ:

- ‌الأَْحَادِيثُ الدَّالَّةُ عَلَى تَحْرِيمِ رِبَا الْفَضْل:

- ‌الأَْجْنَاسُ الَّتِي نُصَّ عَلَى تَحْرِيمِ الرِّبَا فِيهَا:

- ‌الاِخْتِلَافُ فِي غَيْرِ هَذِهِ الأَْجْنَاسِ:

- ‌عِلَّةُ تَحْرِيمِ الرِّبَا فِي الأَْجْنَاسِ الْمَنْصُوصِ عَلَيْهَا:

- ‌مِنْ أَحْكَامِ الرِّبَا:

- ‌مِنْ مَسَائِل الرِّبَا:

- ‌الْمُحَاقَلَةُ:

- ‌الْمُزَابَنَةُ:

- ‌الْعِينَةُ:

- ‌بَيْعُ الأَْعْيَانِ غَيْرِ الرِّبَوِيَّةِ:

- ‌بَيْعُ الْعَيْنِ بِالتِّبْرِ، وَالْمَصْنُوعِ بِغَيْرِهِ:

- ‌الرِّبَا فِي دَارِ الْحَرْبِ:

- ‌مَسْأَلَةُ مُدِّ عَجْوَةٍ:

- ‌رِبَاطٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْجِهَادُ:

- ‌ الْحِرَاسَةُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌فَضْل الرِّبَاطِ:

- ‌أَفْضَل الرِّبَاطِ:

- ‌الْمَحَل الَّذِي يَتَحَقَّقُ فِيهِ الرِّبَاطُ:

- ‌مُدَّةُ الرِّبَاطِ:

- ‌الرِّبَاطَاتُ الْمُسَبَّلَةُ:

- ‌رِبَاعٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْعَقَارُ:

- ‌الدَّارِ

- ‌ الأَْرْضُ:

- ‌مَا يَتَعَلَّقُ بِالرِّبَاعِ مِنْ أَحْكَامٍ:

- ‌ رِبَاعُ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ:

- ‌ الشُّفْعَةُ فِي الرِّبَاعِ:

- ‌ قِسْمَةُ الرِّبَاعِ:

- ‌ وَقْفُ الرِّبَاعِ:

- ‌رِبْحٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌ النَّمَاءُ

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌الْغَلَّةُ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌الرِّبْحُ فِي الْمُضَارَبَةِ:

- ‌الرِّبْحُ فِي الشَّرِكَةِ:

- ‌زَكَاةُ رِبْحِ التِّجَارَةِ:

- ‌رَبَضٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْفِنَاءُ:

- ‌ الْحَرِيمُ:

- ‌ الْعَطَنُ وَالْمَعْطَنُ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:

- ‌صَلَاةُ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ فِي الأَْرْبَاضِ بِاعْتِبَارِهَا خَارِجَ الْبَلَدِ:

- ‌إِحْيَاءُ الأَْرْبَاضِ:

- ‌الرَّبَضُ بِالْمَعْنَى الثَّانِي: (مَأْوَى الْغَنَمِ) :

- ‌رَبِيئَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْجَاسُوسُ:

- ‌ الْمُرَابِطُ:

- ‌ الْحَارِسُ:

- ‌ الرَّصَدِيُّ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:

- ‌أَوَّلاً: فِي الْجِهَادِ وَالْغَنَائِمِ:

- ‌حُكْمُ الرَّبِيئَةِ فِي الْقِصَاصِ:

- ‌حُكْمُ الرَّبِيئَةِ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ:

- ‌رَبِيبَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌أَثَرُ مَوْتِ الزَّوْجَةِ فِي تَحْرِيمِ الرَّبِيبَةِ:

- ‌تَحْرِيمُ بَنَاتِ الرَّبِيبَةِ وَبَنَاتِ أَبْنَائِهَا:

- ‌رَتَقٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْقَرَنُ:

- ‌ الْعَفَل:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌أَثَرُ الرَّتَقِ فِي فَسْخِ النِّكَاحِ:

- ‌إِجْبَارُ الرَّتْقَاءِ عَلَى مُدَاوَاةِ رَتَقِهَا:

- ‌نَفَقَةُ الرَّتْقَاءِ:

- ‌قَسْمُ الزَّوْجِ لِزَوْجَتِهِ الرَّتْقَاءِ:

- ‌رِثَاءٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ التَّأْبِينُ:

- ‌ النَّدْبُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌رَجَبٌ

- ‌رُجْحَانٌ (تَرْجِيحٌ)

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْجَمْعُ:

- ‌ النَّسْخُ:

- ‌ التَّعَارُضُ:

- ‌أَحْكَامُ التَّرْجِيحِ:

- ‌حُكْمُ الْعَمَل بِالدَّلِيل الرَّاجِحِ:

- ‌الطُّرُقُ الْمُوَصِّلَةُ إِلَى مَعْرِفَةِ الرَّاجِحِ مِنَ الأَْدِلَّةِ:

- ‌الْقِسْمُ الأَْوَّل:

- ‌النَّوْعُ الأَْوَّل:

- ‌ النَّوْعُ الثَّانِي:

- ‌ النَّوْعُ الثَّالِثُ: مَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّرْجِيحِ بِأَمْرٍ خَارِجٍ وَقَدْ أَثْبَتَهُ غَيْرُ الْحَنَفِيَّةِ:

- ‌ الْقِسْمُ الثَّانِي:

- ‌رِجْسٌ

- ‌رَجْعَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌دَلِيل مَشْرُوعِيَّةِ الرَّجْعَةِ وَحِكْمَتُهَا:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌شُرُوطُ الرَّجْعَةِ:

- ‌ الشَّرْطُ الأَْوَّل:

- ‌ الشَّرْطُ الثَّانِي:

- ‌ الشَّرْطُ الثَّالِثُ:

- ‌ الشَّرْطُ الرَّابِعُ:

- ‌ الشَّرْطُ الْخَامِسُ:

- ‌ الشَّرْطُ السَّادِسُ:

- ‌ الشَّرْطُ السَّابِعُ:

- ‌كَيْفِيَّةُ الرَّجْعَةِ:

- ‌أَوَّلاً: الرَّجْعَةُ بِالْقَوْل:

- ‌ثَانِيًا: الرَّجْعَةُ بِالْفِعْل:

