المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الياء - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٤٧

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السابع والأربعون (سنة 641- 650) ]

- ‌[الطبقة الخامسة والستون]

- ‌ومن حوادث سنة إحدى وأربعين وستّمائة

- ‌[مكاتبة الصالح نجم الدين الخوارزمية]

- ‌[دخول ابن الجوزي الإسكندرية]

- ‌[محاصرة عجلون]

- ‌[زيادة نهر دمشق]

- ‌[استيلاء التتار عَلَى بلاد الروم]

- ‌[إقامة شحنة للتتار]

- ‌[هلاك القاضي الرفيع]

- ‌[حجّ العراقيين ووالدة المستعصم]

- ‌[تسليمُ السلطان إِسْمَاعِيل أماكن للفرنج]

- ‌سنة اثنتين وأربعين وستمائة

- ‌[انكسار الفرنج ومن معهم من الأيوبيين أمام الخوارزمية]

- ‌[تحرُّك التتار]

- ‌[خروج الأعيان للقاء أم الخليفة]

- ‌[ولاية العلقميّ الوزارة]

- ‌[ولاية ابن الجوزي الأستاذ دارية]

- ‌[دخول التتار شهرزور]

- ‌[محاصرة المصريين والخوارزمية دمشق]

- ‌سنة ثلاث وأربعين وستمائة

- ‌[منازلة دمشق ومضايقتها]

- ‌[محاصرة الخوارزمية دمشق]

- ‌[وفاة معين الدين ابن شيخ الشيوخ]

- ‌[وفاة سيف الدين ابن قليج]

- ‌[رواية أَبِي شامة عَن حصار دمشق]

- ‌[رواية سبط ابن الجوزي]

- ‌[رواية ابن حمّويه]

- ‌[رواية أَبِي شامة]

- ‌[وصول الست خاتون إلى خلاط]

- ‌[خوف الملك المعظّم من أَبِيهِ]

- ‌[الإفراج عَن ابن شيخ الشيوخ]

- ‌[توجيه الخليفة الخِلَع إلى مصر]

- ‌[كسرة التتار عند بعقوبا]

- ‌[رواية أَبِي شامة عَن الأسعار بدمشق]

- ‌سنة أربع وأربعين وستمائة

- ‌[انكسار الخوارزمية]

- ‌[تسلّم حسام الدين بعلبكّ]

- ‌[تسلُّم بُصرى]

- ‌[التجاء الصالح إِسْمَاعِيل إلى حلب]

- ‌[دخول الصالح نجم الدين دمشق]

- ‌[الأمر بعمارة سور القدس]

- ‌[تحريض البابا عَلَى قتل الإمبراطور]

- ‌[تسلّم نجم الدين قلعة الصبيبة وحصن الصلت]

- ‌[التوقيع لابن حَمُّوَيْهِ بمشيخة خوانق دمشق]

- ‌[التوقيع لابن أَبِي عصرون بتدريس الشافعية]

- ‌[استخدام الرجال بغزّة]

- ‌[كسرة الملك والمظفّر صاحب ميّافارقين]

- ‌[بناء السانح وتسميته بالصالحية]

- ‌[القبض عَلَى ابن موسك]

- ‌[ختن ولدي المستعصم باللَّه وأخيه]

- ‌[اجتماع رُسُل التتار بالعلقميّ]

- ‌[وفاة المنصور صاحب حمص]

- ‌[عودة الحياة إلى الشام بهلاك الخوارزمية]

- ‌[أخذ الفرنج شاطبة]

- ‌سنة خمس وأربعين وستمائة

- ‌[فتح طبريّة وعسقلان]

- ‌[العزل والولاية بخطابة دمشق]

- ‌[ارتفاع شأن ابن الشَّيْخ بفتح طبرية وعسقلان]

- ‌[أخْذ قلعة الصُّبَيْبة من السعيد]

- ‌[نفي السلطان مملوكه البُنْدقدار]

- ‌[زيارة السلطان نجم الدين للقدس]

- ‌[فتح طبرية]

- ‌[فتح عسقلان]

- ‌[أخذ السلطان قلعة شميمس]

- ‌[أخذ حمص من قِبَل عسكر حلب]

- ‌[إقامة جماعة من العلماء بمصر]

- ‌[وفاة عزّ الدين أيبك المعظّمي]

- ‌[الغلاء ببغداد]

- ‌[هرب مماليك للسلطان وإمساكهم]

- ‌سنة ست وأربعين وستمائة

- ‌[عمل أشلاق للسلطان وإبطاله]

- ‌[ملك الفرنج إشبيلية]

- ‌[تسليم حمص لنوّاب الملك الناصر يوسف]

- ‌[ولادة أربعة توائم]

- ‌[الغرق ببغداد]

- ‌[محاصرة السلطان نجم الدين حمص]

- ‌[سنة سبع وأربعين وستمائة]

- ‌[نيابة ابن يغمور بدمشق]

- ‌[ذكر خبر التوائم الأربعة ثانية]

- ‌[توجّه الناصر دَاوُد إلى حلب]

- ‌[تخريب دار سامة وبستان القصر بدمشق]

- ‌[تسليم الأمجد الكرَك للسلطان]

- ‌[أخذ الفرنج دمياط]

- ‌[وفاة نجم الدين أيوب وإخفاء الخبر]

- ‌[انكسار الفرنج عند المنصورة]

- ‌[دخول المعظّم مصر]

- ‌[رواية ابن الساعي عَن سقوط دمياط]

- ‌[مقتل شيحة أمير المدينة]

- ‌[سعي الإربلي من دقوقا إلى بغداد]

- ‌[السيل العظيم بالسلامية]

- ‌[الزيادة بجزيرة ابن عُمَر]

- ‌[الفُتيا بالإيمان يزيد وينقص]

- ‌[وصول قزْم إلى بغداد]

- ‌[مقتل خلق من النّزال بخانقين]

- ‌[استيلاء الحلبيين عَلَى نصيبين ودارا وقرقيسيا]

- ‌سنة ثمان وأربعين وستمائة

- ‌[موقعة المنصورة]

- ‌[كتاب المعظّم بالفتح]

- ‌[سلطنة شجر الدرّ]

- ‌[خروج عسكر مصر لقتال الحلبيين]

- ‌[دخول الناصر دمشق]

- ‌[تسلّم ابن المعظّم الصبيبة]

- ‌[تسلّم الناصر بَعْلَبَكّ وصرخد]

- ‌[القبض عَلَى السلطان الناصر]

- ‌[فشل محاولة الفتْك بعزّ الدين أيبك]

- ‌[زواج البحرية والمماليك]

- ‌[إمساك جماعة من الأمراء]

- ‌[سلطنة عزّ الدين أيْبك واستقالته]

- ‌[إخراج جماعة أمراء من الحبس]

- ‌[استيلاء الملك المغيث عَلَى الكرك]

- ‌[مسير السلطان الناصر إلى مصر]

- ‌[كسرة عسكر السلطان الناصر]

- ‌[فكاك أسرى الفرنج]

- ‌[إعدام الملك الصالح]

- ‌[شنق جماعة من أمراء الناصر بالقلعة]

- ‌[إخلاء قلعة الجزيرة]

- ‌[القبض عَلَى جماعة من الأمراء وغيرهم]

- ‌[كثرة الحرامية ببغداد]

- ‌[قطْعُ الخطبة ببغداد]

- ‌[امتناع الحج من الشام ومصر]

- ‌[تخريب دمياط]

- ‌سنة تسع وأربعين وستمائة

- ‌[دخول الملك الناصر دمشق]

- ‌[لقاء العسكرين المصري والشامي]

- ‌[تملّك المغيث الكرَك والشوبك]

- ‌[قصد أقطاي غزّة]

- ‌[زواج المعزّ بشجر الدِر]

- ‌[إغراق المسعود بْن المعظّم صاحب الجزيرة]

- ‌[مصادرة المصريّين]

- ‌سنة خمسين وستمائة

- ‌[وصول التتار إلى أطراف ديار بَكْر وغيرها]

- ‌[حجّ الركب العراقي]

- ‌[المصالحة بين الناصر والمعزّ]

- ‌[تراجم رجال هذه الطبقة]

- ‌المتوفون سنة إحدى وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة اثنتين وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكُنى

- ‌سنة ثلاث وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة أربع وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة خمس وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الزّاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌الكنى

- ‌سنة ست وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبع وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ثمان وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة تسع وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة خمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌ذكر شيوخ كانوا فِي حدود الأربعين وبعدها

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف الياء

الفقيه أَبُو القاسم الأَبَرْقُوهيّ، البغداديّ، الضّرير، الحنبليّ.

حدّث عَن: أَبِي الفتح بْن شاتيل، وابن كُلَيْب.

وَتُوُفّي فِي جمادى الآخرة ببغداد.

وكان فقيها، إماما، مُفْتيًا، مناظِرًا، أديبا، نَحْويًا، بارعا فِي الخلاف والفقه.

روى لنا عَنْهُ بالإجازة أَبُو المعالي الأَبَرْقُوهيّ [1] .

وعاش إحدى وثمانين سنة.

