الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سَمِعَ: القاسم بْن عساكر.
كتب عَنْهُ ابن الحاجب.
وروى عَنْهُ القاسم بْن عساكر فِي «معجمه» .
ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة.
-
حرف الغين
-
438-
غازي [1] .
صاحب مَيّافارقين.
قد مرّ عام أوّل. وقيل: مات فِي هذه السّنة. وتملّك بعده ولده الشّهيد الملك الكامل مُحَمَّد.
-
حرف الميم
-
439-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد.
أَبُو عَبْد اللَّه العراقيّ، الحمْديّ، والحمْد: قرية بالعراق.
وكان يُعرف بالقاصّ.
حدَّث عَن: أَبِي الفَرَج بْن الْجَوْزيّ.
ثنا عَنْهُ: أَبُو بَكْر الدّشتيّ.
وكان يقصّ في الأعزية بحلب، ويؤدّب الصّبيان.
وسمع أيضا من ابن بوش.
440-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أسامة.
الفقيه شمس الدّين الدّمشقيّ، الشّافعيّ.
مدرّس سنجار.
حدّث عن: عبد المنعم بن كليب، وغيره.
وأقام بسنجار دهرا. وكان إماما فاضلا.
[1] تقدّمت ترجمته في وفيات السنة الماضية 645 هـ، برقم (381) وحشدت هناك مصادرها.
توفي في صفر بسنجار، رحمه الله.
441-
محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن حَمْزة بْن أَبِي البركات.
أَبُو عَبْد اللَّه بْن البطّال البغداديّ، الأَزَجِيّ، الدّقّاق.
سَمِعَ من: عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، وَعَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن خميس، وغيرهما.
أخذ عَنْهُ: المُحِبّ القُدْسيّ، وجماعة.
وأنا عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد القزّاز.
وَتُوُفّي فِي رابع رجب.
442-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خليل [1] بْن إِسْمَاعِيل.
أَبُو عُمَر السَّكُونيّ، القَيْسيّ.
من بيت عِلْمٍ وجلالة.
روى عَن: أَبِيهِ، وأعمامه، وَأَبِي بَكْر بْن الجدّ، وَأَبِي عبد الله بن زرقون، وابن بشْكُوَال.
وكان من جِلَّة العُلماء، لَهُ تصانيف فِي الفقه، ووُليّ القضاء بمواضع [2] .
443-
مُحَمَّد بْن عتيق [3] بْن عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد.
[1] انظر عن (محمد بن أحمد بن خليل) في: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للمراكشي ج 5/ 630- 635 رقم 1200، وسير أعلام النبلاء 23/ 299 رقم 205، والوافي بالوفيات 2/ 120 رقم 464، ونفح الطيب 4/ 304، ومعجم المؤلفين 8/ 258.
[2]
وقال المؤلّف- رحمه الله في: سير أعلام النبلاء 23/ 299: «توفي سنة اثنتين وخمسين وستمائة» ! ويقول خادم العلم وطالبه محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : لا أدري لماذا أورده المؤلّف- رحمه الله هنا، وكان يجدر أن يحوّله إلى وفيات الطبقة التالية في موضعه.
فيما وقع في: الذيل والتكملة للمراكشي 5/ 635 أنه توفي عن سنّ عالية في العشر الآخر من شعبان سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة!
[3]
انظر عن (محمد بن عتيق) في: التكملة لكتاب الصلة لابن الأبّار 2/ 661، 662 رقم 1685، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للمراكشي 6/ 429، 430 رقم 1147، وملء العيبة لابن رشيد الفهري 2/ 90، وفيه:«محمد بن عتيق بن علي» ، وسير أعلام النبلاء 23/ 257 رقم 169، وتذكرة الحفاظ 4/ 1436، والوافي بالوفيات 4/ 80 رقم 1539،
الإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه التُّجِيبيّ، الغَرْناطيّ، المعروف باللّارَدِيّ، صاحب التّصانيف.
روى عَن: أَبِيهِ أَبِي بَكْر.
وسمع ببَلَنْسِيَة من: أَبِي عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد.
ووُلِدَ فِي صفر سنة ثلاثٍ وستّين وخمسمائة. وكان من الأدباء العُلماء.
وكان حيّا إلى هذا العام، وَتُوُفّي فِيهِ أو عَلَى أثره.
ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار [1] فَقَالَ: وُليّ القضاء وصنَّف. ومن تواليفه:
«أنوار الصّباح فِي الجمع بين الكُتُب السّتّة الصّحاح» ، وكتاب «مطالع الأنوار ونفحات الأزهار فِي شمائل المختار» ، وكتاب «النُّكَت الكافية فِي الاستدلال عَلَى مسائل الخلاف بالحديث» ، وكتاب «منهاج العمل فِي صناعة الجدل» ، وكتاب «المسائل النّوريّة إلى المقامات الصّوفيّة» .
444-
مُحَمَّد بْن عثمان [2] بْن أميرك.
النّشّاريّ، الخيّاط، نزيل الإسكندريّة.
أجاز لَهُ السِّلَفيّ.
سَمِعَ منه: شيخنا الدّمياطيّ، وهو قيّد وفاته.
445-
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن نَبَاتَة.
الوزير جلال الدّين أَبُو الفتح الفارقيّ الكاتب.
وُلِدَ بماردِين سنة إحدى وسبعين.
وروى شيئا من شِعره.
ومات بمَيَّافارِقِين فِي ثالث عشر رجب.
وكان صدْرًا رئيسا، وافر الحرمة.
[ () ] والعسجد المسبوك 2/ 569، وإيضاح المكنون 1/ 146 و 2/ 473، 496، 588، 677، وهدية العارفين 2/ 124، ومعجم المؤلفين 10/ 280.
[1]
في تكملة الصلة 2/ 661، 662.
[2]
انظر عن (محمد بن عثمان) في: المقفّى الكبير للمقريزي 6/ 199 رقم 2655.
446-
مُحَمَّد بْن عَمْر [1] بْن مُحَمَّد بْن الحَوْش.
أَبُو عَبْد اللَّه الإسْعِرْديّ، المقرئ الحنبليّ، التّاجر.
سَمِعَ من: المؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشّعريّة، والقاسم بْن الصّفّار.
روى عَنْهُ: المجد بْن الحُلْوانيّة، والجمال بْن الصّابونيّ، وغيرهما.
وَتُوُفّي بالقاهرة يوم عاشوراء.
وحدَّث بدمشق.
447-
مُحَمَّد بْن المسلَّم [2] بْن نَبْهَان.
نظامُ الدّين التّميميّ، البغداديّ، المقرئ.
قَالَ الشّريف: تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رجب بالقاهرة، وتصدَّر لإقراء القرآن بالمدرسة الفاضليّة مدّة، وانتفع بِهِ جماعة.
لم يذكر عَلَى من قرأ.
قرأ عَلَى أصحاب الشَّهْرَزُوريّ. وتلا عَلَيْهِ الكمال المَحَلّيّ، وغيره.
448-
مُحَمَّد بْن نَامَاوَر [3] بْن عبد الملك.
[1] انظر عن (محمد بن عمر) في: صلة التكملة للحسيني، ورقة 35، والمقفّى الكبير للمقريزي 6/ 425 رقم 2916.
[2]
انظر عن (محمد بن المسلّم) في: المقفّى الكبير للمقريزي 7/ 254 رقم 3318.
[3]
انظر عن (محمد بن ناماور) في: ذيل الروضتين 182، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة (طبعة دار الفكر، بيروت 1957) 3/ 199، 200 (وطبعة أخرى) 2/ 120، 121، وصلة التكملة لوفيات النقلة، للحسيني، ورقة 54، ونهاية الأرب للنويري 29/ 330 وفيه:«ناماد» وهو تصحيف، وسير أعلام النبلاء 23/ 228 رقم 146، والعبر 5/ 191، والوافي بالوفيات 5/ 108، 109 رقم 2121، وعيون التواريخ لابن شاكر الكتبي 20/ 25، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 43 (8/ 105، 106 رقم 1097) ، وطبقات الشافعية الوسطى، له، ورقة 126 أ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 502، 503 رقم 460، والبداية والنهاية 13/ 175، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 173 ب، والوفيات لابن قنفذ 320 رقم 648 وفيه:«محمد بن محمد» ، ووفاته سنة 648 هـ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 456، 457 رقم 425، والمقفّى الكبير للمقريزي 7/ 325 رقم 3417، وتاريخ الخلفاء للسيوطي 476، وحسن المحاضرة، له 1/ 541 رقم 15،
القاضي أفضل الدّين الخُونَجِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه الشّافعيّ.
ولد سنة تسعين وخمسمائة. ووُليّ قضاءَ مدينة مصر وأعمالها.
ودرّس بالمدرسة الصّالحيّة وأفتى، وصنَّف ودرّس.
قَالَ الإِمَام أَبُو شامة [1] : كَانَ حكيما مَنْطِقيًّا. وكان قاضي قُضاة مصر.
وقال ابن أَبِي أُصَيْبعة [2] : تميّز فِي العلوم الحِكميّة، وأتقن الأمور الشّرعيّة.
قويّ الاشتغال، كثير التّحصيل. اجتمعتُ بِهِ، ووجدته الغاية القُصْوَى فِي سائر العلوم. وقرأتُ عَلَيْهِ بعض الكُلِّيات من كتاب «القانون» للرّئيس. وقد شرح الكلّيات إلى النَّبْض. وله «مقالة فِي الحدود والرّسوم» ، وكتاب «الْجُمَل» فِي المنطِق، وكتاب «أدوار الحُمَّيَات» . ومات فِي خامس رمضان.
ورثاه العزّ الضّرير الإربِليّ فَقَالَ:
قضى أفضل الدّنيا فلم يبقَ فاضلٌ
…
وماتت بموت الخَوْنَجِيّ الفضائلُ
فيا أيُّها الخَبرُ الَّذِي جاء آخِرًا
…
فحلّ لنا ما لم تحلّ الأوائلُ [3]
وهي طويلة.
449-
مُحَمَّد بْن يحيى [4] بْن هشام.
العلّامة أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجيّ، الأندلُسيّ، المعروف بابن البَرْذَعيّ، النَّحْويّ.
[ () ] ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده 1/ 246، (وفيه وفاته سنة 649 هـ) ، وبدائع الزهور لابن إياس ج 1 ق 1/ 276، 277، وكشف الظنون 602، 1486، 1986، وشذرات الذهب 5/ 236، وهدية العارفين 2/ 123، وذيل تاريخ الأدب العربيّ 1/ 838، والأعلام 7/ 122، ومعجم المؤلفين 12/ 76، وديوان الإسلام لابن الغزّي 2/ 222 رقم 855.
[1]
في ذيل الروضتين 182.
[2]
في عيون الأنباء 3/ 199، 200.
[3]
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 457.
[4]
انظر عن (محمد بن يحيى) في: تكملة الصلة لابن الأبار 3/ 361، والوافي بالوفيات 5/ 201، 202 رقم 2262، وبغية الوعاة 1/ 267، 268 رقم 499، وكشف الظنون 212، 1261، وإيضاح المكنون 1/ 110، 120، وهدية العارفين 2/ 124، ومعجم المؤلفين 12/ 113.
من أهل الجزيرة الخضراء.
روى عَن أَبِيهِ وأخذ عَنْهُ القراءات. وأخذ العربيّة عَن أَبِي ذَرّ الخشنيّ.
وسمع من جماعة.
وكان رأسا فِي عِلْم اللّسان، عاكفا عَلَى التّعليم والتّعليل والتّصنيف.
كَانَ أَبُو عَلِيّ الشَّلُوبِينيّ يُثْني عَلَيْهِ ويعترف لَهُ.
صنَّف كتاب «فصل المقال فِي أبْنية الأفعال» ، وكتاب مسائل النُّخَب» فِي عدّة مجلّدات، وكتاب «الإفصاح» ، وغير ذَلِكَ.
تُوُفّي، رحمه اللَّه تعالى، بتونس فِي جمادى الآخرة وقد نيَّف عَلَى السبعين.
450-
مُحَمَّد بْن يحيى بْن أَبِي الْحَسَن ياقوت [1] بْن عَبْد اللَّه.
أَبُو الْحَسَن الإسكندرانيّ، المالكيّ، المقرئ.
وُلِدَ بالإسكندريّة فِي رجب سنة ثمانٍ وستّين، فأتى أَبُوهُ إلى السِّلَفيّ ليُسمّيه ويكنّيه، فسمّاه مُحَمَّدًا، وكنّاه أَبَا الْحَسَن.
وسمع من: السِّلَفيّ، ومن القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميِّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن بُوقا.
وكانت لَهُ حلقة يوم الجمعة.
روى عنه: المجد ابن الحُلْوانيّة، وشَرَفُ الدّين الدّمياطيّ، وتاج الدين الغرافيّ، وجماعة.
وبالإجازة: أَبُو المعالي بْن البالِسيّ، وطبقته.
تُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر.
451-
مُحَمَّد بن أبي الكرم [2] بن المعلّى.
[1] انظر عن (محمد بن يحيى بن ياقوت) في: العبر 5/ 191.
[2]
انظر عن (محمد بن أبي الكرم) في: ذيل الروضتين 182.