- ‌أَوَّلاً: صِحَّةُ الرَّجْعَةِ بِالْوَطْءِ:

- ‌ثَانِيًا: مُقَدِّمَاتُ الْوَطْءِ:

- ‌أَحْكَامُ الرَّجْعَةِ:

- ‌الإِْشْهَادُ عَلَى الرَّجْعَةِ:

- ‌إعْلَامُ الزَّوْجَةِ بِالرَّجْعَةِ:

- ‌سَفَرُ الزَّوْجِ بِالْمُطَلَّقَةِ الرَّجْعِيَّةِ:

- ‌تَزَيُّنُ الْمُطَلَّقَةِ الرَّجْعِيَّةِ وَتَشَوُّفُهَا لِزَوْجِهَا:

- ‌اخْتِلَافُ الزَّوْجَيْنِ فِي الرَّجْعَةِ:

- ‌رَجُلٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌ لُبْسُ الْحَرِيرِ:

- ‌ اسْتِعْمَال الرَّجُل الذَّهَبَ أَوِ الْفِضَّةَ:

- ‌ عَوْرَةُ الرَّجُل فِي الصَّلَاةِ وَخَارِجَهَا:

- ‌ اخْتِصَاصُ الأَْذَانِ بِالرِّجَال دُونَ النِّسَاءِ:

- ‌ وُجُوبُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّجَال دُونَ النِّسَاءِ:

- ‌و كَوْنُ الرَّجُل إِمَامًا فِي الصَّلَاةِ دُونَ الْمَرْأَةِ:

- ‌ مَا يَخْتَصُّ بِالرَّجُل مِنْ أَعْمَال الْحَجِّ:

- ‌ دِيَةُ الرَّجُل:

- ‌ وُجُوبُ الْجِهَادِ عَلَى الرَّجُل دُونَ الْمَرْأَةِ:

- ‌ أَخْذُ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَرْأَةِ:

- ‌ اخْتِصَاصُ الشَّهَادَةِ فِي غَيْرِ الأَْمْوَال بِالرِّجَال دُونَ النِّسَاءِ:

- ‌ الْمِيرَاثُ:

- ‌ الرَّجُل وَالْوِلَايَةُ:

- ‌رِجْلٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌ الْوُضُوءُ:

- ‌ حَدُّ السَّرِقَةِ:

- ‌ قَاطِعُ الطَّرِيقِ:

- ‌ دِيَةُ الرِّجْل:

- ‌ هَل الرِّجْل مِنَ الْعَوْرَةِ

- ‌رَجْمٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌مَنْ يُحَدُّ بِالرَّجْمِ:

- ‌كَيْفِيَّةُ الرَّجْمِ:

- ‌الْجَمْعُ بَيْنَ الرَّجْمِ، وَالْجَلْدِ:

- ‌تَكْفِينُ الْمَرْجُومِ وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ:

- ‌رَجْمُ الْحَامِل:

- ‌رُجُوعٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الرَّدُّ:

- ‌ الْفَسْخُ:

- ‌ النَّقْضُ

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌مَا يَتَعَلَّقُ بِالرُّجُوعِ مِنْ أَحْكَامٍ:

- ‌أَسْبَابُ الرُّجُوعِ:

- ‌أَوَّلاً: الرُّجُوعُ فِي الأَْقْوَال وَالتَّصَرُّفَاتِ:

- ‌1 - الرُّجُوعُ فِي الْحُكْمِ وَالْفَتْوَى:

- ‌ خَفَاءُ الدَّلِيل:

- ‌ اسْتِظْهَارُ الْمُجْتَهِدِ رَأْيَ مُجْتَهِدٍ آخَرَ:

- ‌ اقْتِضَاءُ الْمَصْلَحَةِ:

- ‌ تَغَيُّرُ اجْتِهَادِ الْقَاضِي:

- ‌ تَغَيُّرُ اجْتِهَادِ الْمُفْتِي:

- ‌2 - الرُّجُوعُ فِي الْعُقُودِ:

- ‌ الرُّجُوعُ فِي الْعُقُودِ غَيْرِ اللَاّزِمَةِ:

- ‌ الْعُقُودُ الَّتِي يَدْخُلُهَا الْخِيَارُ:

- ‌3 - الرُّجُوعُ بِالإِْقَالَةِ:

- ‌4 - الرُّجُوعُ بِسَبَبِ الإِْفْلَاسِ:

- ‌5 - الرُّجُوعُ بِسَبَبِ الْمَوْتِ:

- ‌6 - الرُّجُوعُ بِسَبَبِ الاِسْتِحْقَاقِ:

- ‌7 - الرُّجُوعُ بِسَبَبِ الأَْدَاءِ وَوُجُودِ الإِْذْنِ:

- ‌ثَانِيًا: الرُّجُوعُ مِنَ الْمَكَانِ وَإِلَيْهِ:

- ‌ رُجُوعُ مَنْ جَاوَزَ الْمِيقَاتَ الْمَكَانِيَّ لِلْحَجِّ دُونَ إِحْرَامٍ:

- ‌ رُجُوعُ الْمُعْتَدَّةِ إِلَى مَنْزِل الْعِدَّةِ:

- ‌ الرُّجُوعُ عِنْدَ عَدَمِ الإِْذْنِ:

- ‌ الرُّجُوعُ مِنَ السَّفَرِ لِحَقِّ الزَّوْجَةِ:

- ‌ الرُّجُوعُ عِنْدَ وُجُودِ الْمُنْكَرِ:

- ‌ثَالِثًا: امْتِنَاعُ الرُّجُوعِ:

- ‌ حُكْمُ الشَّرْعِ:

- ‌ الْعُقُودُ اللَاّزِمَةُ:

- ‌ تَعَذُّرُ الرُّجُوعِ:

- ‌ الإِْسْقَاطُ:

- ‌رَابِعًا: مَا يَكُونُ بِهِ الرُّجُوعُ:

- ‌خَامِسًا: ارْتِجَاعُ الزَّوْجَةِ:

- ‌سَادِسًا: أَثَرُ الرُّجُوعِ:

- ‌ أَثَرُ الرُّجُوعِ عَنِ الشَّهَادَةِ:

- ‌ أَثَرُ الرُّجُوعِ عَنِ الإِْقْرَارِ:

- ‌ أَثَرُ الرُّجُوعِ عَنِ الإِْسْلَامِ وَإِلَيْهِ:

- ‌رَحِمٌ

- ‌رُخْصَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْعَزِيمَةُ:

- ‌ الإِْبَاحَةُ:

- ‌ رَفْعُ الْحَرَجِ:

- ‌ النَّسْخُ:

- ‌الْحِكْمَةُ مِنْ تَشْرِيعِ الرُّخَصِ:

- ‌الصِّيَغُ الَّتِي تَدُل عَلَى الرُّخْصَةِ:

- ‌ مَادَّتُهَا:

- ‌ نَفْيُ الْجُنَاحِ:

- ‌ نَفْيُ الإِْثْمِ:

- ‌ الاِسْتِثْنَاءُ مِنْ حُكْمٍ عَامٍّ:

- ‌أَقْسَامُ الرُّخْصَةِ:

- ‌ بِاعْتِبَارِ حُكْمِهَا:

- ‌الْقِسْمُ الأَْوَّل:

- ‌الْقِسْمُ الثَّانِي:

- ‌الْقِسْمُ الثَّالِثُ:

- ‌الْقِسْمُ الرَّابِعُ:

- ‌ بِاعْتِبَارِ الْحَقِيقَةِ وَالْمَجَازِ:

- ‌الْقِسْمُ الأَْوَّل: رُخَصٌ حَقِيقِيَّةٌ:

- ‌الْقِسْمُ الثَّانِي: رُخَصٌ مَجَازِيَّةٌ:

- ‌ تَقْسِيمُ الرُّخَصِ حَسَبِ التَّخْفِيفِ:

- ‌النَّوْعُ الثَّانِي: تَخْفِيفُ تَنْقِيصٍ:

- ‌النَّوْعُ الثَّالِثُ: تَخْفِيفُ إِبْدَالٍ:

- ‌ تَقْسِيمُ الرُّخَصِ بِاعْتِبَارِ أَسْبَابِهَا:

- ‌ رُخَصٌ سَبَبُهَا الضَّرُورَةُ:

- ‌ رُخَصٌ سَبَبُهَا الْحَاجَةُ:

- ‌عَلَاقَةُ الرُّخْصَةِ بِبَعْضِ الأَْدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ:

- ‌الْقِيَاسُ عَلَى الرُّخَصِ:

- ‌الأَْخْذُ بِالرُّخَصِ أَوِ الْعَزَائِمِ:

- ‌آرَاءُ الْعُلَمَاءِ فِي تَتَبُّعِ الرُّخَصِ:

- ‌الرُّخَصُ إِضَافِيَّةٌ:

- ‌رَخَمٌ

- ‌رِدْءٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌الْمَدَدُ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌حَقُّ الرِّدْءِ فِي الْغَنَائِمِ:

- ‌الرِّدْءُ فِي الْجِنَايَاتِ:

- ‌ الرِّدْءُ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ (الْحِرَابَةِ) :

- ‌ الرِّدْءُ فِي السَّرِقَةِ:

- ‌ الرِّدْءُ فِيمَا يُوجِبُ الْقِصَاصَ:

- ‌أَثَرُ الرِّدْءِ فِي مَنْعِ الإِْرْثِ:

- ‌رِدَاءٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ:

- ‌تَحْوِيل الرِّدَاءِ فِي دُعَاءِ الاِسْتِسْقَاءِ:

- ‌رَدَاءَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالرَّدَاءَةِ:

- ‌إِخْرَاجُ الرَّدِيءِ عَنِ الْجَيِّدِ فِي الزَّكَاةِ:

- ‌بَيْعُ الْجَيِّدِ بِالرَّدِيءِ:

- ‌ذِكْرُ الرَّدَاءَةِ فِي الْمُسْلَمِ فِيهِ:

- ‌ذِكْرُ الْجَوْدَةِ وَالرَّدَاءَةِ فِي الْحَوَالَةِ:

- ‌قَبُول الرَّدِيءِ عَنِ الْجَيِّدِ فِي الْقَرْضِ:

- ‌رَدٌّ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌الرَّدُّ فِي الْعُقُودِ:

- ‌مُوجِبَاتُ الرَّدِّ:

- ‌مُسْقِطَاتُ الرَّدِّ فِي الْعُقُودِ:

- ‌أَنْوَاعُ الرَّدِّ:

- ‌رَدُّ مَال الْمَحْجُورِ عَلَيْهِ:

- ‌رَدُّ السَّلَامِ:

- ‌رَدُّ الشَّهَادَةِ:

- ‌رَدُّ الْيَمِينِ:

- ‌رَدُّ مَال الْغَيْرِ:

- ‌ مُؤْنَةُ الرَّدِّ

- ‌رِدَّةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌شَرَائِطُ الرِّدَّةِ:

- ‌رِدَّةُ الصَّبِيِّ:

- ‌الْمُرْتَدُّ قَبْل الْبُلُوغِ لَا يُقْتَل:

- ‌رِدَّةُ الْمَجْنُونِ:

- ‌رِدَّةُ السَّكْرَانِ:

- ‌الْمُكْرَهُ عَلَى الرِّدَّةِ:

- ‌مَا تَقَعُ بِهِ الرِّدَّةُ:

- ‌مَا يُوجِبُ الرِّدَّةَ مِنْ الاِعْتِقَادِ:

- ‌حُكْمُ سَبِّ اللَّهِ تَعَالَى:

- ‌حُكْمُ سَبِّ الرَّسُول

- ‌هَل يُقْتَل السَّابُّ رِدَّةً أَمْ حَدًّا

- ‌حُكْمُ سَبِّ الأَْنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:

- ‌حُكْمُ سَبِّ زَوْجَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:

- ‌حُكْمُ مَنْ قَال لِمُسْلِمٍ يَا كَافِرُ:

- ‌مَا يُوجِبُ الرِّدَّةَ مِنَ الأَْفْعَال:

- ‌الرِّدَّةُ لِتَرْكِ الصَّلَاةِ:

- ‌جِنَايَاتُ الْمُرْتَدِّ وَالْجِنَايَةُ عَلَيْهِ:

- ‌جِنَايَةُ الْمُرْتَدِّ عَلَى النَّفْسِ:

- ‌جِنَايَةُ الْمُرْتَدِّ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ:

- ‌زِنَى الْمُرْتَدِّ:

- ‌قَذْفُ الْمُرْتَدِّ غَيْرَهُ:

- ‌إِتْلَافُ الْمُرْتَدِّ الْمَال:

- ‌السَّرِقَةُ وَقَطْعُ الطَّرِيقِ:

- ‌مَسْئُولِيَّةُ الْمُرْتَدِّ عَنْ جِنَايَاتِهِ قَبْل الرِّدَّةِ:

- ‌الاِرْتِدَادُ الْجَمَاعِيُّ:

- ‌الْجِنَايَةُ عَلَى الْمُرْتَدِّ:

- ‌الْجِنَايَةُ عَلَى الْمُرْتَدِّ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ:

- ‌قَذْفُ الْمُرْتَدِّ:

- ‌ثُبُوتُ الرِّدَّةِ:

- ‌اسْتِتَابَةُ الْمُرْتَدِّ

- ‌حُكْمُهَا:

- ‌كَيْفِيَّةُ تَوْبَةِ الْمُرْتَدِّ:

- ‌تَوْبَةُ سَابِّ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ رَسُولِهِ

- ‌تَوْبَةُ مَنْ تَكَرَّرَتْ رِدَّتُهُ:

- ‌تَوْبَةُ السَّاحِرِ:

- ‌قَتْل الْمُرْتَدِّ:

- ‌أَثَرُ الرِّدَّةِ عَلَى مَال الْمُرْتَدِّ وَتَصَرُّفَاتِهِ

- ‌دُيُونُ الْمُرْتَدِّ:

- ‌أَمْوَال الْمُرْتَدِّ وَتَصَرُّفَاتُهُ:

- ‌أَثَرُ الرِّدَّةِ عَلَى الزَّوَاجِ:

- ‌حُكْمُ زَوَاجِ الْمُرْتَدِّ بَعْدَ الرِّدَّةِ:

- ‌مَصِيرُ أَوْلَادِ الْمُرْتَدِّ:

- ‌إِرْثُ الْمُرْتَدِّ:

- ‌أَثَرُ الرِّدَّةِ فِي إِحْبَاطِ الْعَمَل:

- ‌أَثَرُ الرِّدَّةِ عَلَى الْعِبَادَاتِ

- ‌تَأْثِيرُ الرِّدَّةِ عَلَى الْحَجِّ:

- ‌تَأْثِيرُ الرِّدَّةِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالزَّكَاةِ:

- ‌ تَأْثِيرُ الرِّدَّةِ عَلَى الْوُضُوءِ:

- ‌ذَبَائِحُ الْمُرْتَدِّ:

- ‌رِزْقٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌ الْعَطَاءُ

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌أَخْذُ الرِّزْقِ لِلإِْعَانَةِ عَلَى الطَّاعَةِ:

- ‌وَفِيمَا يَلِي بَعْضُ الأَْحْكَامِ الْمُتَّصِلَةِ بِالرِّزْقِ:

- ‌وَظَائِفُ الإِْمَامِ فِي الْقِسْمَةِ عَلَى أَهْل الْجِهَادِ مِنَ الْمُرْتَزِقَةِ

- ‌الْقَوْل الضَّابِطُ فِيمَنْ يَرْعَاهُ الإِْمَامُ:

- ‌رِسَالَةٌ

- ‌رُسْغٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌غَسْل الْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ فِي ابْتِدَاءِ الْوُضُوءِ:

- ‌مَسْحُ الْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ فِي التَّيَمُّمِ:

- ‌مَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنَ الْيَدِ فِي السَّرِقَةِ:

- ‌رَسُولٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌حُكْمُ مَنْ سَبَّ رَسُولاً مِنَ الرُّسُل عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:

- ‌الذَّبْحُ بِاسْمِ رَسُول اللَّهِ:

- ‌حِمَى الرَّسُول

- ‌رُسُل أَهْل الْحَرْبِ وَالْمُوَادَعَةِ:

- ‌رُشْدٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الأَْهْلِيَّةُ:

- ‌ الْبُلُوغُ:

- ‌ التَّبْذِيرُ:

- ‌ الْحَجْرُ:

- ‌ السَّفَهُ:

- ‌وَقْتُ الرُّشْدِ وَكَيْفِيَّةُ مَعْرِفَتِهِ:

- ‌دَفْعُ الْمَال إِلَى الْحُرِّ الْبَالِغِ الْعَاقِل غَيْرِ الرَّشِيدِ:

- ‌مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:

- ‌رِشْوَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْمُصَانَعَةُ:

- ‌ السُّحْتُ

- ‌ الْهَدِيَّةُ:

- ‌ الْهِبَةُ:

- ‌ الصَّدَقَةُ:

- ‌أَحْكَامُ الرِّشْوَةِ:

- ‌أَقْسَامُ الرِّشْوَةِ:

- ‌ قَسَّمَ الْحَنَفِيَّةُ الرِّشْوَةَ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ مِنْهَا:

- ‌حُكْمُ الرِّشْوَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُرْتَشِي:

- ‌ الإِْمَامُ وَالْوُلَاةُ:

- ‌ الْعُمَّال:

- ‌ الْقَاضِي:

- ‌ الْمُفْتِي:

- ‌ الْمُدَرِّسُ:

- ‌ الشَّاهِدُ:

- ‌حُكْمُ الرِّشْوَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلرَّاشِي:

- ‌ الْحَاجُّ:

- ‌ صَاحِبُ الأَْرْضِ الْخَرَاجِيَّةِ:

- ‌ الْقَاضِي:

- ‌حُكْمُ الْقَاضِي:

- ‌انْعِزَال الْقَاضِي:

- ‌أَثَرُ الرِّشْوَةِ:

- ‌ فِي التَّعْزِيرِ:

- ‌ دَعْوَى الرِّشْوَةِ عَلَى الْقَاضِي:

- ‌ فِي الْحُكْمِ بِالرُّشْدِ:

- ‌ الْمَال الْمَأْخُوذُ:

- ‌رِضًا

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الإِْرَادَةُ:

- ‌ الْقَصْدِ

- ‌ النِّيَّةُ:

- ‌ الإِْذْنُ:

- ‌ الإِْكْرَاهُ

- ‌ الاِخْتِيَارُ:

- ‌حَقِيقَةُ الرِّضَا وَعَلَاقَتُهُ بِالاِخْتِيَارِ:

- ‌آثَارُ هَذَا الاِخْتِلَافِ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌عُيُوبُ الرِّضَا:

- ‌وَسَائِل التَّعْبِيرِ عَنِ الرِّضَا:

- ‌دَلَالَةُ الْكِتَابَةِ عَلَى الرِّضَا:

- ‌دَلَالَةُ الإِْشَارَةِ عَلَى الرِّضَا:

- ‌دَلَالَةُ السُّكُوتِ عَلَى الرِّضَا:

- ‌رَضَاعٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌الْحَضَانَةُ:

- ‌دَلِيل مَشْرُوعِيَّةِ الرَّضَاعِ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌أَوَّلاً: حُكْمُ الإِْرْضَاعِ:

- ‌حَقُّ الأُْمِّ فِي الرَّضَاعِ:

- ‌حَقُّ الأُْمِّ فِي أُجْرَةِ الرَّضَاعِ:

- ‌ثَانِيًا: الأَْحْكَامُ الَّتِي تَتَرَتَّبُ عَلَى الرَّضَاعِ:

- ‌الرَّضَاعُ الْمُحَرِّمُ، وَدَلِيل التَّحْرِيمِ:

- ‌أَوَّلاً: الْمُرْضِعُ:

- ‌التَّحْرِيمُ بِلَبَنِ الْمَرْأَةِ الْمَيِّتَةِ:

- ‌تَقَدُّمُ الْحَمْل عَلَى الرَّضَاعِ:

- ‌ثَانِيًا: اللَّبَنُ:

- ‌اشْتِرَاطُ تَعَدُّدِ الرَّضَعَاتِ:

- ‌ثَالِثًا: الرَّضِيعُ:

- ‌ أَنْ يَصِل اللَّبَنُ إِلَى الْمَعِدَةِ:

- ‌ أَلَاّ يَبْلُغَ الرَّضِيعُ حَوْلَيْنِ:

- ‌تَحْرِيمُ النِّكَاحِ بِالرَّضَاعِ:

- ‌1 - مَا يَحْرُمُ عَلَى الرَّضِيعِ:

- ‌2 - الْمُرْضِعَةُ:

- ‌3 - الْفَحْل صَاحِبُ اللَّبَنِ:

- ‌ثُبُوتُ الأُْبُوَّةِ وَلَوْ بَعْدَ الطَّلَاقِ أَوِ الْمَوْتِ:

- ‌ثُبُوتُ الْحُرْمَةِ بِلَبَنِ مَنْ زَنَى:

- ‌لَبَنُ الْوَلَدِ الْمَنْفِيِّ بِاللِّعَانِ:

- ‌الْمُحَرَّمَاتُ بِالْمُصَاهَرَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالرَّضَاعِ:

- ‌الرَّضَاعُ الطَّارِئُ عَلَى النِّكَاحِ:

- ‌مَا يَثْبُتُ بِهِ الرَّضَاعُ:

- ‌الإِْقْرَارُ بِالرَّضَاعِ:

- ‌الرُّجُوعُ عَنِ الإِْقْرَارِ:

- ‌إِقْرَارُ الزَّوْجَةِ بِالرَّضَاعِ:

- ‌نِصَابُ الشَّهَادَةِ عَلَى الرَّضَاعِ:

- ‌قَبُول شَهَادَةِ أُمَّيِ الزَّوْجَيْنِ بِالرَّضَاعِ:

- ‌شَهَادَةُ الْمُرْضِعَةِ:

- ‌رَضَاعُ الْكُفَّارِ:

- ‌الاِرْتِضَاعُ بِلَبَنِ الْفُجُورِ:

- ‌صِلَةُ الْمُرْضِعَةِ وَذَوِيهَا:

- ‌رَضْخ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ السَّهْمُ:

- ‌ التَّنْفِيل:

- ‌ السَّلَبُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌أَصْحَابُ الرَّضْخِ:

- ‌الرَّضْخُ لِلدَّوَابِّ:

- ‌مَحَل الرَّضْخِ:

- ‌مِقْدَارُ الرَّضْخِ:

- ‌زَمَنُ الرَّضْخِ:

- ‌رِطْلٌ

- ‌رُطُوبَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌ رُطُوبَةُ فَرْجِ الْمَرْأَةِ:

- ‌ رُطُوبَةُ فَرْجِ الْحَيَوَانِ:

- ‌ مُلَاقِي رُطُوبَةِ النَّجَاسَةِ:

- ‌ مَسَائِل فِي الاِسْتِجْمَارِ:

- ‌ الْمَنِيُّ الرَّطْبُ:

- ‌رُعَافٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالرُّعَافِ:

- ‌انْتِقَاضُ الْوُضُوءِ بِالرُّعَافِ:

- ‌بِنَاءُ الرَّاعِفِ عَلَى صَلَاتِهِ:

- ‌أَثَرُ الرُّعَافِ عَلَى الصَّوْمِ:

- ‌رَعْيٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌مَنْعُ أَهْل قَرْيَةٍ رَعْيَ غَيْرِ مَوَاشِيهِمْ:

- ‌رَعْيُ حَشِيشِ الْحَرَمِ:

- ‌أَخْذُ الْعِوَضِ عَنْ الرَّعْيِ فِي الْحِمَى:

- ‌ضَمَانُ الرَّاعِي:

- ‌إِجَارَةُ الرَّاعِي:

- ‌سَقْيُ الرَّاعِي مِنْ لَبَنِ الْغَنَمِ الَّتِي يَرْعَاهَا:

- ‌رَغَائِبُ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌الرَّغِيبَةُ بِمَعْنَى سُنَّةِ الْفَجْرِ:

- ‌رِفَادَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ السِّدَانَةُ:

- ‌ الْحِجَابَةُ:

- ‌ السِّقَايَةُ:

- ‌ الْعِمَارَةُ:

- ‌مَكَانَةُ الرِّفَادَةِ فِي الشَّرْعِ:

- ‌الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:

- ‌رَفَثٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌الرَّفَثُ فِي الصَّوْمِ:

- ‌الرَّفَثُ فِي الاِعْتِكَافِ:

- ‌الرَّفَثُ فِي الإِْحْرَامِ:

- ‌رَفْضٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الْفَسْخُ:

- ‌ الإِْفْسَادُ:

- ‌ الإِْبْطَال:

- ‌الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالرَّفْضِ:

- ‌ رَفْضُ نِيَّةِ الْوُضُوءِ:

- ‌ رَفْضُ نِيَّةِ الصَّلَاةِ:

- ‌ رَفْضُ نِيَّةِ الصَّوْمِ

- ‌ رَفْضُ الإِْحْرَامِ:

- ‌ رَفْضُ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ:

- ‌الأُْولَى: الإِْحْرَامُ بِالْحَجِّ قَبْل الْبَدْءِ بِطَوَافِ الْعُمْرَةِ:

- ‌الصُّورَةُ الثَّانِيَةُ: الإِْحْرَامُ بِالْحَجِّ بَعْدَ تَمَامِ طَوَافِ الْعُمْرَةِ:

- ‌الثَّالِثَةُ: الإِْحْرَامُ بِالْحَجِّ بَعْدَ أَنْ طَافَ أَقَل أَشْوَاطِ الْعُمْرَةِ:

- ‌أَثَرُ الرَّفْضِ وَجَزَاؤُهُ:

- ‌رَفْعُ الْحَرَجِ

- ‌التَّعْرِيفُ

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ التَّيْسِيرُ:

- ‌ الرُّخْصَةُ:

- ‌ الضَّرَرُ:

- ‌رَفْعُ الْحَرَجِ مِنْ مَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ:

- ‌أَقْسَامُ الْحَرَجِ:

- ‌يَنْقَسِمُ الْحَرَجُ مِنْ حَيْثُ الْجُمْلَةُ إِلَى قِسْمَيْنِ:

- ‌شُرُوطُ الْحَرَجِ الْمَرْفُوعِ:

- ‌أَسْبَابُ رَفْعِ الْحَرَجِ:

- ‌كَيْفِيَّةُ رَفْعِ الْحَرَجِ:

- ‌رَفْعُ الْحَرَجِ ابْتِدَاءً:

- ‌رَفْعُ الْحَرَجِ عِنْدَ تَحَقُّقِ وُجُودِهِ:

- ‌تَعَارُضُ رَفْعِ الْحَرَجِ مَعَ النَّصِّ:

- ‌قَوَاعِدُ الأَْدِلَّةِ الأُْصُولِيَّةِ وَالْقَوَاعِدُ الْفِقْهِيَّةُ الْمُرَاعَى فِيهَا رَفْعُ الْحَرَجِ:

- ‌رِفْقٌ

- ‌التَّعْرِيفُ

- ‌حُكْمُهُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌رِفْقُ اللَّهِ سبحانه وتعالى بِالْمُكَلَّفِينَ:

- ‌الرِّفْقُ بِالْوَالِدَيْنِ:

- ‌الرِّفْقُ بِالْجَارِ:

- ‌رِفْقُ الإِْمَامِ بِالْمَأْمُومِينَ:

- ‌الرِّفْقُ بِالْغَيْرِ وَتَجَنُّبُ إِيذَائِهِ فِي مَوَاطِنِ الاِزْدِحَامِ لِلْعِبَادَةِ:

- ‌الرِّفْقُ فِي تَغْيِيرِ الْمُنْكَرِ:

- ‌الرِّفْقُ بِالْخَدَمِ:

- ‌الرِّفْقُ بِالْحَيَوَانِ:

- ‌رُفْقَةٌ

- ‌التَّعْرِيفُ:

- ‌ الصُّحْبَ

- ‌الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

- ‌ الرَّكْبُ:

- ‌ النَّفَرُ:

- ‌ الرَّهْطُ:

- ‌الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

- ‌اشْتِرَاطُ وُجُودِ رُفْقَةٍ فِي وُجُوبِ الْحَجِّ:

- ‌الرُّفْقَةُ فِي السَّفَرِ بِمَنْزِلَةِ الأَْهْل فِي الْحَضَرِ:

- ‌بَيْعُ الرُّفْقَةِ مَتَاعَ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ

- ‌شَهَادَةُ الرُّفْقَةِ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ:

- ‌سُؤَال الْمُسَافِرِ رُفْقَتَهُ عَنِ الْمَاءِ:

- ‌جَوَازُ السَّفَرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ خَشْيَةَ فَوَاتِ الرُّفْقَةِ:

- ‌أ

- ‌ابن إسحاق (؟ - 151 ه

- ‌ابن تيمية (590 - 653ه

- ‌ابن الوكيل (؟ - 738 ه

- ‌الأبهري (289 - 375 ه

- ‌أبو بكر الفارسي (توفى في حدود 350 ه

- ‌أبو سعيد المقبري (؟ - 100 ه

- ‌أبو القاسم الأنماطي (؟ - 288 ه

- ‌الأعمش (61 - 148ه

- ‌أيوب السختياني (66 - 131 ه

- ‌ب

- ‌ت

- ‌ر

- ‌ج

- ‌ث

- ‌الرهوني (؟ - 1230 ه

- ‌ز

- ‌الزنجاني (؟ - كان حيا 655 ه

- ‌زياد بن الحارث الصدائي

- ‌س

- ‌سليمان التيمي (؟ - 143 ه

- ‌ش

- ‌الشريف أبو جعفر (411 - 470 ه

- ‌ ص

- ‌ط

- ‌ ع

- ‌عبيدة السلماني (؟ - 72 ه

- ‌ ف

- ‌غ

- ‌ق

- ‌ك

- ‌الكرابسي (؟ - 248 ه

- ‌ل

- ‌م

- ‌محمد بن عبد الحكم (182 - 268 ه

- ‌مطرف بن عبد الله بن الشخير (؟ - 87 ه

- ‌معمر بن عبد الله

- ‌ن

الفصل: فَقَال: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلاً فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَال لِيَ النَّبِيُّ صلى

فَقَال: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلاً فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَال لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُل وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ. (1)

وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (خِدْمَة) .

‌الرِّفْقُ بِالْحَيَوَانِ:

10 -

مِمَّا وَرَدَ فِي الرِّفْقِ بِالْحَيَوَانَاتِ النَّهْيُ عَنْ صَبْرِهَا وَتَعْذِيبِهَا، وَبَيَانُ فَضْل سَاقِيهَا وَالإِْنْفَاقِ عَلَيْهَا، سَوَاءٌ أَكَانَتْ مِنَ الأَْنْعَامِ أَمْ مِنْ غَيْرِهَا. فَمِمَّا وَرَدَ فِي النَّهْيِ عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ بِفِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ نَصَبُوا طَيْرًا وَهُمْ يَرْمُونَهُ، وَقَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيْرِ كُل خَاطِئَةٍ مِنْ نَبْلِهِمْ فَلَمَّا رَأَوُا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا، فَقَال ابْنُ عُمَرَ: مَنْ فَعَل هَذَا؟ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَل هَذَا، إِنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا (2) . وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَال: نَهَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ

(1) حديث أبي ذر: " إني ساببت رجلاً. . . . " أخرجه البخاري (الفتح 1 / 84 - ط السلفية) . وانظر فتح الباري 5 - 174 ط. الرياض.