وأجاز أيضا لِمُطْعم، ولسعد، والنّجديّ، وبنت مؤمن [2] .

-‌

‌ حرف الياء

-

284-

يحيى بْن عَبْد الرّزّاق [3] بْن يحيى بْن عُمَر بْن كامل.

الخطيب العدْل جمال الدّين، أَبُو زكريّا الزُّبَيْديّ، المقدسيّ، خطيب عَقْربا وابن خطيبها.

وُلِدَ سنة تسعٍ وستّين وخمسمائة.

وسمع: المعالي بْن صابر، ويحيى الثّقفيّ، وأُسامة بْن مُنْقِذ.

روى عَنْهُ: حفيداه عليّ وعمر ابنا إِبْرَاهِيم، وَمُحَمَّد بْن دَاوُد ابن خطيب بيت الآبار، وَأَبُو عَلِيّ بْن الخلّال، والمجد ابن الحُلْوانيّة.

وَتُوُفّي فِي ثامن عشر محرّم.

قَالَ عُمَر بْن الحاجب: كَانَ يُتَّهَم فِي شهادته.

[1] وقال ابن نقطة: وكان معيدا للفقهاء، وله شعر، أنشدني منه أبياتا. (تكملة الإكمال 1/ 307) .

[2]

وقال في الدرّ المنضّد: وكان يسمّي نفسه عليّا في أول، فاسمع ثم ترك ذلك.

[3]

انظر عن (يحيى بن عبد الرزاق) في: سير أعلام النبلاء 23/ 147 دون ترجمة.

ص: 231

285-

يحيى بْن عَلِيّ [1] بْن عَلِيّ بْن عنان [2] .

أَبُو بَكْر بْن البقّال البغداديّ، الغَنَويّ، الفَرَضيّ.

سَمِعَ الكثير من ابن شاتيل، وغيره [3] .

وعاش نيِّفًا وسبعين سنة [4] .

286-

يعقوب بْن مُحَمَّد [5] بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن شهاب الدّين.

أَبُو يوسف ابن المجاور الشَّيْبانيّ، الوزير الصّاحب.

وُلِدَ سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة.

وسمع من: أَبِي المجد الفضل بْن الْحُسَيْن ابن البانياسيّ، وأجاز لَهُ الحافظ أَبُو العلاء الهَمَذَانيّ، وَمُحَمَّد بْن سلمان الهمذانيّ.

روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والشّهاب القُوصيّ، والشَّرَف أَحْمَد بْن عساكر، وابن عمّه الفخر إِسْمَاعِيل، وابن عمّهما الشَّرف عَبْد المنعم، وابن عمّهم البهاء أَبُو مُحَمَّد الطّيّب، وَأَبُو عَلِيّ بْن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وأَبُو نصرٍ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الشّيرازيّ.

وبالحضور: أَبُو المعالي بْن البالسيّ، وغيره.

وكان رأسا محتشما، ذا عقلٍ وديانةٍ وسؤدد. وزر للملك الأشرف

[1] انظر عن (يحيى بن علي) في: صلة التكملة للحسيني، ورقة 37، وتكملة الإكمال لابن نقطة 4/ 208 رقم 4231 وقال محقّقه الدكتور عبد القيّوم عبد رب النبي، في الحاشية:«لم أقف على ترجمته» ، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 247 رقم 348، ومختصره 72، والمنهج الأحمد 380، والمقصد الأرشد، رقم 1227، والدرّ المنضّد 1/ 387 رقم 1064، وقد ذكره محقّق الكتاب الدكتور عبد الرحمن العثيمين ثانية في حاشية الصفحة 387- السطر 17 باعتباره استدراكا على المؤلّف، مع أنه مذكور في أول الصفحة ذاتها برقم (1064) .

[2]

عنان: بكسر العين المهملة ونون مكرّرة.

[3]

وقال ابن نقطة: سمعت منه، وهو ثقة فاضل صحيح السماع. (تكملة الإكمال 4/ 208) .

[4]

وقال ابن رجب: يلقب عباد الدين. ولد سنة 571 تقريبا. وطلب العلم في صباه، وتفقه في المذهب، وقرأ الفرائض والحساب، وتصرّف في الأعمال السلطانية، وكان صدوقا حسن السيرة. (الذيل على طبقات الحنابلة) .

[5]

انظر عن (يعقوب بن محمد) في: سير أعلام النبلاء 23/ 147 دون ترجمة.

ص: 232

موسى، ووَزَرَ خالُه أَبُو الفتح يوسف بْن الحسين ابن المحاور للملك العزيز عثمان بْن صلاح الدّين.

