الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وقاضي القُضاة ابن الْجُويْنيّ، وَالشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وإسماعيل بْن عساكر، وَمُحَمَّد بْن عتيق الشُّرُوطيّ، وَأَبُو المعالي مُحَمَّد بْن البالِسيّ، وجماعة كثيرة.
-
حرف القاف
-
479-
قيصر بْن آقْسُنْقُر بْن قفجق بْن تكِش.
التُّرْكُمانيّ الصّوفيّ.
جاور بمكة نحْوا من ستّين سنة.
وحدّث عن يونس بْن يحيى الهاشميّ.
أخذ عَنْهُ الأَبِيوَرْدِيّ، والدّمياطيّ، وجماعة.
ومات فِي سلْخ المحرَّم.
-
حرف الميم
-
480-
مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الجبّار بْن أَبِي الحَجّاج شِبْل بْن عَلِيّ [1] .
القاضي الرئيس ضياء الدّين، أَبُو الْحُسَيْن بْن القاضي أَبِي الطّاهر الْجُذَاميّ الصُّوَيْتِي [2] ، المقدسيّ، ثُمَّ المصريّ.
الأديب الكاتب.
وُلِدَ فِي تاسع صفر سنة أربع وسبعين وخمسمائة.
وسمع من: أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وَأَبِي مُحَمَّد بْن عساكر، وجماعة بمصر، وَأَبِي الفتح المندائيّ بواسط، وَأَبِي أَحْمَد عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة ببغداد، والخُشُوعيّ، وجماعة بدمشق.
وعُني بالحديث وخرّج لجماعة وكتب. وهو من بيت رئاسة وفضيلة.
سَمِعَ منه: الجمال بْن شعيب، والنّجيب الصّفّار، والضّياء بن البالسيّ.
[1] انظر عن (محمد بن إسماعيل) في: ذيل الروضتين 184، وتاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 300 رقم 201، والوافي بالوفيات 2/ 218، 219 رقم 612.
[2]
قال الصفدي: «تصغير صوت» .
وحدّث عَنْهُ الشَّرَف الدّمياطيّ، والعماد بْن البالِسيّ، وجماعة.
طعنه الفِرَنْج بالمنصورة طعنة فحُمِل إلى القاهرة وأدركه أجله بسمنود فِي خامس ذي القعدة، رحمه الله.
وكان صاحب ديوان الجيش الصّالحيّ [1] .
481-
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ.
أوحدُ الدّين الْقُرَشِيّ، الزُّبَيْريّ، الدّمشقيّ.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بدمشق.
وسمع: أَبَا طاهر الخُشُوعيّ، وغيره.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، وجماعة.
ويُعرف بابن الكعكيّ.
تُوُفّي فِي ثامن رجب.
وقد أجاز لي ابنه عَبْد اللَّه بْن الأوحد [2] ، رحمهما اللَّه تعالى.
482-
مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدِ بْن عشائر.
المَوْصِليّ القبيعيّ.
حدّث بحلب عن: حنبل المكبّر.
وعنه: الدِّمياطيّ، وغيره.
وكان شاهدا بحلب.
وروى لنا عَنْهُ إِسْحَاق الأسَديّ.
483-
مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم [3] بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عَلِيّ.
[1] وقال ابن المستوفي: من أصحاب الحديث الراحلين فيه. وذكر لي أنه من أهل التصوّف. ورد إربل واجتمعت به.
[2]
هو: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن علي بن حرب، أبو محمد بن الأوحد القرشي الزبيري الحلبي الفقيه المعدّل. ولد سنة 603 ومات سنة 678 هـ. (معجم شيوخ الذهبي 267 رقم 368) .
[3]
انظر عن (محمد بن عبد الكريم) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي 2/ 68 رقم
أَبُو جَعْفَر بْن أَبِي عَلِيّ السّيّديّ [1] ، الأصبهانيّ، ثُمَّ البغداديّ الحاجب.
وُلِدَ فِي ذي القعدة سنة أربع أو ثمان وستّين وخمسمائة عَلَى قَوْلين لَهُ.
وسمّعه أَبُوه من: أَبِي الْحَسَن عَبْد الحقّ اليوسُفيّ، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وتَجَنّي الوهْبانيّة، ونصر اللَّه القزّاز، ومسعود بْن النّادر، وخلق.
وروى الكثير، وطال عُمرُه.
روى عَنْهُ: ابن النّجّار، والمُحِبّ عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، وجمالُ الدّين أَبُو بَكْر الشَّرِيشيّ، وَأَبُو جَعْفَر بْن المُقيِّر، وطائفة.
وَتُوُفّي فِي هذه السّنة. كذا ذكره الشّريفُ ولم يُعيِّن الشَّهْرَ.
أجاز لسعد الدّين، والنّجديّ، وعليّ بن السّكاكريّ، و [ستّ الفقهاء][2] بِنْت الواسطيّ، وبنت مؤمن، وخطبا ابْنَة البالِسيّ، وابن العماد الكاتب.
قَالَ ابن النّجار: سمّعه جدّه الكثير، ورأيت كتبه مكشوطا أماكن لأبيه، وقد جعل عِوَضها اسْمَه. ولَعَمْري لقد خلط عَلَى نفسه، وهو حريص عَلَى الرّواية مكتسب بِهَا وليس لَهُ فَهْم.
قلت: تفرَّدَتْ بِنْتُ الكمال بإجازته. وقد ذمّه المُحِبّ، وذكر أَنَّهُ خوّفه من اللَّه فِي ادّعاء إجازةٍ فيها ابن الخشّاب وغيره، وإنّما هِيَ لأخٍ لَهُ اسمُه باسمه مات صغيرا، فادّعاها أَبُو جَعْفَر. وكان أخوه الَّذِي مات يُكنَى أَبَا جَعْفَر أيضا.
ويؤيد ذَلِكَ أَنَّهُ سَمِعَ بعضَ جزء «الطّبّ» للجلال، عَلَى عَبْد الحقّ فِي محرَّم سنة سبعين حضورا وله سنتان.
[277،) ] وصلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني، ورقة 58، 59، والإشارة إلى وفيات الأعيان 348، والإعلام بوفيات الأعلام 270، والعبر 5/ 194، وسير أعلام النبلاء 23/ 266- 268 رقم 176، والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي 1/ 76 رقم 143، ولسان الميزان لابن حجر 5/ 264 رقم 908، وشذرات الذهب 5/ 283.
[1]
تصحّفت هذه النسبة في لسان الميزان إلى: «السندي» بالنون.
[2]
في الأصل: «ونفها» . والمثبت عن: سير أعلام النبلاء 23/ 267.