الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وياء ساكنة، وميم مكسورة، وياء ساكنة أيضاً) وهو جبيل أحمر طويل، وقد رأيته.
(الْكُرَارِيَّه) أضاة كبيرة، إذا امتلأت ماء تصير كقطعة من بحر، وتردها الناس، ومعناها: مقطوعة الأذن.
(بُوناكهْ) أصله أبو، وحذفت الألف، وناكه (بكاف معقودة مفتوحة) أصله القاف، منهل مشهور، تستمرئه الإبل، وبجانبه جبل أسود، وقد رأيته، ومن مناهله المشهورة:
(تيِدِنْ يَكُّوتْ) وهو منهل مشهور متوسط، بين آدرار وتكانت، وبه جبال من الرمال، ويضرب المثل بحسن قفاه، وقد رأيته. وهو كما قيل.
(تَمَسُّميتْ) جبل كبير أسود، يقرب ما قبله. وقد رأيته.
(زَالْ) جبل أحمر، في وسط أكان، بين تكانت وآمشتيل وآوكار.
(أنْتِشليتْ) منهل مشهور، يعد من آكان.
(آيْمُ)(بمدة بعدها مثناة تحتية ساكنة وميم مضمومة) وهو أحساء في آخر آكان، من جهة آوكار، وآخره مما يلي آدرار غربا.
الكلام على فاي
(فَايْ) أرض مشهورة صلبة، تمتد من آكان، مما يلي آدرار، ويحفها من غربيها الشمالي تيماشنن. ثم تستمر إلى قريب من أجار. ومن مناهلها المشهورة:
(آكلالْ)(بمدة بعدها كاف معقودة مكسورة، ولا مان بينهما ألف وآخرهما ساكنة) ومعناه مقطوع الذنب في العامية، ويقال له آكلال فاي.
الكلام على آوكار
(آوكارْ) أرض كبيرة المساحة، فيه مناهل وقفار، متوسط بين آكان
وآمشتيل، وآفطوط والعُقل، أوله مما يلي آمشتيل ما بعد آيْمُهْ، وقد أجاد ابن الشيخ سيدي، في وصفه له، في قصيدته التي تقدمت.
(زَارْ) منهل مشهور به قبر الصالح الفغ الحُمُّدْ التاكنيتي، وذكرته شعراء تلك البلاد، في أشعار كثيرا. قال ابن عيد الجكنى من أبيات تقدمت.
من ذا إبل يرعى مصالحها
…
فليك ذا حذر يا قوم من زارَا
وقال ابن أحمد دام في قصيدة تقدمت ايضا:
وجادت على أطلال زار مربّة
…
بها كلُّ غراء الجبين دَلوحُ
وقال العتيق بن امحمد ابن الطلب اليعقوبي، الذي تقدمت ترجمته:
بينما نحن نوَّم حول زارٍ
…
إذ أتتنا تميس ثم لميس
وعجبنا بأن ألمت بزارٍ
…
وبعيدُ زارٌ على من يميس
(آولَيك الاْحمَرْ)(بمدة بعدها واو ساكنة ولام مفتوحة وياء مشددة، مكسورة وكاف معقودة ساكنة) والأحمر من تمام اسمه، لأنه مركب من صفة وموصوف، وهو تصغير آوليك، بمعنى البئر الواسعة الأرجاء، وهو بئر قديمة ولا ماء بها. ويقال: إن الناس أرادوا أن يصلوا إلى قعرها، فما أمكنهم ذلك، ومن مناهل آوكار المشهورة:
(انجَيْدِي)(بهمزة وصل ونون ساكنة ودال مكسورة) وهو بئر مشهورة لأولاد ابيير، وكثيرا ما يزدحم الناس عليها في زمن الخريف، وقد وردها العلامة محمد فال بن باب العلوي، فصادف عندها المختار بن حميد الأبييري، فسقى له قبل كل أحد، ثم وردها ثانية، وصادف رجلا من حلفاء المختار المذكور، فأساء معاملته. فقال:
عليّ ورود ابجيد بعدُ محرمِ
…
إذا لم يك المختار بالعُقْرِ واقِفا
أمختارُ إلا تزجُرُنّ محالفاً
…
لكم كان في صنع الجميل مخالفا
فلا يَكُ إلا حيث أنت فأنتما
…
جناحا ذباب ذاك داء وذا شفا
(البئر الأصْفَرْ) بئر مشهورة لأبناء أبيير أيضا.
(تامْرزْكيتْ) بئر مشهورة لأهل الشيخ سيدي، وهي التي يعني سيدي محمد بن الشيخ في قصيدته المتقدمة.
(علب أولاد امْبَاك) كثيب عظيم أبيض، والعلب عندهم بمعنى الريع.
(إيْمرِزْ كانْ)(بهمزة مكسورة، وياء ساكنة، وميم ساكنة أيضا وراء مكسورة، وزاي ساكنة وكاف معقودة بعدها ألف ونون ساكنة) تلال عظيمة في آوكار، وقد رأيتها، وإياها عني ابن الشيخ سيدي مع ما قبلها بقوله من قصيدة تقدمت.
وقد حوت الميامن منزلات
…
وريع بني المبارك منزلين
الميامن: هي إيمرزكان، وريع بني المبارك، هو علب أولاد امبارك المتقدم.
(نبكت آمخول) النبكة: الأكمة، وآمخول: فحل الإبل، وإياها عنى ابن الشيخ سيدي، في قوله في القصيدة المذكورة:
ومغنى حول ذات القرم عاف
…
وآخر دارس بالتيرسَينْ
(علبْ النّصْ) العلب: الكثيب، كما تقدم. والنص: بمعنى النصف، وهو المراد بقول ابن الشيخ سيدي:
ودار حول حقف النصف أقوت
…
وأخرى أقفرت بالتوأمين
(أنَيْزْ)(بهمزة ونون مفتوحة، وياء مثناة من تحت ساكنة، وراء ساكنة أيضا)، تل عظيم في آوكار، وقد رأيته. وهو المعنى بقول ابن الشيخ سيدي في قصيدته المتقدمة:
تأمل صاح هاتيك الروابي
…
فذاك التل أحبه أنارا
(خَطْ اشكارَه) أرض مستوية، قريبة مما قبلها، وقد رأيتها، وهي المراد بقول ابن
الشيخ سيدي، في قصيدته المذكورة: