الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم
[تراجم رجال هذه الطبقة]
المتوفون سنة إحدى وأربعين وستمائة
-
حرف الألف
-
1-
أَحْمَد بْن سَعِيد بْن يعقوب بن إبراهيم ابن البنّاء [1] .
البغداديّ، الأَزَجيّ، شيخ صالح.
سَمِعَ: أَبَا الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وأبا العلاء بْن عَقِيل، ونصر اللَّه القزّاز.
وطلب بنفسه وكتب الأجزاء، وكان يعبّر الرؤيا.
تُوُفّي فِي التّاسع والعشرين من رمضان، وإجازته موجودة للفخر إِسْمَاعِيل بْن عساكر، وفاطمة بِنْت جوهر، والقاضي تقيّ الدّين، وابن سعد، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشِّحْنة، وجماعة.
روى عَنْهُ: ابن النّجّار، وقال: هُوَ صالح صَدُوق حافظٌ لكتاب اللَّه، لَهُ معرفة بالعِلْم والتّعبير.
2-
أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي القاسم شمس الدّين.
أَبُو الْعَبَّاس التّونسيّ الشّافعيّ.
سمع: الخشوعيّ، والبهاء ابن عساكر.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والفخر بْن عساكر، والخطيب شَرَف الدّين الفَزَاريّ.
وبالحضور العماد محمد بن البالسيّ.
[1] انظر عن (أحمد بن سعيد) في: سير أعلام النبلاء 23/ 88 دون ترجمة.
تُوُفّي فِي شعبان.
3-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُفْلِح.
المَقْدِسيّ.
تُوُفّي بسفح قاسيون كهْلًا. وله رواية نازلا.
4-
أَحْمَد بْن أَبِي الفَتْح [1] مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بختيار بْن عليّ.
أَبُو الْعَبَّاس المَنْدَائيّ [2] ، الواسطيّ.
وُلِدَ سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة.
وسمع بواسط من: الْحَسَن بْن عليّ السَّواديّ، وأبي طَالِب مُحَمَّد بْن عليّ الكتّانيّ، وغيرهما.
روى عَنْهُ: عزّ الدّين أَحْمَد الفاروثيّ، وغيره.
وتُوُفّي بطريق الحجّ بوادي الصّفراء.
روى عَنْهُ: مجد الدّين ابن العديم.
5-
إِبْرَاهِيم بْن جَابِر [3] .
أَبُو إِسْحَاق المخزوميّ، المَرّاكِشيّ الواعظ، المعروف بالقفّال.
قَالَ الأَبّار: كَانَ عالِمًا عامِلًا. أقام بإشبيليّة مدّة، ثمّ بمرّاكِش، فوعظ بِهَا إلى أن مات. وعاش ثمانين سنة.
6-
إِبْرَاهِيم بْن شُكْر [4] بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ.
[1] انظر عن (أحمد بن أبي الفتح) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 632، 633 رقم 3145، والتذكرة لابن العديم، ورقة 215 و 216، وصلة التكملة للحسيني، ورقة 10، 11، وسير أعلام النبلاء 23/ 88، 89 دون ترجمة. وستعاد ترجمته في وفيات السنة التالية 642 هـ. برقم (73) .
[2]
المندائي: بفتح الميم وسكون النون ودال مهملة مفتوحة وبعد الألف ياء النسبة.
[3]
انظر عن (إبراهيم بن جابر) في: تكملة الصلة لابن الأبّار، ج 1.
[4]
انظر عن (إبراهيم بن شكر) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 631 رقم 3138، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوتي 222، والمقفى الكبير للمقريزي 1/ 173 رقم 168.
وجيهُ الدّين أَبُو إِسْحَاق السّخاويّ، أخو الشّيخ عَلَم الدّين لأُمّه.
حدَّث عَن: أَبِي القاسم البُوصِيريّ بدمشق.
روى عَنْهُ: التّاج الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه الخطيب شرف الدّين أَحْمَد، وأبو عليّ بْن الخلّال، والفخر بْن عساكر، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة.
تُوُفّي فِي سابع عشر ذي القعدة، وله سبعون سنة. وكان فقيها عالِمًا.
7-
إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الأزهر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد [1] .
الحافظ تقيّ الدّين أَبُو إِسْحَاق الصِرَّيفينيّ، العراقيّ، الحنبليّ.
وُلد بصِرَيفين سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وكان أوحد عصره، أحد أوعية العلم. رحل فِي الحديث إلى الشّام، والجزيرة، وخُراسان، وأصبهان.
