الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الخاء
-
354-
خديجة بِنْت القاضي أَبِي المجد عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن قُرَيش المخزوميّ.
وتُدْعَى ستّ النّساء.
روت بالإجازة عَن: أَبِي الطّاهر بْن عَوْف.
روى عَنْهَا: شيخنا الدّمياطيّ.
-
حرف الزّاي
-
355-
زينب بِنْت سالم.
البغداديّة.
روت بالإجازة عَن شُهْدَة.
-
حرف السين
-
356-
السَّبْتيّ.
من صُلحاء العراق ومشاهير المشايخ.
357-
سُلَيْمَان بْن دَاوُد [1] بْن العاضد باللَّه عَبْد اللَّه بْن يوسف بن الحافظ.
[ () ]
لجّ بي الشوق إلى شادن
…
مهفهف كالقمر الطّالع
يميس كالنّشوان من عجبه
…
وينثني كالغصن اليانع
ويرشق القلب إذا ما بدا
…
بأسهم من طرفه الرائع
قد كنت أبكي قبل حبّي له
…
بأدمع من جفني الهامع
حتى رسا الحبّ بقلبي فما
…
أبكي بغير العلق الناصع
أغضّ أجفاني لا من كرى
…
تشبّها بالراقد الوادع
لعلّ طيفا منك يأتي إذا
…
أبصرني في صورة الهاجع
أعلّل النفس بزور المنى
…
علّة لا راج ولا طامع
قناعة منّي بما لا أرى
…
وتلك عندي غاية القانع
[1]
انظر عن (سليمان بن داود) في: مفرّج الكروب 5/ 381، 382، وسير أعلام النبلاء 23/ 271 رقم 181، والوافي بالوفيات 15/ 377 رقم 524، واتعاظ الحنفا للمقريزي 3/ 347، والدرّ المطلوب لابن أيبك 363.
العُبَيْديّ المصريّ. هلك فِي شوّال سنة خمسٍ وأربعين وستمائة بقلعة الجبل.
قَالَ القاضي جمالُ الدّين بْن واصل: سافرتُ إلى مصر سنة إحدى وأربعين وسمعت أنّ دعوة الإسماعيليّة المصريّين لَهُ، ولهم فِيهِ اعتقاد عظيم. ورأيت مَن اجتمع بِهِ وتحدّث معه فأخبرني أَنَّهُ فِي غاية الجهل والغباوة.
قَالَ ابن واصل [1] : وكان قد أُدخِلَتْ أُمُّه إلى دَاوُد بْن العاضد فِي الحبْس، يعني أيّام صلاح الدّين، فِي زِيّ مملوك، وملك سرقوطَها دَاوُد، فحملت بسليمان. ثُمَّ حُملت الجارية إلى الصّعيد فولدت سُلَيْمَان وترعرع، وأُخفي أمرُهُ عَن الدّولة عند بعض الرُّعاة، فأُعلم بِهِ الملك الكامل، فظفر بِهِ وحبسه. ولمّا زالت الدّولة بموت العاضد قَالَتْ دُعاتهم: الإمامة صارت لابنه دَاوُد، ولَقَّبُوه بينهم: الحامد للَّه، ومات دَاوُد هذا فِي السّجن فِي سلطنة العادل. وأمّا سُلَيْمَان فلم يخلِّف ولدا ذَكَرًا.
قَالَ ابن واصل [2] : سَمِعْتُ من ينتمي إلى مذهبهم يدّعي أنّ لَهُ ولدا قد أُخفي.
قَالَ ابن واصل: وبقي منهم اليوم رجلان محبوسان يقلعة الجبل [3]
…
جدّهما العاضد. وكان أحدهما واسمه القاسم قد بلغه أنّي صنّفت «تاريخا» للسّلطان الملك الصّالح: وذكرت فِيهِ أخبار هَؤُلاءِ القوم وما قاله النّسّابون فيهم، وأنّ بعضهم قَالَ أصلهم يهود. فطلعت يوما إلى القلعة المحروسة، ودخلت عَلَى باب الحبس، والقاسمُ هذا قاعدٌ عَلَى الباب، فسأل عنّي، فعُرِّف بي، فاستدعاني فأتيتُه، فَقَالَ: أنتَ ذكرتَ أنّ نَسَبَنَا يرجع إلى اليهود؟ فخجلت منه وما أمكنني إلّا الاعتراف، وأحلت الأمر على قول المؤرّخين.
[1] في مفرّج الكروب 5/ 682.
[2]
في مفرّج الكروب 5/ 382.
[3]
في الأصل بياض.