الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الدال
-
596-
الدُّوَيْدار الكبير [1] .
هُوَ الملك علاء الدّين الطّيْبَرْسي الظّاهريّ، مولى الخليفة الظّاهر.
وكان عظيما لديه، وعالي المرتبة عند المستنصر. زوّجه بابنة [2] بدر الدّين صاحب الموصل، ووهبه ليلة عُرسه مائة ألف دينار. وكان دخْلُه فِي العام من ملكه وإقطاعه خمسمائة ألف دينار.
وكان كريما حَسَن السّيرة.
دُفن فِي مشهد مُوسَى الكاظم، ورثته الشّعراء.
أرّخه ابن السّاعي.
-
حرف الحاء
-
597-
الحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد.
أَبُو مُحَمَّد.
ابن عمّ القاضي نجم الدّين عَبْد اللَّه بْن الباذرائيّ وزوج ابنته.
روى عَنْهُ: عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة.
وعنه: الدّمياطيّ أيضا.
تُوُفّي فِي رجب.
598-
الْحَسَن بْن مُحَمَّد [3] بْن الْحَسَن بْن حيدر بْن عَلِيّ.
[1] انظر عن (علاء الدين الطيبرسي الدويدار الكبير) في: الحوادث الجامعة 265، والعسجد المسبوك 2/ 590- 592.
[2]
في الأصل: «باينت» .
[3]
انظر عن (الحسن بن محمد) في: معجم الأدباء 9/ 189- 191 رقم 15، وصلة التكملة للحسيني، ورقة 71، والحوادث الجامعة 262- 264، والعبر 5/ 205، 206، وسير أعلام النبلاء 23/ 282- 284 رقم 191، ودول الإسلام 2/ 118، والإشارة إلى وفيات الأعيان 349، 350، والإعلام بوفيات الأعلام 271، ومرآة الجنان 4/ 121، وتاريخ علماء بغداد 48، وعيون التواريخ 20/ 66، 67، والوافي بالوفيات 12/ 240- 243 رقم
العلّامة رضيّ الدّين، أَبُو الفضائل الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الصَّغَانيّ الأصل، الهنديّ اللّوهوْريّ المولد، البغداديّ الوفاة، المكّيّ المَلْحَد، المحدّث الفقيه الحنفيّ اللُّغَوِيّ، صاحب التّصانيف.
وُلِدَ بمدينة لوْهَوْر فِي عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونشأ بغَزْنَة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة. وذهب منها بالرّسالة الشّريفة إلى صاحب الهند سنة سبْع عشرة فبقي مدّة. وقدِم سنة أربعٍ وعشرين، ثُمَّ أُعيد إليها رسولا عامَئِذٍ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبْعٍ وثلاثين.
وقد سَمِعَ بمكّة مِن: أَبِي الفتوح نصر بْن الحُصريّ.
وسمع باليمن مِن: القاضي إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَبِي سالم القريضيّ.
وسمع بالهند مِن: القاضي سعد الدّين خَلَف بْن مُحَمَّد الحسْنَابَاذيّ، والنّظام مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المرغينانيّ.
[ () ] 219، وفوات الوفيات 1/ 358- 360 رقم 29، ومنتخب المختار لابن رافع 48، 49 رقم 43، والجواهر المضيّة 2/ 82- 85 رقم 475، والعسجد المسبوك 2/ 589، 590، وذيل التقييد للفاسي 1/ 511، 512 رقم 999، وكتائب أعلام الأخيار، رقم 450، والطبقات السنية، رقم 720، والمزهر 1/ 100 و 2/ 421، والعقد الثمين 4/ 176- 179 رقم 1013، والسلوك ج 1 ق 1/ 385، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 113، وتاج التراجم 24، والدليل الشافي 1/ 368، والنجوم الزاهرة 7/ 26، وبغية الوعاة 1/ 519- 521 رقم 1076، وشذرات الذهب 5/ 250، وتاج العروس (صغن) ، وتاريخ ثغر عدن 2/ 53، ومفتاح السعادة 1/ 112، وكشف الظنون 2/ 1122، والفوائد البهية 63، وروضات الجنات 3/ 94، وهدية العارفين 1/ 281، والرسالة المستطرفة 151، ورجال السند والهند 98، 99، وتاريخ الأدب العربيّ 6/ 212، وتاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 3/ 50، ونزهة الخواطر 1/ 137، ومعجم المؤلفين 3/ 179، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة 63، والقاموس المحيط (صغن) ، وديوان الإسلام 3/ 205، 206 رقم 1327، وإيضاح المكنون 2/ 433، والأعلام 2/ 214.
وانظر مقدّمة «العباب الزاخر واللباب الفاخر» للشيخ محمد حسن آل ياسين- طبعة المعارف ببغداد 1977، ومقدّمة «العباب» أيضا، للدكتور قير محمد حسن- طبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد 1978، ومقدّمة «التكملة والذيل والصلة» له، بتحقيق عبد العليم الطحاوي، طبعة دار الكتب المصرية 1970، ومقدّمة «الشوارد في اللغة» بتحقيق عدنان عبد الرحمن الدوري، طبعة المجمع العلمي العراقي 1403 هـ/ 1983 م.
وببغداد مِن: أَبِي منصور سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن الرّزّاز.
وكان إِلَيْهِ المُنْتَهى فِي معرفة اللّسان العربيّ [1] .
صنَّف كتاب «مَجْمَع البحرين» فِي اللُّغة، اثنا عشر مجلَّدًا، وكتاب «العُبابَ الزّاخر» فِي اللُّغة، عشرون مجلّدا ولم يُتمّه، وكتاب «الشّوارد فِي اللّغات» ، وكتاب «الفُحُول» ، وكتاب «الأضداد» ، وكتاب «العَرُوض» ، وكتاب «أسماء العادة» ، وكتاب «أسماء الأسد» ، وكتاب «أسماء الذّئب» ، وكتاب «تعزيز بيتي الحريريّ» ، وكتاب فِي عِلْم الحديث، وسائر هذه التّصانيف لطاف.
قَالَ شيخُنا الدّمياطيّ: وجميعها لي لها نسخ.
وله مِن المصنّفات أيضا، كتاب «مشارق الأنوار فِي الجمع بين الصّحيحين» ، وكتاب «مصباح الدُّجَى [2] » ، وكتاب «الشّمس المنيرة» ، وكتاب «شرح الْبُخَارِيّ» فِي مجلّد، وكتاب «دَرّ السَّحابة فِي وَفَيَات الصّحابة» ، وكتاب «الضُّعفاء» ، وكتاب «الفرائض» ، وكتاب «تذييل العزيزيّ» ، وكتاب «شرح أبيات المفصّل» ، وغير ذَلِكَ.
قَالَ الدّمياطيّ: وكان شيخا صالحا صدوقا صَمُوتًا عَن فضول الكلام، إماما فِي اللّغة والفِقْه والحديث. قرأتُ عَلَيْهِ يوم الأربعاء، وتُوُفّي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان. وحضرتُ دفْنه بداره بالحريم الظّاهريّ. ثُمَّ نُقِل، بعد خروجي مِن بغداد، إلى مكّة فدُفِن بها. وكان قد أوصى بذلك، وأعدّ خمسين دينارا لمن يحمله إلى مكّة.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الْفَضَائِلِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفُتُوحِ النُّهَاوَنْدِيُّ بِمَكَّةَ، أنا أَبُو طَالِبٍ
[1] ومن شعره:
تسربلت سربال القناعة والرّضا
…
صبيّا وكانا في الكهولة ديدني
وقد كان ينهاني أني حفّ بالرّضا
…
وبالعفو أن أولى يدا من يدي دني
(الجواهر المضية 2/ 85، العقد الثمين 4/ 178، الطبقات السنية، رقم 720) .
[2]
في الأصل: «الدجا» .