وَتُوُفّي فِي ثامن ربيع الأوّل بدمشق.

287-

يعيش بْن عَلِيّ [1] بْن يعيش بْن أَبِي السّرايا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن المفضّل بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن حيّان ابن القاضي بِشْر بْن حيّان الأسَديّ.

العلّامة موفَّق الدّين أَبُو البقاء الأَسَديّ المَوْصِليّ الأصل، الحلبيّ، النَّحْويّ.

وُلِدَ بحلب فِي سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة فِي رمضان.

وسمع بِهَا من: القاضي أَبِي سَعْد بْن أَبِي عصرون، ويحيى الثَّقَفيّ، وَأَبِي الحسن أحمد بن محمد بن الطَّرَسُوسيّ.

ورحل فسمع بالموصل من الخطيب أَبِي الفضل الطّوسيّ مشيخته وغير ذلك.

[1] انظر عن (يعيش بن علي) في: إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي 4/ 39- 44 رقم 823، وعقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعّار الموصلي (نسخة أسعد أفندي 2330) ج 10/ ورقة 108 أ، ووفيات الأعيان لابن خلّكان 7/ 46- 53 رقم 833، وصلة التكملة للحسيني، ورقة 31، والمختصر في أخبار البشر 3/ 174، 175، وفيه:«يعيش بن محمد بن علي» ، وطبقات الشافعية للمطري، ورقة 206 أ، والمعين في طبقات المحدّثين 203 رقم 2145، والإشارة إلى وفيات الأعيان 345، والإعلام بوفيات الأعلام 268، وسير أعلام النبلاء 23/ 144، 145 رقم 101، والعبر 5/ 181، وتاريخ ابن الوردي 2/ 176 وفيه «يعيش بن محمد بن علي» وهو يتابع «المختصر» لأبي الفداء، وتلخيص أخبار النحويين واللغويين لابن مكتوم (نسخة التيمورية) ورقة 274، ومرآة الجنان 4/ 106- 108، وفيه:

«موفق الدين بن يعيش» ، والعسجد المسبوك 2/ 541، 542، والنجوم الزاهرة 6/ 355، وبغية الوعاة 2/ 351، 352 رقم 2165، وتاريخ الخلفاء للسيوطي 476، وكشف الظنون 412 و 1775، ومفتاح السعادة 1/ 158، 159، وشذرات الذهب 5/ 228، وهدية العارفين 2/ 548، وديوان الإسلام لابن الغزّي 4/ 410 رقم 2227، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 4/ 383- 386 رقم 204، واكتفاء القنوع لفانديك 301، والأعلام 8/ 206، ومعجم المؤلفين 13/ 256.

ص: 233

وكان يُعرف بابن الصّائغ. وكان من كبار أئمّة العربيّة.

تخرّج بِهِ أهل حلب، وطال عُمره وشاع ذِكره.

وأخذ النّحو عَن أَبِي السّخاء الحلبيّ وَأَبِي الْعَبَّاس المغربيّ، وليسا بالمشهورَيْن.

وقدِم دمشقَ فجالَسَ الكِنْديّ. وسأل عَن قول الحريريّ فِي «المقامة العاشرة» :

حتّى إذا لألأ الأُفْق ذَنَب سرحان

وآن انبلاج [1] الفجر وحان

فتوقّف وقال: علمت قصْدك، وأنّك أردت إعلامي بمكانتك من النّحو.

والمسألة أن يرفع الأفق وينصب ذَنَب وبالعكس أحسن وأصحّ. ويجوز رفْع ذَنَب عَلَى البَدَل. وقيل بنصْبهما.

وذكر ابن خلّكان [2] أَنَّهُ قرأ عَلَيْهِ سنة ستٍّ وبعض سنة سبْعٍ وعشرين معظم «اللُّمَع» لابن جنّيّ. وقال: حضَرْتُهُ وقد شرح هذا البيت، فطوّل وأوضح، والشّخص الَّذِي يشرح لَهُ ساكت، منصت إلى الآخر ثُمَّ قَالَ: يا سيّدي، وأيْشٍ فِي المليحة ما يشبه الظَّبْيَة؟ قَالَ: فَرْوَتُها وذَنَبُها. فضحك الجماعة وخجِل الرّجل.

والبيت:

يا ظَبيةَ الورى بين حلاحل

وبين النقاء أأنتِ أم أمّ سالم [3]

[1] في مرآة الجنان 4/ 106 «وان ايتلاح» وهو تصحيف.

[2]

في وفيات الأعيان 7/ 48.

