الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(أوْسْ) وهو طريق في جبل شاهق أسود، وهو مثل إجديدَ، يصعد منه إلى اظهر، وينزل منه إلى القرارة المسماة به.
(آمكجارْ) طريق يصعد منها إلى اظهر، وينزل إلى قرارة عظيمة. وبه سميت.
(الواد الأبيظ) ينزل منه إلى يغْرِفْ) وأقرب أودية النخل إليه، تُوْمكاد، بينه وبين أوجفت.
(شاة) باسم الشاة، ويقال له: شاة الجن، يقال: إنه لا يمر به أحد إلا سمع صوت طبول الجن، وهذا شائع عند أهل تلك البلاد.
(أرِيج) هو طريق إلى الحفيرة، ويهبط إلى (كَوَاتْ) وهي جبال سود، وبعدها اجبيتن وازكيميرْ، وهو جبيل محدد الرأس، وكل هذه هي أواخر آكان، عند أهل آدرار.
الكلام على أظْهَرْ
(أظْهَرْ) عبارة عن الحيط المتقدم الذكر، وما عليه، وأشهر مدنه: شنقيط، ووادان، وأوْجَفْتْ.
أما شنقيط: فهي أقدم مدنه الموجودة، أعني ما بعد آبير، الذي تقدم ذكره، وتقدم بعض خبره، وسكان شنقيط الآن، ما بقي فيه من قبيلتي: إيدوعل والأغلال، وهما أول من عمرها.
وبطحاء شنقيط: هي أحسن بطاح تلك البلاد، ولها خصوصية، وهي أن كل البطاح، يبتدئ سيلها من الشرق إلى الغرب، إلا بطحاء شنقيط فإنها بالعكس.
ونخل شنقيط من أحر آدرار ثمرا، أعنى إنه لا يصبر عليه آكله، من غير ما يسمونه حُمَّان، وهو شيء من الطعام الحار، يؤكل بعد التمر، ليزيل ما يحدث
بآكله من الغم، الذي يسمون صاحبه (امْتَيْنَكْ)، أي وقع به ما يكدره ويبغضه في التمر، وهو آخر نخل آدرار نضجا، فغن غيره يبتدئ أكله، من آخر يونيه إلى أول أغسطس، وأما هو، فيبتدئ أكله، عندما يُنتهى من غيره، ويسمون أغسطس أغشت، وهو أكثر نخل تلك البلاد حملا، وفيه جنس يسمونه بُجَّيْرَ، قد تحمل الواحدة منه خمسة أوسق، أي يكون في حمل الواحدة منه النصاب، ونخل ذلك الجنس، ليس من النخل الجيد التمر، وهو أقل من غيره من أودية آدرار، صبرا على عدم السقي، ويقرب من شنقيط.
(لمغالك) وهي رمال عظيمة، وفي آخرها دور شنقيط، تمتد منه جنوبا، وترب شمالا، وتنتهي إلى الزركة.
(الزركة) بمعنى الزرقاء، وهي جبل أزرق كاسمه، وجانبها الغربي يقال له: العاتق، وبها مزارع يزرع بها القمح والشعير والدخن واللوبيا، ويقال لها عندهم: آدْلَكانْ. وفُنْدِي، وهو نوع من البطيخ جيد، ما رأيته في غير تلك البلاد، وقريب منها.
(اِنِتِكمْكِمْتْ) واد كثير النخل، وبه مزارع، وكله لإِدَوعلِ، قريب من شنكيط و.
(دخِلت تافُدَالِتْ) وهي ايضا واد قريب من شنقيط، على مسيرة يوم، وكله لإِدوعل.
(تِنيكي)(بتاء مثناة فوقية، مكسورة، ونون مكسورة بعدها ياء مثناة تحتية، وكاف معقودة مكسورة) مدينة مشهورة، وهي من مدن آدرار المعتبرة فيما مضى، وأهلها قبيلة تجكانت، وبخلاها من السكان، يضرب المثل فيقال: أخلا من تنيكي، وسبب خلاها، أن شابا سفيها من أهلها، اعترض في طريق ضيقة، تمر الناس منها، فوضع رأسه على ناحية منها، رفع رجليه على الناحية الأخرى، وصار إذا أراد أحد المرور، يمنعه إلا بشرط أن يمر من تحت رجليه، فأتت امرأة
فكلمته في أن يتنحى عنها، فأبى، فلما طال عليها القيام، أرادت أن تمر من تحت رجليه، فلما صارت تحتهما، أرخاهما على رأسها، فوقع فمها على الأرض، فسقطت ثنيتاها، فحملتهما إلى أخوتها، فاخترطوا أسيافهم فقتلوه، واقتسم أهل المدينة قسمين، فاقتتلوا وتفرقوا فهي خالية إلى الآن، وقد تهدمت دورها، فلم يبق منها إلا بقية من جدرانها وجذوع من نخلها، وهي بين شنقيط وتنوشرت، والمسافة بينها وبين شنقيط، أقل من يوم.
(تنوشرت) هي واد فيه نخل، وأصله لإدوعل، فرهنوه في ديات عليهم لإدولحاج، وكنت، فغلق رهنه، وقيل: رهنوه في دية كبَّاد، الذي تقدم ذكره في قصيدة حرم بن عبد الجليل.
(فارِسْ) واد كثير النخل لإيدَيْشِلّ، بينه وبين شنقيط يوم ونصف.
(تُولْ) واد كثير النخل لإدوعل، بينه وبين ما قبله، يوم ونصف.
(امْحَيْرِثْ) واد كثير النخل، جيد التمر، بين إدوعل، وأولاد غيلان، قريب مما قبله.
(تِنْبَهْجَتْ) واد كثير النخل، على جهة الغرب من تُولْ، بين إدوعل، وأهل عبد الملك.
(لُدَىْ) واد كثير النخل للسماسدة وإديشلّ، بينه وبين ما قبله، نصف يوم.
(تُومْكاد) واد كثير النخل لايديشلّ والسماسدة، قريب مما قبله.
(إيرش) واد كثير النخل لإيديشل، بينه وبين ما قبله، يوم ونصف.
(لِحْفَيْرَه) تصغير حفرة، بالتصغير العامي، واد كثير النخل، لأهل الشيخ سيدي، ونخله جيد، بينه وبين ما قبله، يوم ونصف، وفي جودة تمره، يقول بعض ظرفاء شنقيط:
حسبي بمبسمها الألمى إذا ابتسمت
…
من تمر لِحْفَيْرَ أو من تمرِ وادان