وصحِب الحافظ عَبْد القادر مدّة، وتخرَّج بِهِ.
وسمع من: المؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشّعريّة، وأبي رَوْح الحصرويّ، وعليّ بْن منصور الثّقفيّ الأصبهانيّ، وعمر بن طبرزد، وحنبل بن عبد الله سَمِعَ منهما بإربل، وأبا اليُمْن الكِنْديّ، وأبا القاسم الأَنْصَارِيّ الحاكم، وأبا مُحَمَّد بْن الأخضر، وخلقا من هذه الطّبقة.
روى عَنْهُ: الحافظ الضّياء وهو أكبر منه، والمجد بْن العديم، والمجد بْن الحُلْوانيّة، والتّاج عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه الشَّرَف الخطيب، والزَّين الفارِقيّ، والبدر بْن الخلّال، والفخر بن عساكر، وآخرون.
[1] انظر عن (إبراهيم بن محمد بن الأزهر) في: ذيل الروضتين 173، وتاريخ إربل 1/ 405 رقم 305، والإشارة إلى وفيات الأعيان 343، والإعلام بوفيات الأعلام 266، والعبر 5/ 167، والمعين في طبقات المحدّثين 200 رقم 2118، وسير أعلام النبلاء 23/ 89، 90 رقم 65، وتذكرة الحفاظ 4/ 1433، والبداية والنهاية 13/ 163، والوافي بالوفيات 6/ 141 رقم 2583، وتاريخ الخلفاء 476، وذيل التقييد للفاسي 1/ 86، وذيل طبقات الحنابلة 2/ 227- 230 رقم 335، ومختصره 70، والمقصد الأرشد، رقم 224، والدرّ المنضّد 1/ 379 رقم 1047، وشذرات الذهب 5/ 209، وطبقات الحفاظ 500، 501 رقم 1110، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 47 رقم 1106.
قَالَ أَبُو مُحَمَّد المنذريّ [1] : كَانَ ثقة حافظا صالحا، لَهُ جُموع حَسَنة لم يُتِمّها.
وقال العزّ عُمَر بْن الحاجب: إمام صَدُوق، ثَبت، واسع الرّواية، سخيّ النّفس، مَعَ القلّة. سافر الكثير وكتب وأفاد. وكان يرجع إلى فقهٍ وورع.
ولي مشيخة دار الحديث بمنبج، ثمّ تركها وسكن حلب، وولي مشيخة دار الحديث الّتي لابن شدّاد.
سَأَلت الضّياء عَنْهُ فَقَالَ: إمام حافظ ثقة حَسَن الصُّحْبة، لَهُ معرفة بالفِقْه.
قَالَ العزّ: قرأ القرآن عَلَى والده وعلى الشّيخ عَوض الصِرَّيفينيّ. وتفقَّه عَلَى عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد البوازيجيّ. وقرأ الأدب عَلَى هبة اللَّه بْن عُمَر الدُّوريّ.
قلت: وقدِم دمشق أخيرا، وروى بِهَا. ومات فِي سادس عشر جُمادى الأولى ودُفن بسفح قاسيون. وتخاريجُه وتَوَاليفُه تدلّ عَلَى حِفْظه ومعرفته.
8-
أسعد بْن القاضي أَبِي نصر مُحَمَّد [2] بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الشّيرازيّ.
الأجلّ، أَبُو الفتح الدّمشقيّ، الشّافعيّ.
هُوَ أصغر من أخيه تاج الدّين أَحْمَد.
سَمِعَ من: عَبْد الرَّحْمَن بْن علي الخرقيّ، والتّاج مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، ويوسف بْن معالي، والخُشُوعيّ، وجماعة.
روى عَنْهُ: الحافظ عَبْد العظيم، وأخوه أَبُو الفضل بْن الشّيرازيّ.
وأجاز للطّلبة. وبالإجازة: أَبُو المعالي بْن البالِسيّ، وغيره.
وَتُوُفّي فِي ذي القعدة، رحمه الله تعالى.
[1] لم يذكر المنذري ترجمة للصريفيني في كتابه. والّذي ذكره هو الحسيني في الصلة. وقد ذكر المؤلّف- رحمه الله هذه العبارة في: تذكرة الحفاظ، وسير أعلام النبلاء، ونقلها السيوطي في طبقات الحفّاظ. ونبّه إلى ذلك ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة 2/ 229.
[2]
انظر عن (أسعد بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 631 رقم 3139، وصلة التكملة للحسيني، ورقة 9.