(2)

2) حديث ابن عمر: " مر بفتيان من قريش. . . . " أخرجه مسلم (3 / 1550 - ط الحلبي) .

ص: 295

يُقْتَل شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا (1) .

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَال: لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا (2) . وَمَعْنَى صَبْرِ الْبَهَائِمِ كَمَا قَال الْعُلَمَاءُ أَنْ تُحْبَسَ وَهِيَ حَيَّةٌ لِتُقْتَل بِالرَّمْيِ وَنَحْوِهِ وَهُوَ مَعْنَى لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا، أَيْ لَا تَتَّخِذُوا الْحَيَوَانَ غَرَضًا تَرْمُونَ إِلَيْهِ كَالْغَرَضِ (أَيِ الْهَدَفِ) مِنَ الْجُلُودِ وَغَيْرِهَا، وَهَذَا النَّهْيُ لِلتَّحْرِيمِ وَلِهَذَا قَال صلى الله عليه وسلم فِي رِوَايَةِ ابْنِ عُمَرَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَل هَذَا؛ وَلأَِنَّهُ تَعْذِيبٌ لِلْحَيَوَانِ، وَتَضْيِيعٌ لِمَالِيَّتِهِ، وَتَفْوِيتٌ لِذَكَاتِهِ إِنْ كَانَ مُذَكًّى، وَلِمَنْفَعَتِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُذَكًّى (3) . حَتَّى مَا يُذْبَحُ مِنَ الْحَيَوَانِ لأَِكْلِهِ أَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالرِّفْقِ بِهِ، بِإِحْدَادِ الشَّفْرَةِ وَإِرَاحَةِ الذَّبِيحَةِ. قَال صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِْحْسَانَ عَلَى كُل شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ (4) .

وَمِمَّا وَرَدَ فِي فَضْل مَنْ سَقَى حَيَوَانًا رِفْقًا بِهِ مَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

(1) حديث جابر: " نهى أن يقتل شيء من الدواب صبرًا. . . . " أخرجه مسلم (3 / 1550 ط الحلبي) .

(2)

حديث ابن عباس: " لا تتخذوا شيئًا فيه الروح غرضًا. . . . " أخرجه مسلم (3 / 1549 ط الحلبي) .

(3)

صحيح مسلم بشرح النووي 13 / 107 - 108 ط - الأولى.

(4)

حديث: " إن الله كتب الإحسان. . . . " أخرجه مسلم (3 / 1548 - ط الحلبي) من حديث شداد بن أوس.

ص: 295

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَال: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَل فِيهَا فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ، فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُل الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَقَال الرَّجُل: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبُ مِنَ الْعَطَشِ مِثْل الَّذِي كَانَ بَلَغَ بِي، فَنَزَل الْبِئْرَ فَمَلأََ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهَ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ، قَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا؟ فَقَال: فِي كُل ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ (1) .

وَأَمَّا النَّفَقَةُ عَلَى الْحَيَوَانِ رِفْقًا وَرَحْمَةً بِهِ، فَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى وُجُوبِ الإِْنْفَاقِ عَلَى الْمَمْلُوكِ مِنْهُ دِيَانَةً، وَاخْتَلَفُوا فِي الإِْجْبَارِ عَلَيْهَا وَالْقَضَاءِ بِهَا عَلَى مَنْ عِنْدَهُ بَهِيمَةٌ لَا يُنْفِقُ عَلَيْهَا، مَعَ اتِّفَاقِهِمْ جَمِيعًا عَلَى وُجُوبِهَا وَلُزُومِهَا عَلَيْهِ، فَذَكَرَ الْحَنَفِيَّةُ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ لَا يُجْبَرُ عَلَيْهَا؛ لأَِنَّ الْجَبْرَ عَلَى الْحَقِّ يَكُونُ عِنْدَ الطَّلَبِ وَالْخُصُومَةِ مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ، وَلَا خَصْمَ، فَلَا يُجْبَرُ، وَلَكِنْ تَجِبُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ أَنَّهُ يُجْبَرُ عَلَيْهَا؛ لأَِنَّ فِي تَرْكِهِ جَائِعًا تَعْذِيبَ الْحَيَوَانِ بِلَا فَائِدَةٍ وَتَضْيِيعَ الْمَال، وَقَدْ نَهَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ؛ وَلأَِنَّهُ سَفَهٌ لِخُلُوِّهِ عَنِ الْعَاقِبَةِ الْحَمِيدَةِ، وَالسَّفَهُ حَرَامٌ عَقْلاً (2) .

(1) حديث: " بينما رجل يمشي بطريق. . . . . . . . " أخرجه البخاري (الفتح 10 / 438 - ط السلفية) .

(2)

بدائع الصنائع 4 / 40 ط. الجمالية، ابن عابدين 2 / 688 - 689 - ط. بولاق، فتح القدير 3 / 355 - 356 ط. الأميرية، الاختيار 4 / 14 ط. المعرفة، الفتاوى الهندية 1 / 573 - 574 ط. المكتبة الإسلامية.

ص: 296

وَذَكَرَ الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ نَفَقَةَ الدَّابَّةِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَرْعًى وَاجِبَةٌ، وَيَقْضِي بِهَا، لأَِنَّ تَرْكَهُ مُنْكَرٌ، وَإِزَالَتُهُ يَجِبُ الْقَضَاءُ بِهِ، خِلَافًا لِقَوْل ابْنِ رُشْدٍ يُؤْمَرُ مِنْ غَيْرِ قَضَاءٍ، وَدَخَل فِي الدَّابَّةِ هِرَّةٌ عَمِيَتْ فَتَجِبُ نَفَقَتُهَا عَلَى مَنِ انْقَطَعَتْ عِنْدَهُ حَيْثُ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى الاِنْصِرَافِ، فَإِنْ قَدَرَتْ عَلَيْهِ لَمْ تَجِبْ نَفَقَتُهَا؛ لأَِنَّ لَهُ طَرْدَهَا (1) .

وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ قَرِيبٌ مِمَّا ذَكَرَهُ الْمَالِكِيَّةُ وَأَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، فَقَدْ ذَكَرَ النَّوَوِيُّ فِي الرَّوْضَةِ أَنَّ مَنْ مَلَكَ دَابَّةً لَزِمَهُ عَلَفُهَا وَسَقْيُهَا، وَيَقُومُ مَقَامَ الْعَلَفِ وَالسَّقْيِ تَخْلِيَتُهَا لِتَرْعَى وَتَرِدَ الْمَاءَ، إِنْ كَانَتْ مِمَّا يَرْعَى وَيَكْتَفِي بِهِ لِخِصْبِ الأَْرْضِ وَنَحْوِهِ وَلَمْ يَكُنْ مَانِعُ ثَلْجٍ وَغَيْرِهِ، فَإِنْ أَجْدَبَتِ الأَْرْضُ وَلَمْ يَكْفِهَا الرَّعْيُ لَزِمَهُ أَنْ يُضِيفَ إِلَيْهِ مِنَ الْعَلَفِ مَا يَكْفِيهَا، وَيَطَّرِدُ هَذَا فِي كُل حَيَوَانٍ مُحْتَرَمٍ (يَحْرُمُ التَّعَرُّضُ لَهُ) ، وَإِذَا امْتَنَعَ الْمَالِكُ مِنْ ذَلِكَ أَجْبَرَهُ السُّلْطَانُ فِي الْمَأْكُولَةِ عَلَى بَيْعِهَا أَوْ صِيَانَتِهَا عَنِ الْهَلَاكِ بِالْعَلَفِ أَوِ التَّخْلِيَةِ لِلرَّعْيِ أَوْ ذَبْحِهَا. وَفِي غَيْرِ الْمَأْكُولَةِ عَلَى الْبَيْعِ أَوِ

(1) حاشية الدسوقي 2 / 522 ط. الفكر، جواهر الإكليل 1 / 407ط. المعرفة، الخرشي 4 / 201 - 202 ط. بولاق، الزرقاني 4 / 258 - 259 ط. الفكر، التاج والإكليل مع مواهب الجليل 4 / 206 - 207 ط. النجاح.

ص: 296

الصِّيَانَةِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَل نَابَ الْحَاكِمُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ عَلَى مَا يَرَاهُ وَيَقْتَضِيهِ الْحَال، وَعَنِ ابْنِ الْقَطَّانِ أَنَّهُ لَا يُخَلِّيهَا لِخَوْفِ الذِّئْبِ وَغَيْرِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ بَاعَ الْحَاكِمُ الدَّابَّةَ أَوْ جُزْءًا مِنْهَا أَوْ أَكْرَاهَا، فَإِنْ لَمْ يَرْغَبْ فِيهَا لِعَمًى أَوْ زَمَانَةٍ (مَرَضٌ مُزْمِنٌ) أَنْفَقَ عَلَيْهَا بَيْتُ الْمَال (1) .

وَقَوْل الْحَنَابِلَةِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ كَقَوْل الشَّافِعِيَّةِ، فَقَدْ جَاءَ فِي الْكَافِي أَنَّ مَنْ مَلَكَ بَهِيمَةً لَزِمَهُ الْقِيَامُ بِعَلَفِهَا لِمَا رَوَى أَنَسٌ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَال: عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا إِذْ هِيَ حَبَسَتْهَا، وَلَا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُل مِنْ خَشَاشِ الأَْرْضِ (2) . فَإِنِ امْتَنَعَ مِنَ الإِْنْفَاقِ عَلَيْهَا أُجْبِرَ عَلَى بَيْعِهَا، فَإِنْ أَبَى أُكْرِيَتْ وَأُنْفِقَ عَلَيْهَا، فَإِنْ أَمْكَنَ وَإِلَاّ بِيعَتْ، كَمَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ إِذَا أَعْسَرَ بِنَفَقَتِهَا (3) .

وَتَذْكُرُ كُتُبُ الْحَنَابِلَةِ أَيْضًا أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى مَالِكِ الدَّابَّةِ أَنْ يُحَمِّلَهَا مَا لَا تُطِيقُ حَمْلَهُ؛ لأَِنَّ

(1) روضة الطالبين 9 / 120 ط. المكتب الإسلامي، حاشية القليوبي 4 / 94 ط. الحلبي، نهاية المحتاج 7 / 229 - 231 - ط. المكتبة الإسلامية، الشرواني 8 / 370 - 374 ط. دار صادر، الجمل على المنهج 4 / 527 - 529 ط. التراث، المهذب 2 / 169 - 170ط. الحلبي.

(2)

حديث: " عذبت امرأة في هرة. . . . " أخرجه البخاري (الفتح 6 / 515 - ط السلفية) ، ومسلم (4 / 2022 - ط الحلبي) واللفظ لمسلم.

(3)

الكافي 3 / 390 ط. المكتب الإسلامي.

ص: 297

الشَّارِعَ مَنَعَ تَكْلِيفَ الإِْنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ مَا لَا يُطِيقُ؛ وَلأَِنَّ فِيهِ تَعْذِيبًا لِلْحَيَوَانِ الَّذِي لَهُ حُرْمَةٌ فِي نَفْسِهِ وَإِضْرَارًا بِهِ. وَيَحْرُمُ أَنْ يَحْلُبَ مِنْ لَبَنِهَا مَا يَضُرُّ بِوَلَدِهَا؛ لأَِنَّ كِفَايَتَهُ وَاجِبَةٌ عَلَى مَالِكِهِ، وَسُنَّ لِلْحَالِبِ أَنْ يَقُصَّ أَظْفَارَهُ لِئَلَاّ يَجْرَحَ الضَّرْعَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا ذَكَرُوهُ فِي هَذَا الْبَابِ (1) .

(1) كشاف القناع 5 / 493 - 95 ط. النصر، الإنصاف 9 / 414 - 415 ط. التراث، القواعد لابن رجب 32 ق 23، ص 138 ق 75، المبدع 8 / 228 - 229 ط. المكتب الإسلامي، المغني 7 / 634 - 635 ط. الرياض.

ص: 297