[3]

في وفيات الأعيان 7/ 48:

أيا ظبية الوعساء بين جلاجل

وبين النقا أأنت أم أمّ سالم

وفي مرآة الجنان 4/ 107.

أيا ظبية الوعساء بين خلاخل

وبين النقاء أنت أم أم سالم

وفي الأصل: «وبين النقاءات أم أم سلم» .

ص: 234

روى عَنْهُ: الصّاحب كمال الدّين ابن العديم، وابنه مجد الدّين، وابن الحُلْوانيّة، وابن هابيل، وبهاء الدّين أيّوب بْن النّحّاس، وأخوه أَبُو الفضل إِسْحَاق، وبشير القُضاعيّ، والحافظ أَبُو العبّاس بْن الطّاهريّ، وَأَبُو بَكْر أَحْمَد الدَّشْتيّ وهو آخر من حدَّث عَنْهُ، وَعَبْد الملك ابن العفيفة القصّار.

وكان ظريفا مطبوعا، خفيف الرّوح، طيّب المِزاج مَعَ سكينةٍ ورَزَانة. وله نوادر كثيرة. وكان طويل الرّوح حَسَن التَّصَرُّف، وعامتُه فضيلا.

حدَّث تلامذته أَنَّهُ أقرأ العربيّة والتّصريف مدّة طويلة. وكان يُعرف قديما بابن الصّائغ. شرح «المفصّل» للزّمخشريّ، و «التّصريف» لأبي الفتح بْن جنّيّ.

وَتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من جمادى الأولى بحلب، وله تسعون سنة.

288-

يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن يوسف [1] .

الفقيه الإِمَام زين الدّين، أَبُو الحَجّاج الكُرديّ، الحصْكفيّ، الشّافعيّ.

وُلِدَ بحصن كيفا سنة سبْعٍ وسبعين. ودخل بغداد.

وسمع من: عَبْد العزيز بْن الخضر، وابن سِينا، والعلّامة يحيى بْن الربيع.

وكانت لَهُ بدمشق حلقة للاشتغال والتّدريس.

روى عنه: الشيخ زين الدين الفارقي، وأبو علي بْن الخلّال، والبدر أَحْمَد بْن الصّوّاف، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الكَرَكِيّة، وجماعة سواهم.

وَتُوُفّي فِي سادس عشر جمادى الآخرة.

289-

يوسف بْن عَبْد السّيّد بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم.

الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الكتّانيّ.

روى عَن: الخُشُوعيّ.

روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، والخطيب شرف الدّين الفزاريّ، وغيرهم.

[1] انظر عن (يوسف بن إبراهيم) في: ذيل الروضتين 177.

ص: 235

ورّخه ابن الشُّقَيْشقة.

290-

يوسف بْن مُحَمَّد [1] بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَدّاس.

المقرئ الفقيه أبو محمد ابن الحافظ زكيّ الدّين البِرْزاليّ، الإشبيليّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّاهد.

سمّعه والده الكثير من أَبِي القاسم بْن صَصْرَى، وزين الأُمَنَاء، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْديّ، وخلق.

ومات ولم يحدّث، فإنّه مات شابّا وله إحدى وعشرون سنة أو نحوها، وخلف ولده العدْل بهاء الدّين أَبَا الفضل وله خمس سنين فكفله جدّه لأمّه الشَّيْخ عَلَم الدّين أَبُو مُحَمَّد القاسم الأندلسيّ.

تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة.

291-

يوسف بْن يونس [2] بْن جَعْفَر بْن بركة.

أَبُو الحَجّاج البغداديّ المقرئ، سبط ابن مدح البغداديّ.

وُلِدَ ببغداد سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة.

وسمع من: عَبْد الخالق بْن عَبْد الوهّاب الصّابونيّ، ويحيى بْن بَوْش.

وبدمشق من: الخُشُوعيّ.

وسكن دمشق وقرأ القراءات عَلَى التّاج الكِنْديّ، ولقّن بالجامع مدّة.

روى عَنْهُ: الحافظ زكيّ الدّين البرزاليّ مع تقدّمه، والمجد ابن الحُلْوَانيّة، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ الصّوفيّ، وَأَبُو علي بن الخلال، ومحمد بن يوسف الذهبي، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار.

وبالحضور أَبُو المعالي البالِسيّ، وغيره.

وَتُوُفّي فِي تاسع جمادى الآخرة بدمشق.

[1] انظر عن (يوسف بن محمد) في: سير أعلام النبلاء 23/ 57 رقم 38.

[2]

انظر عن (يوسف بن يونس) في: سير أعلام النبلاء 23/ 147 دون ترجمة.

ص: 236